رياضيون قالوا إنه لا مبرر لحساسية هذه الجهات تجاه الإعلام.. ويؤكدون:

ناطقون رسميون في اتحادات وأندية «لا ينطقون»

صورة

انتقد رياضيون وإعلاميون ما قالوا إنها «حساسية مبالغ فيها من عدد من الاتحادات الرياضية والأندية المحلية تجاه وسائل الإعلام»، مشيرين إلى أنه لا مبرر لعدم تعاملها بشفافية، ووضعها عراقيل مع المؤسسات الإعلامية.

وقالوا في حديث لـ«الإمارات اليوم» إن «هناك ناطقين رسميين لدى هذه الاتحادات والأندية لكنهم لا ينطقون»، على الرغم من أن طبيعة عملهم تحتم عليهم التعامل باستمرار والتواصل مع وسائل الإعلام المختلفة. وقالوا إن هذه الطريقة في التعامل تخفي وراءها رغبة بعض الجهات في إخفاء خلل وضعف ومشكلات لديها عن الشارع الرياضي.

وقالوا إن الإعلام هو نبض الشارع وهو الرقيب على عمل هذه المؤسسات المناط بها تطوير الرياضة في الإمارات، لافتين إلى أن الجهات الرياضية الواثقة من عملها لا تضع أي عراقيل في تعاملها مع وسائل الإعلام. وقالوا إن دور المؤسسات الإعلامية في الإشارة إلى الإيجابيات وانتقاد السلبيات في عمل هذه الجهات، معتبرين أن قيام المؤسسات الإعلامية بتوجيه نقد ما هو في سبيل دفع هذه الجهات لعلاج المشكلة، وأنه في مصلحة تطور الرياضة نحو الأفضل.

ورأى أمين السر المساعد السابق في اتحاد كرة القدم عمران عبدالله، أنه «يفترض ألا تكون هناك أي حساسية من قبل أي جهة رياضية سواء اتحاد رياضي أو نادٍ في التعامل مع الإعلام الرياضي الهادف، وإنما تكون هناك شفافية ووضوح تام».

وشدد على أن «أي مسؤول رياضي لا يتعامل مع الإعلام بشفافية لا يصلح أن يكون في منصبه الذي يفرض على أي شخص أن يكون شفافاً في التعامل مع الإعلام الرياضي بمختلف توجهاته».

وأضاف: «إذا كان المسؤول في اتحاد أو نادٍ لديه معلومة، فلماذا لا يوصلها إلى الإعلام، وبالتالي تصل إلى القارئ والشارع الرياضي؟».

وشدد رئيس مجلس إدارة اتحاد كلباء السابق عيسى الذباحي، على أن الخوف على المنصب أو الكرسي يجعل بعض الأشخاص الذين يتولون مناصب في اتحادات أو أندية يخشون التعامل مع الإعلام، خوفاً من ظهور أي سلبية عليهم.

وأضاف: يجب على هذه الجهات ألا تأخذ مسألة التعامل مع الإعلام بنوع من الحساسية لأن الإعلام هو أساس التطوير في الرياضة، لذلك يجب أن تكون كل الأبواب مفتوحة في التعامل معه، وفي حال تخلى الإعلام عن دوره وعن وظيفته فإن الرياضة لن تتطور.

وشدد الدولي السابق والمستشار القانوني سالم حديد على أن عصر التحول من الهواية إلى الاحتراف يتطلب من الجميع سواء كانوا مسؤولين في اتحادات أو أندية، فتح الأبواب أمام وسائل الإعلام والتعامل معها بشفافية.

وتابع: عليهم التعامل بشفافية مادامت هذه الجهات ليس لديها ما تخفيه، إلا إن كانت هناك أمور لا تريدها أن تصل إلى الشارع الرياضي، وهذا بالتأكيد ليس في مصلحة الأندية أو الاتحادات.

وقال إن هناك جهات رياضية تقوم بإهدار الأموال في صفقات خاسرة للاعبين دون أن يكون لديهم مردود فني، كون المستفيد الأكبر منها السماسرة، لذلك تخشى من وصول هذه الحقائق إلى الشارع الرياضي.

وأكمل سالم حديد: للأسف هناك ناطقون رسميون أو متحدثون باسم بعض الاتحادات والأندية لا ينطقون إلا بما يريدون. وقال إنه: لو أن هذه الاتحادات أو الأندية قامت بالكشف عن كل ما لديها فالكل سيحترمها.

من جهته أكد المذيع بقناة دبي الرياضية أحمد جوكة، أن «الاتحادات أو الأندية التي تخفق في عملها تخشى من وسائل الإعلام كشف حقائق الأمور». وتابع: هناك اتحادات تصرف الملايين، لكن ليس لديها إنجازات، رغم الدعم الكبير الذي تحظى به.

وأضاف: باستثناء أصحاب الهمم، ما هي الإنجازات التي حققتها اتحادات كرة القدم والطائرة والسلة خلال السنوات العشر الماضية؟ وأشار جوكة إلى أن هناك أندية تتحسس عندما يأتي إليها صحافي أو إعلامي بهدف الحصول على معلومة، مشدداً على أن الاتحادات والأندية التي تخشى من التعامل مع الإعلام هي التي لديها خلل ولا تريد كشفه من قبل الإعلام.


- أكدوا أن خشية بعض الجهات من كشف سلبيات عملها، تدفعها لعدم التعامل مع الإعلام بالشفافية المطلوبة.

تويتر