النمر: انضمام سواريز أنقذ الفريق من مشكلة كبيرة

3 تحديات تواجه الشارقة في أبطال آسيا.. أبرزها غياب حساسية المباريات

الشارقة نظم أخيراً دورة ودية رباعية بمشاركة أندية عجمان وخورفكان وكلباء. تصوير: أسامة أبوغانم

يستعد فريق الشارقة خلال أيام لخوض أولى المباريات الرسمية بعد توقف دام نحو ستة أشهر منذ مارس الماضي. وستكون ضربة البداية للفريق من خلال دوري أبطال آسيا، ضمن المجموعة الثالثة، التي تضم إلى جانبه، فرق التعاون السعودي وبيروزي الإيراني وفريق الدحيل القطري.

وقال مدرب فريق تحت 21 عاماً السابق في الشارقة، إن ثلاثة تحديات كبيرة ستواجه الفريق في المعترك الآسيوي، على رأسها افتقاد الفريق حساسية المباريات. وقال أيضاً إن من التحديات، عدم الجاهزية البدنية اللازمة، خصوصاً في ما يعرف بـ«لياقة المباريات الرسمية»، وكذلك غياب عملية الانسجام والتفاهم بين اللاعبين، خصوصاً بين العناصر الجديدة والقديمة لعدم خوض الفريق مباريات كافية للإعداد بالشكل المطلوب. وقال إن حال الشارقة من حال بقية الفرق المحلية الأخرى العين وشباب الأهلي والوحدة، التي ستمثل الإمارات في البطولة التي تستأنف نشاطها الإثنين المقبل، على أن يكون الثلاثاء موعد أولى مباريات الشارقة أمام الدحيل.

وأكد النمر لـ«الإمارات اليوم» أنه رغم الظروف الراهنة، والتوقف الطويل عن اللعب، إلا أنه ليس هناك شيء مستحيل. وقال: «من الممكن أن يتغلب الشارقة على هذه الصعوبات». واعتبر أن انضمام المهاجم البرازيلي ويلتون سواريز إلى الفريق، قادماً من الوصل في اللحظات الأخيرة قبل إنتهاء المهلة المحددة لقيد اللاعبين في القائمة الآسيوية، في أعقاب إصابة المهاجم الجديد جوناثاس أنقذ الشارقة من مشكلة كبيرة. وقال إنها خطوة تحسب لإدارة النادي، التي سعت لتوفير البيئة الملائمة للفريق، حتى يؤدي دوره على النحو المطلوب.

وقال أيضاً: «افتقاد أي لاعب لحساسية المباريات يؤثر كثيراً في أدائه، خصوصاً أن الفرق الأخرى التي تواجه الشارقة في البطولة الآسيوية أكملت دورياتها المحلية».

يذكر أن الشارقة خسر في الجولة الأولى على أرضه أمام التعاون السعودي بهدف نظيف، وتعادل في الجولة الثانية على أرضه مع بيروزي الإيراني 2-2، ثم يواجه في الجولتين الثالثة والرابعة الدحيل القطري، وفي الرابعة والخامسة أمام التعاون بيروزي.

وتابع: «رغم أنه كان هناك نوع من الضبابية لتوقف النشاط الرياضي إلا أن البطولة الودية التي خاضها الشارقة أخيراً وضمت إلى جانبه عجمان وكلباء وخورفكان، أفادت الفريق بشكل كبير، واستطاع من خلالها الجهاز الفني مشاهدة اللاعبين الذين تم استقطابهم أخيراً، خصوصاً أن الفريق استقطب أسماء ممتازة من اللاعبين، مثل خالد باوزير وخالد الظنحاني». وأضاف: «أتمنى لسواريز أن يعود إلى مستواه السابق الذي ظهر به مع الشارقة عندما تم التعاقد معه قبل موسمين، وأسهم في حسم الجولات الأخيرة في المباريات للموسم قبل الماضي، عندما حقق الشارقة بطولة دوري الخليج العربي».

برنامج تأهيلي خاص للحسن صالح

ذكر نادي الشارقة على حسابه في «تويتر» أن مدافع الفريق الأول الحسن صالح يواصل برنامج التأهيل تحت إشراف الجهاز الطبي بالنادي إثر العملية الجراحية التي أُجريت له أخيراً على مستوى الكاحل الأيسر، علماً أن الجهاز الفني بقيادة المدرب عبدالعزيز العنبري استبعد اللاعب من قائمة الـ22 لاعباً المشاركة بدوري أبطال آسيا.

وقال الشارقة على حسابه في «تويتر» إنه «تقرر مرافقته للفريق في رحلته الآسيوية، بهدف مواصلة التدريبات والوصول إلى الجاهزية المطلوبة مع بداية الموسم الجديد».


الصعوبات الـ 3 أمام الشارقة:

1- افتقاد الفريق لـ«رتم» وحساسية المباريات الرسمية.

2- غياب الانسجام بالشكل المطلوب بين اللاعبين، خصوصاً بين العناصر الجديدة والقديمة.

3- افتقاد اللاعبين لياقة المباريات الرسمية بسبب عدم التحضير الكافي.


• الشارقة يدشن مبارياته الرسمية بعد توقف أشهر طويلة عن اللعب، الثلاثاء المقبل، في أبطال آسيا.

طباعة