وصفه بأنه «حبر على ورق» رغم مرور 12 سنة على تطبيقه

الشامسي: يجب إلغاء سقف الرواتب واستبداله بالميزانيات المحددة

صورة

طالب رئيس لجنة أوضاع وانتقالات اللاعبين السابق باتحاد كرة القدم، الدكتور سليم الشامسي، بإلغاء سقف رواتب اللاعبين المحترفين المواطنين واستبداله بنظام الميزانيات المالية المحددة للأندية المحلية، حتى لا تهيمن أندية بعينها على البطولات كونها تملك المال اللازم لشراء أفضل اللاعبين، واصفاً نظام سقف الرواتب بأنه «حبر على ورق» رغم مرور نحو 12 سنة على تطبيقه من قبل اتحاد الكرة في عام 2009.

وقال الشامسي لـ«الإمارات اليوم»: «بعض الأندية تتحايل على لائحة سقف الرواتب وتقوم بخرقها من خلال دفع رواتب أعلى للاعبين من تحت الطاولة، وترسل في الوقت نفسه عقوداً رسمية لاتحاد الكرة على أنها ملتزمة بقرار سقف الرواتب، والمشكلة هنا ليست في لائحة سقف الرواتب أو اللاعبين وإنما في بعض الأندية، خصوصاً الكبيرة التي تقوم للأسف بخرق اللائحة رغم أنها أول من طالبت بتطبيق هذا النظام».

وأوضح «كنت رئيساً للجنة أوضاع وانتقالات اللاعبين وأعرف كيف تقوم الأندية بتسليم اتحاد الكرة عقوداً رسمية تتضمن سقف الرواتب، لكن من تحت الطاولة تخرق هذا النظام، لذا أعتقد أن تطبيق عقوبات على الأندية المخالفة لسقف الرواتب يعد أمراً صعباً، ورغم مرور سنوات طويلة على تطبيق هذا النظام الا أنه لم تتم معاقبة أي نادٍ ولم تتقدم أي جهة أو لاعب بشكوى ضد أي نادٍ في هذا الخصوص».

وأضاف الشامسي: «حان الوقت لكي يتخذ اتحاد الكرة قراراً شجاعاً بإلغاء سقف رواتب واستبداله بنظام الميزانيات المحددة للأندية لفترة محددة على أن يتم تقييم الأمر، وذلك على غرار ما يحدث في بعض الدورات الأوروبية بتحديد ميزانيات محددة لا يتم تجاوزها، كما يحدث في الدوري الإنجليزي الذي فرض على الأندية ميزانيات محددة، ولذلك رأينا أن عدد الأندية التي تتنافس فيه على اللقب أكثر من ستة أندية، لكون الدوري الإنجليزي محكوماً بنظام ميزانيات صارمة للأندية، ومن يخرق هذا النظام يتعرض لعقوبات صارمة».

وأضاف «ليس من العدالة جعل سقف رواتب اللاعبين مفتوحاً لكل نادٍ، كون أن ذلك سيجعل ناديين أو ثلاثة أندية فقط هي من يسيطر على البطولات المحلية، كونها تملك المال لشراء أفضل اللاعبين، كما هو الحال في الدوري الإسباني، إذ يهيمن ناديان، هما برشلونة وريال مدريد على بطولات الدوري الإسباني دون الأندية الأخرى، لذلك فإن الأمر يجب أن يكون محكوماً بتحديد ميزانية سنوية محددة لكل نادٍ يجب عليه أن لا يتجاوزها، وبذلك لن نجد أندية تتسابق على صرف الأموال على اللاعبين من تحت الطاولة».

وحدد اتحاد الكرة أربع فئات من اللاعبين، طبّق عليهم سقف الرواتب بحيث لا يتجاوز الحد الأعلى لراتب اللاعب في الفئة الأولى خلال الموسم الكروي الواحد 2.8 مليون درهم، والفئة الثانية 1.8 مليون درهم، والفئة الثالثة 1.2 مليون درهم، والفئة الرابعة لا يزيد راتب اللاعب فيها على 600 ألف درهم.

وأشار سليم الشامسي إلى أنه ورغم أن اتحاد الكرة وضع عقوبات صارمة للأندية التي تخرق لائحة سقف الرواتب تراوح فيها الغرامة بين خمسة و10 ملايين درهم، والحرمان من تسجيل لاعبين، وكذلك عقوبات بحق اللاعبين المخالفين تراوح بين الغرامات المالية والحرمان من اللعب، إلا أن هناك أندية دون أن يسمِّها تقوم بخرق اللائحة، معتبراً أن ذلك يعني عدم جدوى مثل هذه العقوبات.


سليم الشامسي:

«ليس من العدالة جعل سقف رواتب اللاعبين مفتوحاً لكل نادٍ».

«هناك أندية تتحايل على اللائحة ولا جدوى من معاقبتها».

 

 

طباعة