أبرزها اللعب دون جمهور وشماعة التحكيم وتغيير المدربين

7 مشاهد ميزت دوري الدرجة الأولى قبل التوقف

من لقاء جمع الحمرية ودبا الفجيرة في دوري الدرجة الأولى. من المصدر

اقتربت أندية الدرجة الأولى من الإعلان عن ممثليها في الموسم المقبل لدوري الخليج العربي بانقضاء الجولة 17 لبطولة الهواة، وكانت الجولة المقبلة التي كان محدداً لها يومي الجمعة والسبت المقبلين موعداً محتملاً للإعلان عن أن تأهل فريق الإمارات قبل أن يتم إيقاف المنافسات الكروية رسمياً بسبب الإجراءات الاحترازية لفيروس كورونا المستجد (كوفيدا 19).

«الإمارات اليوم» رصدت أبرز المشاهد التي شهدتها البطولة قبل التوقف، ويمكن وصف هذه المشاهد بغير المألوفة في دوري الهواة، إذ كانت غائبة عن المواسم السابقة.

اللعب من دون جمهور

لم يؤثر قرار اتحاد كرة القدم إقامة المباريات من دون جمهور بسبب فيروس كورونا المستجد (كوفيدا 19) قبل التوقف الكامل عن خوض المباريات، بسبب ابتعاد الجمهور أصلاً عن الحضور للمدرجات في الموسم الحالي باستثناء بعض المباريات التي كان طرفها فريق دبا الحصن ودبا الفجيرة والإمارات، وهذا الأمر استثنائي لمنافسات الهواة التي كانت تشهد حضوراً جماهيرياً مميزاً.

شماعة التحكيم

رغم أن البطائح تأثر بشكل واضح ببعض القرارات التقديرية لقضاة الملاعب أثناء مباريات الموسم الحالي، إلا أنه فضل عدم الخروج بتصريحات غاضبة أو توضيحية عبر وسائل الإعلام، ما يؤكد تمتعه باحترافية، ومضى جهازه الفني بقيادة المصري طارق السيد في مواصلة اللعب وتجنب الوقوع بفخ التأثيرات المباشرة، لذلك نجح في استعادة النتائج الإيجابية.

تغييرات المدربين

شهدت الجولات الماضية تغييرات كثيرة في صفوف المدربين لفرق لا تنافس في الصعود لدوري الخليج العربي في مشهد يثير الاستغراب، إذ إن تغيير المدربين له تبعات مالية، منها تسديد الشرط الجزائي وغيرها من الأمور خصوصاً أن الموسم الحالي شهد إقالة واستقالة تسعة مدربين.

نجاح مزدوج

حقق دبا الحصن نجاحاً مزدوجاً في الموسم الحالي لدوري الدرجة الأولى متمثلاً ببنائه لفريق قوي يمكنه أن يكون نواة لمستقبله في المواسم المقبلة، تزامناً مع نجاحه في دخول المنافسة للصعود، خصوصاً أن معدل أعمار لاعبيه منتصف العشرينات، ما يعكس دراية مميزة لإدارته في التخطيط الرياضي المستقبلي، بحيث لن يحتاج لجهود كبيرة في حال صعوده لدوري الاضواء.

طموح من نوع آخر

أكدت إجراءات إدارة نادي مسافي في مواصلة دعم الفريق الأول أن الأضواء موجودة في دوري الدرجة الأولى أيضاً، وأنها لا تتمثل فقط في الصعود لدوري الخليج العربي بل بتقديم مستويات فنية ممتعة، وأن يكون الفريق مؤثراً في صعود فرق أخرى للمحترفين، وذلك من خلال مواصلة دعم الفريق على الرغم من البداية المتعثرة له بداية الموسم، قبل أن ينجح المدرب المواطن جمال الحساني في إلحاق أول خسارة بالوصيف دبا الحصن وتحقيق نتائج مؤثرة.

اللاعب المقيم

استفادت أندية الإمارات ودبا الحصن والبطائح من اللاعب المقيم، ونجحت في التعاقد مع لاعبين موهوبين كانوا مؤثرين في تحقيق النتائج الإيجابية، منهم لاعب الصقور البرازيلي ليذيري نيفيس، ولاعبا دبا الحصن العراقي محمد مصطفي والزيمبابوي تافادزو ديهليوابو، الذين سيكون لهم دور بارز في الموسم المقبل.

ثقة الصعود

كشفت نتائج فريق الإمارات عن ثقة كبيرة بالفريق الأول، إذ كان واضحاً أنه سيكون أحد الصاعدين لدوري الخليج العربي من خلال تمسكه المبكر بالصدارة والحفاظ على سلسلة الانتصارات التي امتدت تسع جولات متتالية، ما مكن المدرب المقدوني جوجيكا من منح اللاعبين الموهوبين الشباب فرصة المشاركة في بعض المباريات للوقوف على إمكاناتهم تمهيداً للاعتماد عليهم في الموسم المقبل.

طباعة