فاز على الوحدة في النهائي.. وخالد عبيد: الاستفتاء أصبح حديث الجميع

الشارقة بطل تحدي «الإمارات اليوم» للنادي «الأكثر جماهيرية» بمشاركة تجاوزت المليون صوت

صورة

حسم نادي الشارقة، لقب تحدي «الأندية الأكثر جماهيرية» في دوري الخليج العربي، في الاستفتاء الذي نظمته صحيفة «الإمارات اليوم» على مدى 14 يوماً، وشاركت فيه أندية الدوري الـ14، وحقق أرقاماً قياسية في المشاركة تخطت المليون مصوّت.

وجاء فوز الشارقة مثيراً أمام الوحدة في النهائي، أول من أمس، إذ قلب أنصاره النتيجة في اللحظات الأخيرة، بـ«ريمونتادا تاريخية»، في آخر ساعتين قبل غلق التصويت، وبمشاركة قياسية بلغت 399 ألفاً و715 مصوتاً، اختار 68.1% منهم الشارقة، في مقابل تصويت 31.9% لصالح الوحدة.

وظل الوحدة متقدماً طوال يومي التصويت في المرحلة النهائية، لكن آخر ساعتين غيرت النتيجة لصالح الشارقة، ليحسم تصويتاً مثيراً شارك فيه مليون و47 ألفاً و933 مصوتاً.

وكانت «الإمارات اليوم» قد أطلقت دوري تحدي الأندية الأكثر جماهيرية في دوري الخليج العربي، بمشاركة الأندية الـ14، وطبقاً لترتيب فرق البطولة في ختام الجولة 19 من الدوري المتوقف منذ مارس الماضي. وتم التصويت من خلال حساب الصحيفة في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، وفي إطار دعم مبادرة «خلك في البيت»، للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد.

يذكر أن جمهور الشارقة، كان قد فاز رسمياً في الموسم الماضي بلقب أفضل جمهور في دوري الخليج العربي، وهو الموسم الذي شهد فوز النادي بلقب درع الدوري للمرة الأولى منذ سنين طويلة.

وأكد أنصار الشارقة قوتهم في التحدي الجماهيري الجديد، وكانوا قد بدأوا بحذر، خلال مراحل التصويت الاولى، إذ فاز النادي على النصر في دور ربع النهائي، ثم تفوق على الوصل في الدور نصف النهائي في أكثر تصويت شهد مشاركة قاربت الـ445 ألف مصوّت، ثم تفوق على الوحدة في النهائي.

وتفاعل جمهور النادي ومسؤولوه بشدة مع الفوز في التحدي، وهنأ رئيس مجلس الإدارة، علي سالم المدفع، أنصار الفريق، مشيداً بالروح الرياضية التي سادت التصويت.

من جانبه، أشاد مدير فريق النصر السابق، خالد عبيد، بالمشاركة التاريخية في التصويت الذي أكد حاجة الجمهور للمنافسات ورغبتهم في العودة إلى المسابقات الرياضية، وقال لـ«الإمارات اليوم»: «التصويت حقق الهدف الرئيس منه، وهو تشجيع الجمهور على الحديث في الرياضة، وتذكر تاريخ الفرق في مشوارها ببطولة الدوري».

وتابع: «بعيداً عن أي نتيجة، ففي النهاية هو أمر يدخل في إطار المبادرات المجتمعية، وهو دور مهم للمؤسسات الصحافية والإعلامية لتشجيع الجمهور على الوجود في المنزل خلال هذه الفترات المهمة».

وأضاف خالد عبيد: «استمتعنا بالتصويت على مدار لقاءاته، وأتوقع أنه لا يوجد رياضي لم يتحدث عنه، فقد أعاد الحديث عن ذكريات الجماهير في المباريات والبطولات السابقة، وأظهر التصويت تعطّش الجمهور للمباريات والمنافسات، مع الاحترام لكل الفرق بالتأكيد، وتقدير الدور الكبير للجماهير، ويبقى في النهاية الفوز لفريق نجح جمهوره في التعامل مع التصويت بشكل جيد».

طباعة