أكدت أن عائلة كورنادو مميزة بالنسبة لها

وكيلة أعمال إيغور: أنا فخورة به للغاية

إيغور مع وكيلة أعماله دايزي براندينو. من المصدر

كشفت دايزي براندينو، وكيلة أعمال لاعب الشارقة إيغور كورنادو، سر تألق اللاعب وتميزه وقيادة الشارقة للفوز بلقب الدوري الموسم الماضي، واصفة إياه بانه شخص مميز وصادق وطيب القلب ومحارب في الملاعب، مشيرة إلى أن إيغور عندما وصل إلى الشارقة ورأى حب جمهور الشارقة له داخل الملعب وخارجه حفزه ذلك على المزيد من المثابرة والنجاح، لافتة إلى أنها منذ المرة التي التقت فيها بعائلة كورنادو، كانت تحبهم وتمنت أن تكون مديرة أعماله، علماً أن إيغور انتقل إلى صفوف الشارقة في 2018 قادماً من نادي باليرمو الإيطالي.

وقالت براندينو لـ«الإمارات اليوم»: «كان إيغور دائماً محارباً ويعرف قدراته، وكان مرناً جداً ومخلصاً ويعمل بجد ويقاتل من أجل النجاح، لقد كان دائماً مثابراً ولا يستسلم أبداً. وعندما وصل إلى الشارقة ورأى جماهير وعشاق الشارقة الرائعين والمتحمسين، قرر العمل بجد أكبر، وتكريس كل قوته للملك الشرقاوي».

وأضافت «أراد إيغور أن يكون ناجحاً للغاية، وأن يعيد الحب الذي كان يتلقاه من معجبيه داخل الملعب وخارجه. أراد أن يكون بطلاً مع زملائه والنادي، أعطى كل شيء في الميدان للمساعدة في الحصول على بطولة للنادي، وأنا فخورة به للغاية».

وعن ما يقال بأنها كوكيلة لأعمال إيغور وراء نجاحاته في الدوري الإماراتي، قالت: «من المهم جداً أن يكون للاعبين شخص محترف وقوي، للنظر في اهتماماتهم في المقام الأول والاستماع بعناية لرغباتهم، لفهمهم ومساعدتهم في مستقبلهم المهني كلاعبين، يجب على مدير اللاعبين المحترف أن يفكر دائماً في نفسية اللاعبين، وإذا لزم الأمر، سيعملون بجد خلف الكواليس، لمصلحة جميع الأطراف بقدر الحاجة لمساعدة اللاعبين على وضع نجاحهم ومستقبلهم في المقام الأول، كنت دائماً موجودة بقلب مفتوح لإيغور وعائلته، إنهم مميزون للغاية بالنسبة لي».

وعن سر اهتمامها بكل ما ينشر عن إيغور في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، أوضحت براندينو «وجودي في وسائل التواصل الاجتماعي لأنني أريد أن أكون قريبة من معجبي ومتابعي إيغور، وأريد المساهمة بطريقة ما في تقديم المزيد من المعلومات حول إيغور. هو بمثابة إعادة الحب الذي نتلقاه من الجماهير والمتابعين. وأحاول من خلال منصات التواصل الاجتماعي إظهار مدى تفانيه واحترافيته، كم هو مهتم ومتحفز ويعمل لصالح جماهيره ولنادي الشارقة».


«إيغور أراد أن يكون ناجحاً للغاية، وأن يعيد الحب الذي كان يتلقاه من معجبيه داخل الملعب وخارجه».

طباعة