300 مشارك في ورشة للطب الرياضي نظمها اتحاد الكرة

تغيير الاتجاه أو التوقف المفاجئ يؤدي إلى إصابات الرباط الصليبي

جانب من ورشة عمل الطب الرياضي وإصابات الملاعب.

اختتمت ورشة عمل الطب الرياضي وإصابات الملاعب، التي نظمها اتحاد كرة القدم بنظام الاتصال المرئي عن بُعد، بمشاركة أكثر من 300 من الأطقم الطبية والمدربين العاملين في مختلف أندية الدولة والمنتخبات الوطنية.

وقال بيان صحافي: «تناولت الورشة، التي قدمها نائب رئيس لجنة الطب الرياضي باتحاد الكرة استشاري جراحة العظام والمفاصل والطب الرياضي، الدكتور سعيد آل ثاني، على محورين أساسيين، الأول تضمن الطب الرياضي بصفة عامة، حيث تم مناقشة إصابات الملاعب وأنواعها المباشرة وغير المباشرة ونسبة حدوث كل منها، وتم التطرّق لأنواع الإصابات العضلية وأعراضها ومدة الراحة اللازمة طبقاً لتشخيص الحالة، كما تم التطرّق لكيفية الوقاية من الإصابات، وكذلك نبذة عن الإسعافات الأولية».

وتضمن المحور الثاني للورشة مناقشة إصابات الرباط الصليبي الأمامي أحد أربطة الركبة الرئيسة المُعرّض للإصابة.

وقدم شرحاً تفصيلياً للمشاركين عن تشريح الركبة والرباط الصليبي للرياضي، وطرق الوقاية منه باتباع بعض التمارين لتقوية عضلات الساق والعضلات الأساسية بالجسم، والتدريب على تحسين طرق القفز والهبوط خلال ممارسة النشاط الرياضي، كما تم استعراض عوامل الخطر والأسباب التي قد تؤدي إلى إصابات الرباط الصليبي، منها تغيير الاتجاه أو التوقف بشكل مفاجئ، تلقي ضربة مباشرة في الركبة، الاصطدام بجسم صلب، والأعراض المصاحبة له وتؤكد الإصابة به ومنها، الإحساس بالألم وتورم الركبة، فقدان نطاق الحركة والشعور بعدم الثبات والمضاعفات المصاحبة.

وركز محور إصابات الرباط الصليبي على طرق علاجه بعد التشخيص، والبدء فوراً في عملية الإسعافات الأولية السريعة لمعالجة الألم والتورم، ووضع الثلج على الركبة المصابة، والضغط عليها ووضعها على ارتفاع عال، وأهمية الحصول على قسط من الراحة.


تضمن المحور الثاني للورشة مناقشة إصابات الرباط الصليبي الأمامي، أحد أربطة الركبة الرئيسة المُعرّض للإصابة.

طباعة