في ورشة لاتحاد الإمارات لكرة القدم.. فقدان السوائل يعرّض اللاعبين لـ 5 مخاطر

نظم اتحاد  كرة القدم أمس ورشة حول أهمية التغذية لممارسي كرة القدم، وذلك بنظام الاتصال المرئي عن بُعد بمشاركة واسعة من الكوادر الطبية العاملة بالأندية والمنتخبات الوطنية. وتناولت ورشة العمل التي قدمتها أخصائية التغذية في مستشفى زايد العسكري في أبوظبي مهرة عبدالعزيز النعيمي محاور عدة: أولها مجال تغذية الرياضيين بصفة عامة، ولاعبي كرة القدم بصفة خاصة، منها التعريف بمصادر الطاقة الرئيسة من الغذاء (الكربوهيدرات، البروتينات، الدهون)، والنسب المئوية للكمية المطلوبة من السعرات الحرارية، التي يحتاجها الجسم، مع شرح مفصل عن نسب وفوائد كل مصدر وبصورة منفصلة.

واستعرض أحد المحاور تبعات فقدان جسم اللاعب للسوائل التي تُعرض لاعب كرة القدم لخمسة مخاطر تمثل في ضعف في الأداء والجهد خلال التدريبات، والتعب والإرهاق، وعدم القدرة على التركيز، بالإضافة لتشنج العضلات، وزيادة خطر التعرض للإصابات.

أما المحور الثاني فتطرق إلى احتياجات لاعب الكرة من الطاقة الحرارية، والتي تتوقف على عوامل عدة منها: وزن اللاعب، الجنس (ذكر/أنثى)، نوع التدريب ومدة وتكراره، بالإضافة لعامل الظروف المناخية، وطريقة احتساب السعرات الحرارية اللازمة.

وناقش المحور الثالث للورشة العلاقة بين التغذية والرياضة، والتي تتمثل في كون التغذية الصحية المتوازنة عنصراً مُكملاً إلى جانب التدريبات في تحسين الأداء الرياضي، ودورها في رفع الأداء الرياضي والكفاءة، والتنبيه على المشاركين بالنتائج العكسية للغذاء في حال تجاوز الكمية المطلوبة، والتي قد تسبب زيادة في الوزن وأمراض السمنة.

أما المحور الرابع فشهد تقديم أمثلة للوجبات الغذائية المتكاملة قبل وخلال وبعد التدريبات أو المباريات، وأهمية الارتواء لضمان استشفاء العضلات وأعضاء الجسم بالكامل، والتأكيد على أهمية شرب المياه والمشروبات الرياضية بشكل كاف، ودورها المهم في التركيبة البدنية لجسم اللاعب مثل الغذاء تماماً، وتم عرض كيفية احتساب كمية السوائل التي يحتاجها جسم اللاعب، كما استعرض هذا المحور تبعات فقدان الجسم للسوائل والتي تُعرض لاعب كرة القدم لضعف في الأداء والجهد خلال التدريبات، والتعب والإرهاق وعدم القدرة على التركيز، بالإضافة لتشنج العضلات وزيادة خطر التعرض للإصابات.

 

طباعة