يسعى مع النصر لعكس السيناريو الذي ارتبط بعدد من النجوم

تيغالي يتحدى مصير «التجربة الثانية الفاشلة» بين أندية الإمارات

صورة

يستعد المهاجم سيبستيان تيغالي، لخوض تحدٍ من نوع جديد بعد حسم انتقاله من فريق الوحدة إلى النصر قبل أسابيع. وسيكون على تيغالي الذي أمضى خمسة مواسم مع الوحدة أصبح خلالها الهداف التاريخي لدوري الخليج العربي بـ152 هدفاً، أن يثبت نفسه مجدداً رغم تقدمه في السن مع فريقه الجديد، كما سيكون عليه تغيير الصورة وسيناريو الفشل الذي ارتبط بالتجربة الثانية لعدد من النجوم الأجانب خلال مشوارهم بالدوري في فترات سابقة، حيث كانوا متألقين في التجربة الأولى، ثم تأتي الثانية مغايرة لما قدموه سابقاً، لعل من أبرزهم الغاني أسامواه جيان، وغيره من اللاعبين السابقين وبعض الحاليين كذلك.

وسبق لجمهور النصر أن أبدى تحفظه على ضم تيغالي على اعتبار أنه بلغ الـ35 من عمره، بجانب التجارب المماثلة السابقة، وكذلك الحالية التي لم تنجح رغم أنها مستمرة وقد يتغير وضعها، ومنهم كايو المنتقل من الوصل بعد مسيرة مميزة إلى العين، لكنه لم يقدم الكثير هذا الموسم لـ«الزعيم»، وكذلك البرازيلي ويلتون سواريز بين النجاح مع الشارقة، والفشل حتى الآن مع الوصل، والأمر نفسه بالنسبة للبرازيلي ليوناردو لاعب الوحدة السابق وشباب الأهلي حالياً، والإسباني كوندي مهاجم شباب الأهلي ولاعب بني ياس السابق.

ويفسر لاعب النصر السابق، والمحلل الفني، سالم ربيع لـ«الإمارات اليوم» هذه الظاهرة بمجموعة من الأسباب، ويقول: «من أسباب فشل التجربة الثانية، أن الفريق تعاقد مع اللاعب بناء على نجاحه السابق، وليس لسد احتياجاته كما حصل في الفريق الأول».

وتابع: «الفشل غالباً مصير التجربة الثانية، فبعض الأندية تتعاقد مع اللاعب، ثم يأتي المدرب ولا يراه مناسباً لطريقة لعبه، فكوندي مثلاً كان مهاجماً صريحاً مع بني ياس، لكنه لم يتم توظيفه بالشكل الصحيح مع مدرب شباب الأهلي السابق أروابارينا».

جيان وفالديفيا

يُعد المهاجم الغاني أسامواه جيان أحد أبرز المهاجمين الأجانب الذين مروا على الدوري، وقد قدم تجربتين مغايرتين تماماً، الأولى لفترة طويلة بلغت أربعة مواسم مع العين بين 2011 وحتى 2015 حولته إلى أحد أساطير الفريق، حيث فاز بألقاب كثيرة، بينها أربعة ألقاب في الدوري، وأيضاً تتويجه هدافاً تاريخياً للعين في أبطال آسيا، لكنه حين انتقل إلى شباب الأهلي لم يحقق أي شيء يُذكر، إذ تعثرت مسيرته بكثرة الإصابات، ولم يلعب سوى 13 مباراة سجل فيها ثلاثة أهداف.

ويماثل ما حصل لجيان، التشيلي فالديفيا الذي يعتبر أحد أفضل صانعي الألعاب في تاريخ الدوري، ومن أساطير العين، وبعد تجربة خارجية حين غادر العين إلى بالميراس البرازيلي عاد لحمل قميص الوحدة دون أن يقدم المستوى الذي عرف عنه، فانتهى مشواره الثاني بالفشل.

تيهي وميتروفيتش

ظهر مع الجزيرة خلال الفترة بين 1998 و2001 أحد أفضل المهاجمين في تاريخ الفريق، وهو العاجي جويل تيهي، الذي يعتبر من الهدافين التاريخيين في كأس الأمم الإفريقية بـ10 أهداف. وقدم مع الجزيرة ثلاثة مواسم رائعة جذبت إليه أنظار الفرق الأخرى، كان أبرزها العين الذي تعاقد معه، لكنه لم يعمر طويلاً مع العين بعد أن فشل في تقديم المستوى المتوقع منه.

والأمر نفسه حصل مع الصربي ميتروفيتش الذي لعب لشباب الأهلي (الأهلي سابقاً) في 2004، وحل ثانياً في صدارة الهدافين بـ19 هدفاً، وبعد فترة قصيرة برومانيا، عاد للعب مع الوحدة لكنه لم يصل للمستوى المتوقع منه في موسم 2006.

وفي موسم 2005 تعاقد العين مع هداف الدوري البلجيكي وقتها، الصربي نيناد يستروفيتش، وظهر بشكل رائع مع العين، ثم انتقل في تجربة فاشلة وقصيرة مع النصر.

موسى وفالدير وديوب

من الأسماء البارزة كذلك، كان البوروندي جمعة موسى (بولال) الذي يُعد من أبرز الهدافين في النصر بين 1999 و2001، وسجل نحو 50 هدفاً في ثلاثة مواسم، وبعد أن انتقل إلى العين لموسم واحد لم يسجل أي هدف.‬‬‬ والأمر نفسه مع البرازيلي فالدير الذي لعب للنصر بين 2004 و2006، وكان قد حمل قميص أندية شهيرة في أوروبا والبرازيل، وسجل للعميد 50 هدفاً في موسمين، ثم انتقل لنادي دبي «سابقاً» وكانت محطته الأخيرة في الملاعب، وانتقل بعدها إلى التدريب.‬ ومن اللاعبين أيضاً السنغالي ديوب الذي لعب للظفرة بين 2011 و2016، ثم انتقل إلى شباب الأهلي، لكنه لم يقدّم الكثير وانتقل بعد ذلك إلى الصين.


أبرز اللاعبين الذين فشلوا في التجربة الثانية

1- العاجي جويل تيهي (الجزيرة - العين).

2- الغاني أسامواه جيان (العين - شباب الأهلي).

3- الصربي ميتروفيتش (شباب الأهلي - الوحدة).

4- الصربي نيناد يستروفيتش (العين - النصر).

5- البوروندي جمعة موسى (النصر - العين).

6- البرازيلي فالدير (النصر - نادي دبي سابقاً).

7- السنغالي ماخيتي ديوب (الظفرة - شباب الأهلي).

8- التشيلي فالديفيا (العين - الوحدة).

طباعة