18 دولة تتنافس على نيل ألقاب 9 ألعاب

جواهر القاسمي تشهد افتتاح النسخة الخامسة لـ «عربية السيدات»

جانب من حفل الافتتاح. من المصدر

شهدت قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، مساء أمس، حفل افتتاح النسخة الخامسة لدورة الألعاب للأندية العربية للسيدات، التي تنظمها مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، بمشاركة 78 نادياً من 18 دولة عربية تتنافس لنيل ألقاب تسع ألعاب رئيسة، حتى 12 فبراير الجاري.

وانطلق الحفل الذي أقيم على ملعب نادي الشارقة الرياضي، بالسلام الوطني لدولة الإمارات، ليكون الجمهور بعدها على موعدٍ مع مشهد رياضيّ سطّرته اللاعبات والوفود المشاركة على أرض الشارقة، حيث تمّ رفع رايات الدول العربية جميعها ضمن استعراض جمع الوفود والأجهزة الفنية، تخلله عرض فيديو خاص عن الدورة، وتأدية قسم اللاعبات والحكام أمام الجمهور واللجان المشرفة على الحدث، ليستمتع بعدها الجمهور بعروض فنيّة ضوئية لافتة عرّفت بالحدث الرياضي الأهم في المنطقة على صعيد رياضة المرأة.

واستضاف الحفل الفنان الإماراتي حسين الجسمي، السفير فوق العادة للنوايا الحسنة، الذي قدّم أغنية الدورة الرسمية «نساء العرب» التي عبّرت في كلماتها عن واقع الرياضة العربية المتطور، ومكانة الشارقة كحاضنة لأهم المنافسات الرياضية.

وخلال الحفل رحّبت سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، بالوفود المشاركة على أرض الشارقة ودولة الإمارات، وعبّرت عن سعادتها بهذا التجمّع الأخوي، مؤكدة أن دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات باتت الحدث الرياضي الأبرز في الوطن العربي الذي يدعم طموحات وآمال المرأة الرياضية، متمنية التوفيق لجميع اللاعبات العربيات واصفة مشاركتهنّ بـ«صناعة لنجاح جديد».

ووجّهت سموها الشكر لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، لمتابعته الحثيثة، ودعمه المتواصل لشؤون المرأة في الشارقة، وتوجيهات سموه الدائمة لتوفير جميع الإمكانات المتاحة لتمكينها في شتى مناحي الحياة.

وقالت سموها: «بعد جهود طويلة وعمل دؤوب حققت المرأة الرياضية العربية جملة من المنجزات النوعية التي تدعو للفخر، واستطاعت من خلال ما تقدمه على أرض الواقع أن تغيّر الصورة النمطية عن واقع المرأة العربية التي بقيت لسنوات طويلة رهينة نظرة ضيّقة حدّت من تطور إمكاناتها وقدراتها، وإن احتضان الشارقة للدورة يأتي في سياق التزامها بمختلف مسارات التنمية وحرصها على تعزيز حضور الرياضة كمكوّن رئيس لبناء المجتمعات القوية والمتماسكة وعامل موحّد للثقافات والحضارات».

وأشادت سموها بجهود فريق عمل مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة وجميع القائمين على تفانيهم في العمل، من أجل الخروج بدورة تليق بمكانة الشارقة كحاضنة لأهم الأحداث الرياضية.

منافسات

وفي أكبر مشاركة خليجية في تاريخها تتصدّر الإمارات قائمة الدول المشاركة بـ15 نادياً على صعيد الألعاب جميعها: «كرة السلة، كرة الطائرة، كرة الطاولة، الرماية، الفروسية، القوس والسهم، ألعاب القوى، الكاراتيه، والمبارزة»، تليها المملكة العربية السعودية التي تشارك بـ12 نادياً في كلّ الألعاب باستثناء الرماية، فيما يمثّل مملكة البحرين ثمانية أندية في الألعاب جميعها دون الفروسية، ويمثل الكويت على ميادين «كرة السلة، كرة الطاولة، الرماية، ألعاب القوى، والكاراتيه» ستة أندية، ويشارك من سلطنة عُمان ثلاثة أندية على صعيد ألعاب «الرماية وألعاب القوى»، ومن قطر يشارك ناديان في «الرماية والمبارزة».

ويشارك عن المملكة الأردنية الهاشمية ستة أندية على صعيد «كرة السلة، كرة الطائرة، كرة الطاولة، الفروسية، ألعاب القوى، والكاراتيه»، بينما يخوض غمار المنافسات من الجزائر سبعة أندية في ألعاب «كرة السلة، كرة الطائرة، كرة الطاولة، الرماية، القوس والسهم، والكاراتيه»، ويمثّل جمهورية مصر العربية أربعة أندية ضمن منافسات «كرة السلة، كرة الطاولة، الكاراتيه، والمبارزة».

وضربت ثلاثة أندية من الجمهورية العربية السورية موعداً مع مواجهات «كرة السلة، وكرة الطائرة، والكاراتيه»، ويشارك من ليبيا ثلاثة أندية في ألعاب «كرة الطاولة، ألعاب القوى، والكاراتيه»، فيما يشارك السودان في «الفروسية وألعاب القوى»، وتخوض فلسطين غمار منافسات «ألعاب القوى والكاراتيه»، وينافس العراق في ميدان القوس والسهم، والمغرب في الكرة الطاولة، بينما تستعد فارسات لبنان لميادين الفروسية، وتخوض لاعبات جزر القمر ألعاب القوى.


الإمارات تتصدّر قائمة الدول المشاركة بـ15 نادياً.

طباعة