البرازيلي موريسيو أكد أهمية التغذية السليمة كحائط صد أمام الأمراض

خبير تغذية: الرياضيون أقل عرضة للإصابة بـ «كورونا»

الخبير موريسيو (يسار) خلال وجوده في دورة التغذية الأساسية للرياضيين بأبوظبي. من المصدر

أكد المحاضر الدولي في علوم التغذية الرياضية، رئيس الاتحاد البرازيلي لبناء الأجسام، الخبير موريسيو دا سيلفا، أن التغذية السليمة للرياضيين تجعلهم أقل عرضة للإصابة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) من غيرهم، بسبب المناعة القوية التي يتمتعون بها، جراء ممارسة الرياضة بشكل منتظم، خصوصاً لاعبي كرة القدم، وبناء الأجسام، ممن يتبعون نظاماً غذائياً دقيقاً، مشيراً إلى أنه لم يكشف إلى الآن تعرض الرياضيين للإصابة بفيروس كورونا، مضيفاً أن التغذية الجيدة جزء مهم من التطور البدني والذهني للرياضيين، وتشكل حائط صد أمام الأمراض، فضلاً عن دورها في تقوية مناعة الرياضيين، ما يساعدهم على الوقوف بوجه الأمراض عموماً، والفيروسات خصوصاً.

وأدلى الخبير موريسيو بهذه التصريحات، على هامش اليوم الختامي لدورة التغذية الأساسية للرياضيين، التي نظمتها أكاديمية الاتحاد الدولي لبناء الأجسام والقوة البدنية في فندق شاطئ روتانا بالعاصمة أبوظبي، ضمن خطتها لعام 2020، بحضور رئيس الأكاديمية عبدالكريم محمد سعيد.

وقال موريسيو، لـ«الإمارات اليوم»: «رغم المعلومات الصحية التي تؤكد أن الرياضيين أقل عرضة لفيروس كورونا، فإن ذلك لا يمنع من التقيد بالإجراءات الاحترازية التي تبقى مهمة جداً لتفادي الإصابة». وأضاف: «الجميع معرضون للإصابة، لكنني أعتقد أن الرياضيين المدركين لأهمية التغذية الرياضية السليمة سيكونون في مأمن نسبياً من التعرض للإصابة لإدراكهم أهمية الثقافة الرياضية عند التعامل مع وسائل الأمان المتعلقة بالربط بين الرياضة والوقاية من الإصابات والمرض أيضاً». وأكد الخبير موريسيو دا سيلفا أن «انتشار الفيروس لا يدعو للتوقف عن ممارسة الرياضة، لكن يجب الانتباه لتعليمات السلامة لتفادي الأمراض».

وتابع: «التغذية السليمة للرياضيين تقود لرياضيين أصحاء يكونون قادرين على التصدي للمرض أكثر من سواهم، ويمكنني أن أبدي إعجابي بالثقافة الرياضية لرياضيي الإمارات، إذ يتمتعون بمعرفة جيدة حول الثقافة الرياضية والوقاية من الإصابات».

بدوره، أكد رئيس أكاديمية الاتحاد الدولي لبناء الأجسام والقوة البدنية، العقيد (م) عبدالكريم محمد سعيد، أن الهدف الأساسي من إشهار الأكاديمية هو الإسهام في الدور التوعوي والتثقيفي لتطوير المردود العام للرياضة، مؤكداً أن الأكاديمية ستسعى دائماً إلى انتداب أفضل المحاضرين الدوليين، للإسهام في إمداد الرياضيين بالمعلومات الدقيقة.

طباعة