الهاشمي: ما تحقق يُعد من الإنجازات الإنسانية على أرض الإمارات

مبادرة الأولمبياد الخاص تتجاوز التوقعات بـ 60 مليون خطوة

من أهداف المبادرة تسليط الضوء على أصحاب الهمم. تصوير: إريك أرازاس

أعلن الأولمبياد الخاص الإماراتي عن تحقيق 60 مليون خطوة من خلال 2410 مشاركين، وبذلك يتجاوز التوقعات ضمن مبادرة تحدي (خطواتنا معاً)، التي أطلقها الأولمبياد الخاص الإماراتي برئاسة الوزيرة شما المزروعي رئيس مجلس الأمناء، والرئاسة الإقليمية للأولمبياد الخاص الدولي برئاسة المهندس أيمن عبدالوهاب، وبرعاية مجموعة بن عزيز.

وكان رقم التحدي المطلوب 52 مليون خطوة ليساوي الـ52 سنة على انطلاق حركة الأولمبياد الخاص عام 1968، قد تحقق وبالفعل وقبل الموعد الرسمي لانتهاء السباق الذي اختتم «أول من أمس السبت» ثم تجاوزه بثمانية ملايين.

وحرص لاعبو الأولمبياد الخاص وعائلاتهم وكل المهتمين بذوي الإعاقة الذهنية من أصحاب الهمم على مراقبة عداد التحدي صباحاً ومساء، ورفرفت قلوبهم فرحاً وهي ترى رقم 52 قد تحقق وتجاوزه لتصل الخطوات المشاركة إلى 60 مليون خطوة في 10 أيام، بمشاركة العديد من الجنسيات المقيمة داخل الإمارات وخارجها.

ووصف المدير التنفيذي والوطني لمؤسسة الأولمبياد الخاص الإماراتي طلال الهاشمي في بيان صحافي، ما تحقق أنه يُعد انجازاً من الإنجازات الإنسانية التي تحققت على أرض الإمارات يضاف الى مجموعة كبيرة من المبادرات النبيلة، مثلما كانت مبادرة «نمشي معاً» التي واكبت الألعاب الإقليمية التاسعة التي استضافتها أبوظبي 2018 واستمرت مع الألعاب العالمية 2019، وحققت نجاحاً باهراً، وتركت الكثير من الآثار الطيبة بين جميع أفراد المجتمع الإماراتي، الأمر الذي شجعنا على إطلاق مبادرة تحدي (خطواتنا معاً).

وأضاف الهاشمي: «متابعتنا عن قرب أرقام الخطوات التى تحققت كانت مبعث سعادة وفخر كبير مع كل خطوة تضاف الى الخطوات، وتحقق الهدف قبل انتهاء الموعد الرسمي للتحدي وتجاوزه بثمانية ملايين خطوة هو دليل الأثر الكبير للأولمبياد الخاص على المجتمع الإماراتي، وهو ما يجعلنا نفكر دائماً في القيام بمبادرات مماثلة يسهم الجميع في تحقيقها، حيث استطاعت هذه المبادرة الرائعة على تسليط الضوء على أصحاب الهمم من ذوي التحديات الذهنية بطريقة مبتكرة ومملوءة بالتشويق والتحدي، ومشاركة مختلف أبناء الشعب الإماراتي الوفي، وأبناء الكثير من الجنسيات الأخرى في تلك المبادرة، وأستطيع القول بكل ثقة بأنها حققت الهدف السامي الذي انطلقت من أجله».

من جانبه، قال المهندس أيمن عبدالوهاب «ما أسعدنى كثيراً هو هذا الإقبال الكبير على المشاركة من مختلف الأعمار والجنسيات، وجعلنى أشعر بسعادة غامرة أنا وكل المنتمين الى تلك الحركة الإنسانية سواء في المكتب الرئيس بواشنطن، أو الرئاسة الإقليمية وبقية مناطق العالم السبع، وبرامج المنطقة بالـ23 دولة وايضاً مختلف برامج الأولمبياد الخاص في 192 دولة المنتمية الى حركة الأولمبياد الخاص».

• 52 مليون خطوة الرقم المطلوب ليساوي الـ52 سنة على انطلاق حركة الأولمبياد الخاص عام 1968.

طباعة