بالفيديو.. محمد المحرزي يعتزل سباقات السيارات بعد «حادث دراغ ريس»

صورة

كشف محمد المحرزي أنه قرر اعتزال سباقات السيارات نهائياً بعد الحادث الذي تعرض له الجمعة الماضي خلال مشاركته في سباق «دراغ ريس» بمنطقة سويحان في أبوظبي، حيث قال إنه «رأى الموت في ذلك الحادث الذي نجا منه بأعجوبة دون أن يتعرض لأذى كبير، على الرغم من انشطار السيارة التي كان يقودها إلى أكثر من جزء نتيجة قوة الحادث».

وكان محمد المحرزي يخوض واحداً من أسرع السباقات على مسافة 91 متراً، قبل أن تنحرف السيارة فجأة إلى اليسار، وتصطدم بقوة شديدة بالحاجز، ليفقد السيطرة عليها، ثم تتحطم لأجزاء صغيرة، في حين طار منها هو لشدة الارتطام، في مشهد تم تصويره بالفيديو، وخرج منه المحرزي بسلام.

وقال لـ«الإمارات اليوم»: «قررت إنهاء مسيرتي في سباقات السيارات بعد أكثر من 18 عاماً بدأت فيها هذه السباقات منذ سن صغيرة، بداية من مهرجان عوافي قبل إلغائه، ثم المشاركة في سباق أم القيوين، كما كنت حاضراً في العديد من السباقات الخارجية في عمان والسعودية، بينما تركزت أغلب السباقات في الفترة الأخيرة بأبوظبي، ما بين سويحان وليوا، وهي السباقات المعتمدة حالياً في الإمارات، حيث تكون مؤمنة بشكل كبير جداً، وهناك تفتيش وإجراءات أمن وسلامة، لكن ما حدث كان خارجاً عن السيطرة، ولا أعلم لماذا اتجهت السيارة إلى الجانب الأيسر».

وأضاف: «لدي 10 من الأبناء وهم بحاجة إلي أكثر من هذه السباقات، وإلى الآن لا أعرف كيف نجوت من ذلك الحادث». وعن الإصابات التي لحقت به بعد الحادث، أكد إصابته في الصدر، لكنه أشار إلى أنه أمر لا يستدعي أي تدخل جراحي، وأن الإصابة ستلتئم بمفردها، بجانب بعض الكدمات وتورم في الساق، قائلاً إنه مازال يجري حالياً بعض الفحوص.

وعن سباق السيارات، قال إنها كانت هواية أكثر منها مهنة، وراوحت جوائزها المالية غالباً بين 10 آلاف و30 ألف درهم للثلاثة الأوائل. وأوضح المحرزي أنه حقق زمناً مميزاً في هذه السباقات السريعة بلغ 4:01 ثوانٍ في 91 متراً، وكان قريباً من تحطيم هذا الرقم في السباق الأخير.


- مارس سباقات السيارات 18 عاماً، وقرر إنهاء مسيرته في هوايته المفضلة.

طباعة