مسيرة طويلة توَّجها بـ «الإبداع الرياضي»

المنصوري يعتزل تحكيم الكرة الشاطئية بعد إدارته 4 بطولات عالم

إبراهيم المنصوري: «الإمارات أسهمت بنقلة نوعية كبيرة لكرة القدم الشاطئية، على مستوى العالم».

أعلن حكم الكرة الشاطئية، المونديالي إبراهيم المنصوري، اعتزاله التحكيم بعد مسيرة طويلة بدأت منذ 1998، وتوَّجها بالتحكيم في أربع بطولات لكأس العالم، والحصول على جائزة الإبداع الرياضي.

يأتي قرار الاعتزال بعد أن تم اختيار المنصوري عضواً في لجنة الحكام الجديدة باتحاد كرة القدم.

وقال المنصوري، لـ«الإمارات اليوم»: «راضٍ عن نفسي، وأشعر بسعادة كبيرة للدور الذي قمت به خلال الفترة التي قضيتها بالملاعب حكماً للشاطئية والصالات قبل أن أحكم في كرة القدم في الملاعب العشبية، وأفخر بكوني الحكم الإماراتي والعربي الوحيد الذي وجد في أربع مونديالات، وأدار المباراة النهائية لمونديال 2017، الذي أقيم في الباهاماس».

وأضاف المنصوري: «حان وقت الاعتزال، والإمارات طوّرت الكرة الشاطئية على مستوى العالم، وأفخر بالحصول على جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي في 2018، كأفضل حكم مواطن بعد قيادتي للمباراة النهائية لمونديال الباهاماس للشاطئية».

وتابع: «أسهمت الدولة بنقلة نوعية كبيرة لكرة القدم الشاطئية على مستوى العالم، بالاستفادة من البطولات التي كان ينظمها مجلس دبي الرياضي، خصوصاً تنظيمه السنوي لبطولة القارات، وأيضاً لكأس العالم، ومختلف أنواع البطولات وانعكست بشكل كبير على الكرة الشاطئية في الإمارات وآسيا بشكل مميز، مبيناً أنه يعتز بأنه شخصياً يعد أحد مكاسب دور الإمارات في كرة القدم الشاطئية العالمية».

وأكمل: «اتخذت هذا القرار بقناعة كبيرة بأنني قدمت كل ما يمكن عمله في خدمة الكرة الشاطئية ومن قبلها في الملاعب العشبية وكرة الصالات، ولكي نترك الفرصة الآن للحكام الآخرين الجدد لكي يأخذوا دورهم في الملاعب»، مقدماً شكره لكل من سانده في مهمته التحكيمية طوال مسيرته التي امتدت لقرابة 22 سنة، وشهدت وجوده في أربع بطولات لكأس العالم، إضافة إلى تحكيمه للمباراة النهائية عام 2017.


قدمت كل ما يمكن عمله في خدمة الكرة الشاطئية.. وقراري عن قناعة كبيرة.

طباعة