فرناندو غافيريا أكد أنه عاش أياماً صعبة بسبب المرض

دراج فريق الإمارات يعود إلى التدريبات بعد التغلب على «كورونا»

صورة

عاد دراج فريق الإمارات، الكولومبي فرناندو غافيريا، إلى التدريبات للمرة الأولى، بعد تعافيه من إصابته بفيروس كورونا المستجد «كوفيد 19»، وفقاً لما نشر على حسابه الشخصي في موقع تبادل الصور ومقاطع الفيديو «إنستغرام»، أول من أمس.

وأوضح غافيريا أنه أدى تدريبه الأول، في منزله بمنطقة أنتيوكيا في كولومبيا، بعد التخلص من فيروس كورونا، وعودته إلى بلاده من رحلة إنسانية بدأت من الإمارات.

وقال الدراج الكولومبي في مقطع فيديو بثه على حسابه، إنه يشعر بالسعادة الكبيرة بعد تخطيه هذه المرحلة الصعبة في حياته، مبيناً: «اعتقدنا أن الفيروس التاجي عبارة عن لعبة، ولكن في الواقع لم يكن كذلك، لقد عشت أياماً صعبة بسبب المرض، وقضيت بضعة أيام من الألم، لكن حسناً، تمكنت من العودة إلى المنزل. أنا هادئ، مرتاح، أبدأ التدريبات من المنزل». وانتهز الدراج، البالغ من العمر 25 عاماً، الفرصة ووجّه رسالة دعم للأشخاص في كولومبيا الذين يعانون الإصابة بفيروس كورونا، ويخضعون للحجر الصحي لمواجهة الفيروس التاجي، وقال: «أشكر جميع الأشخاص الذين دعموني، الذين كانوا بجانبي في هذا الوضع الصعب الذي يمر به الجميع، وأتمنى للجميع السلامة من هذا الفيروس». وكانت الفحوص أثبتت إصابة دراج فريق الإمارات غافيريا بفيروس كورونا، وخضع للعلاج والحجر الصحي في أحد مستشفيات الإمارات، قبل أن يتعافى ويعود إلى أسرته، بينما تم فرض حجر صحي على كل الفرق المشاركة في طواف الإمارات والمنظمين ووسائل الإعلام التي كانت تغطي الحدث، على مدار أيام عدة بالفنادق التي يقيمون بها.

ووصل فيرناندو غافيريا إلى كولومبيا في 26 مارس الماضي، قادماً من الإمارات، وخضع في بلاده لفحوص أخرى، وتم إلزامه بالبقاء في المنزل، وجاءت فحوصه الأخيرة سلبية.


أدى فرناندو غافيريا تدريبه الأول بمنزله في كولومبيا.

طباعة