عبدالقادر حسن: الهريس والثريد وجبتاي المفضلتان في رمضان

عبدالقادر حسن. من المصدر

كشف حارس مرمى منتخب الإمارات ونادي الشباب السابق، عبدالقادر حسن، عن أنه بدأ مشواره مع كرة القدم عام 1972، مهاجماً بنادي «الزمالك» (الوصل حالياً)، قبل أن يتحول لاحقاً للعب في نادي الشباب عام 74، بسبب تغيير سكن عائلته إلى منطقة الممزر في دبي، مشيراً إلى أنه وجد متعة كبيرة في اللعب حارساً للمرمى، لافتاً إلى أنه كان يتحسب لمواجهة كل المهاجمين، خصوصاً عدنان الطلياني الذي وصفه بالأسطورة، وكذلك فهد خميس وخالد إسماعيل وعبدالعزيز محمد، وسيف سلطان وزهير بخيت والمرحوم فهد النويس، معتبراً أن الجيل الحالي لا يقل موهبة عن جيل 90، معتبراً أن وجوده حالياً لفترات طويلة في المنزل بسبب جائحة «كورونا» جعله قريباً أكثر من أبنائه، حيث يحرص على مراجعة دروسهم معهم، بعدما تم تطبيق نظام التعليم عن بعد.

وعن الوجبات المفضلة لديه في رمضان، أكد أنه يفضل دائما الأكلات الشعبية مثل الهريس والثريد بجانب الشوربة.

وقال عبدالقادر حسن لـ«الإمارات اليوم»، رداً على سؤال عن الطقوس التي يمارسها دائماً في رمضان: «رمضان شهر روحاني تكثر فيه قراءة القرآن الكريم، وفرصة للمة العائلة، لكننا نفتقد في رمضان هذه السنة الدورات الرمضانية التي كانت تخلق أجواء رائعة ومميزة، وكنت دائماً أحرص في رمضان على زيارات الأهل والزملاء والأصدقاء، لكن في ظل الظروف الحالية بسبب جائحة (كورونا) فإنني أتواصل معهم عبر الهاتف و(واتس أب)».

وكشف عبدالقادر حسن أن المدرب، علي حسن، بنادي الشباب سابقاً، هو من نصحه بالتحول من مهاجم إلى حارس مرمى، كونه كان يتمتع بقدرات كبيرة في القفز والحركات الأكروباتية، كما أنه كان يمارس رياضة الوثب العالي والوثب الثلاثي، بجانب كرة السلة واليد والطائرة، وألعاب القوى، ما أكسبه مهارات عالية في القفز.

وأضاف: «لعبت أيضاً في بداية السبعينات حارساً لمرمى منتخب المدارس لكرة اليد، وكل هذه التجارب في ممارسة مختلف الألعاب الرياضية، صقلت حراستي للمرمى، كما أن الرياضة المدرسية كان لها دور كبير جداً في بروزنا كلاعبين في ذلك الوقت، رغم أننا كنا نمارس كرة القدم على أرض ترابية، ولم يكن هناك عشب أو ترتان في الملاعب».

وعن مباراة تاريخية عالقة بذاكرته ولن ينساها أبداً، أوضح: «مباراة منتخب الإمارات مع العراق في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 1986، التي أقيمت بمدينة الطائف في السعودية، وفاز منتخبنا بهدفين لهدف، ورغم الفوز إلا أن الهدف العراقي حرمنا التأهل لمونديال 86 في المكسيك، لكننا عوضنا ذلك بعد أربع سنوات بالتأهل لمونديال 90».


«كنت أتحسب لمواجهة الطلياني، والجيل الحالي لا يقل موهبة عن جيل 90».

طباعة