ثاني لاعب أجنبي يعلن مشروعه الخاص من الإمارات

نجم العين لابا كودجو يدشن علامته التجارية

صورة

دشن مهاجم فريق العين، الدولي التوغولي لابا كودجو، علامته التجارية الخاصة بالملابس التي تحمل اسم «LKF9»، وترمز لاسمه الكامل لابا كودجو فوه، كما يشير الرقم (9) إلى القميص الذي ظل يرتديه خلال مشواره الرياضي، وحصل عليه أيضاً عقب انتقاله إلى صفوف «الزعيم»، بداية الموسم الماضي، في صفقة انتقال حر بعد نهاية عقده مع فريق نهضة بركان المغربي.

وقال التوغولي في رسالة عبر حسابه على «إنستغرام»: «قريباً ستكون (LKF9) متاحة أمام جميع المعجبين»، مضيفاً: «من المهم أن تترك أثراً في هذا العالم، لأنك يوماً ما سترحل من هذا المكان». ويغتنم اللاعب التوغولي وجوده في الإمارات، لإطلاق علامته التجارية، خصوصاً أن الدولة تُعدّ مركزاً اقتصادياً مهماً على المستوى العالمي، عقب النجاح الذي حققه مع فريقه بتسجيله 19 هدفاً في دوري الخليج العربي، قبل أن تُلغى المنافسة بصورة رسمية، بسبب تفشي وباء فيروس «كورونا» المستجد (كوفيد-19). وأصبح لابا كودجو ثاني لاعب من أندية دوري الخليج العربي يطلق علامته التجارية في الموسم الحالي، خلال أقل من شهر، إذ كان لاعب فريق الشارقة، البرازيلي كايو لوكاس، قد أطلق علامته التجارية الخاصة بالملابس تحت مسمى «CL7»، منتصف شهر يونيو الماضي، وهي مخصصة للملابس لكلا الجنسين ولمختلف الأعمار. من جهته، قال عضو مجلس إدارة نادي الوصل السابق، سلطان حارب، لـ«الإمارات اليوم»: «إن لاعبي دوري الخليج العربي المواطنين يمكنهم الاستفادة من تحركات اللاعبين الأجانب في إنشاء علاماتهم التجارية، لكنه رهن ذلك بأهمية استفادتهم من وجود الشركات الكبيرة داخل الدولة، التي يمكنها أن تلعب دوراً بارزاً في انتشار علامتهم التجارية». وأضاف: «هناك صعوبات قد تواجه اللاعبين المواطنين في إطلاق علاماتهم التجارية، في حال اعتمدوا فقط على مساحة انتشار الدوري»، مشيراً إلى أهمية الاستعانة بفرق تسويقية متمكنة، حتى ترسخ من العلامات التسويقية الخاصة بهم، وتحقق الانتشار المطلوب، الذي لا يقتصر فقط على مساحة انتشار الدوري. وضرب إداري نادي الوصل السابق مثلاً بالمفارقات الواضحة في نجاح لاعب يوفنتوس الإيطالي، الدولي البرتغالي كريستيانو رونالدو، باستغلال نجوميته، مقارنة بلاعب برشلونة الإسباني، الدولي الأرجنتيني ليونيل ميسي، وقال: «كريستيانو استطاع أن يحقق النجاح في هذا الجانب، بفضل الاعتماد على فريق عمل تسويقي قوي، بينما ميسي، رغم اسمه ونجوميته، فإنه لم يجد انتشار رونالدو نفسه». وأظهر حارب تخوفه من أن تلقي جائحة فيروس «كورونا» المستجد على تطلعات اللاعبين في نجاح علاماتهم التجارية، وقال: «قد تكون الخطوة غير جيدة في الوقت الحالي، نظراً إلى أن الأسواق العالمية تعاني خسائر بسبب انتشار الوباء».


المهاجم التوغولي:

«من المهم أن تترك أثراً في هذا العالم، لأنك يوماً ما سترحل من هذا المكان».

طباعة