الشويهي: النادي تعامل باحترافية مع تمديد عقود اللاعبين لمدد طويلة

التفاوض مع «أجانب الشارقة» لن يتم إلا بشروط جزائية

صورة

أكد وكيل اللاعبين عبيد الشويهي، أن نادي الشارقة تعامل باحترافية عالية بشأن مسألة تمديد عقود لاعبيه، سواء كانوا مواطنين أو أجانب لمدة طويلة، حرصاً منه على الاستقرار وعدم التفريط في لاعبيه، مشدداً على أن من يرغب في الحصول على خدمات بعض اللاعبين عليه دفع شرط «كسر العقد» لنادي الشارقة، مشيراً أن لاعباً مثل إيغور الذي سارع النادي بتمديد عقده حتى عام 2023 ورفع قيمة الشرط الجزائي الخاص بكسر العقد معه إلى مبلغ كبير جداً، بعدما تردد في فترات سابقة أن أحد أندية الدولة كان مهتماً بالتعاقد معه، وكذلك الحال مع اللاعب شوركورف الذي جدد النادي عقده في فترة سابقة حتى عام 2022، بعدما تردد حينها أن هناك أندية سعودية كانت مهتمة بالتعاقد معه أيضاً.

وعلى صعيد اللاعبين المواطنين فإن هناك عدداً كبيراً منهم جدد النادي عقودهم لفترات طويلة، أبرزهم الحارس عادل الحوسني الذي تم تجديد عقده في أغسطس 2019 ليمتد حتى 2023.

وقال الشويهي لـ«الإمارات اليوم»: «الطريقة التي قامت بها الإدارة السابقة لشركة كرة القدم بالنادي كانت كروية بحتة وفيها رؤية مستقبلية، من خلال تمديد عقود اللاعبين لفترات طويلة لكي يحافظ النادي على لاعبيه، وكذلك النادي تعامل مع اللاعبين المواطنين بطريقة احترافية مثل محمد عبدالباسط وعلي الظنحاني ومحمد الشحي وعادل الحوسني وشاهين عبدالرحمن وغيرهم».

وأشار عبيد الشويهي إلى أنه يحق لأي نادٍ الدخول في مفاوضات مع أي لاعب، بشرط أن يتم الأمر خلال فترة الأشهر الستة الأخيرة من فترة انتهاء عقده مع ناديه الحالي.

وبات اللاعبون الأجانب في نادي الشارقة محط أنظار العديد من الأندية الأخرى، سواء كانت محلية أو خارجية بهدف الحصول على خدمات بعضهم، بعدما تألقوا بشكل لافت مع الفريق خلال الفترة الماضية، ويدور حالياً حديث في الوسط الرياضي بشأن رغبة بعضهم في الرحيل عن النادي والبحث عن مكان آخر بعد تلقيهم عروضاً مغرية، في حين يرغب البعض الآخر من أجانب الشارقة في تحسين شروط العقد الحالي مع النادي، لكن في المقابل فإنه من الصعب على نادي الشارقة أن يفرط في لاعبين يشكلون أهم نقاط قوة الفريق وتمكنوا خلال الفترة الماضية من صنع الفارق في صفوف الفريق، وأسهموا في الإنجازات الأخيرة التي حققها النادي التي كان أبرزها الفوز بدرع الدوري الموسم الماضي وحصد كأس سوبر الخليج العربي في بداية الموسم الحالي، علماً أن رحيل أي من اللاعبين الأجانب في صفوف الشارقة مشروط بموافقة النادي الذي يرتبط بعقود طويلة المدد مع بعضهم.

وأكد الشويهي أنه بما أن نادي الشارقة لديه عقود ممتدة من لاعبيه لفترات طويلة، فإنه يحق له تطبيق القوانين والإجراءات الصارمة ضد أي نادٍ يدخل في مفاوضات معهم مباشرة، وفي حال رغب أي نادٍ في الحصول على خدمات أي من هؤلاء اللاعبين الأجانب، فإن عليه أن يلجأ الى إدارة النادي للتفاوض معها على كسر شرط العقد، ومن حق النادي القبول أو الرفض أو الدخول في عملية مقايضة كون أن لديه عقوداً سارية مع لاعبيه.

ويمثل وجود لاعب مثل إيغور صانع الألعاب المميز والموهوب، أحد الأعمدة الأساسية في الفريق، علماً أنه خاض وفقاً لإحصائية رسمية صادرة من رابطة المحترفين 45 مباراة رسمية مع الفريق خلال الموسمين الماضيين 2018 – 2019 و2019 – 2020، وسجل 29 هدفاً والحال نفسها تنطبق أيضاً على اللاعب ريان مينديز الذي فرض نفسه بقوة في صفوف الفريق، علماً أنه خاض مع الفريق منذ الموسم الماضي وحتى الآن 48 مباراة سجل خلالها 21 هدفاً.

واللاعب الأجنبي الثالث الذي فرض نفسه بجدارة مع الملك الشرقاوي هو المحترف الأوزبكي شوكوروف الذي بات إحدى الأوراق المهمة في الفريق وخاض مع الفريق منذ الموسم الماضي وحتى الآن 40 مباراة وسجل خمسة أهداف، فيما خاض المحترف البرازيلي كايو لوكاس الذي انتقل للفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة ست مباريات وسجل هدفين.

وكان رئيس شركة كرة القدم عبدالله العجلة، عقد اجتماعاً مع مدرب الفريق عبدالعزيز العنبري، تم خلاله بحث مستقبل عقود لاعبي الفريق في ظل التطورات الراهنة المتعلقة بتوقف المسابقات المحلية للحد من انتشار فيروس كورونا.

طباعة