قال إن «اللاعب المقيم» يزيد الوضع سوءاً للمراحل السنية

سيف سلطان: ندرة المهاجمين المواطنين سببها الأجانب

صورة

اعتبر لاعب فريق اتحاد كلباء والعين السابق، سيف سلطان، أن الإشكالية التي تعانيها الأندية والمنتخب الوطني، في الوقت الراهن، في ندرة اللاعبين المهاجمين المواطنين تعود بالأساس إلى الاحتراف والأجانب، الذين سحبوا البساط من تحت أقدام اللاعبين المواطنين.

وقال سيف سلطان لـ«الإمارات اليوم»: «المنتخب الوطني تأثر بشكل واضح، بسبب غياب المهاجمين البارزين، باستثناء قلة قليلة جداً، فاليوم يبحث اللاعب عن أي مركز يلعب فيه إلا في خط الهجوم، بسبب سطوة المحترفين الأجانب».

وأضاف: «هذا الأمر تسبب في ندرة المهاجمين في الوقت الحاضر، على العكس من السابق، الذي كان يعج بالمهاجمين الجيدين، فبخلاف اليوم، كان مهاجمون كثر في السابق يضطرون إلى الجلوس على دكة الاحتياط، بسبب وفرة اللاعبين في المراكز الهجومية». وأضاف: «كثير من الناس يتذكر المنتخب الذي صعد الى كأس العالم في إيطاليا 1990، وينسى اللاعبين الذين مثلوه في 1986، والذي كان على بُعد خطوة واحدة من خطف البطاقة التي ذهبت إلى منتخب العراق».

وتابع: «نقدر وبشكل كبير اللاعبين الذين يدافعون عن مكانة الكرة الإماراتية في الوقت الحاضر، لكن الملاعب لم تعد ولّادة». وأوضح: «المحترفون الأجانب سيطروا على مراكز الهجوم واحتكروها، باستثناء لاعبين فقط هما علي مبخوت وأحمد خليل». وشدد على أن المسؤولية تتحملها إدارات الأندية، التي فضلت مصلحتها الخاصة على مصلحة كرة القدم الإماراتية.

واضاف: «لعبت بعد اتحاد كلباء مع فريق العين وكنت هداف الفريق، ورغم ذلك اجتهدت لأنضم إلى المنتخب، لكن لم اتمكن من ذلك في زمن وفرة الهدافين، ولو وجدت هذه الخاصية في الوقت الحاضر لكان للمنتخب شأن آخر». وأكمل: «هنالك مشكلة أخرى لابد من إيجاد حل لها، وهي تغلغل اللاعبين الأجانب بمسمى (اللاعب المقيم) إلى فرق المراحل السنية، الأمر الذي يهدد بانعدام متوقع للمهاجمين الموهوبين حتى على مستوى المراحل السنية».


«بخلاف اليوم، كان مهاجمون كثر في السابق يضطرون إلى الجلوس على دكة الاحتياط، بسبب وفرة اللاعبين في المراكز الهجومية».

طباعة