قال إن هدفه المقبل إحراز 150 هدفاً

فابيو ليما: «بيتو» سيمنحني المزيد من الحظ مع الوصل

ليما احتفل بـ"الهاتريك" مع الوصل في حضور ابنه الصغير "بيتو". الإمارات اليوم

أبدى لاعب الوصل، البرازيلي فابيو ليما، سعادته بإحرازه هدفه الـ100 في تاريخ مشاركاته في دوري الخليج العربي، لافتاً إلى أن مباراة بني ياس، أول من أمس، شهدت حضور ابنه بيتو للمرة الأولى لمشاهدة مباراة من الملعب، متمنياً أن سيمنحه ابنه المزيد من الحظ مع «الفهود».

وأحرز ليما «هاتريك» من خماسية الوصل على بني ياس مقابل هدف، موضحاً في تصريحات صحافية: «الأهم بالنسبة لي هو أن الوصل حقق الفوز، لأننا كنا نسعى إلى مواصلة الانتصارات، وأن نبدأ عام 2020 بأفضل طريقة».

وعن هدفه المقبل بعد تسجيل 102 هدفاً، قال: «سأسعى إلى تسجيل 150، وبالتأكيد هذا صعب، لكن كما ذكرت أن الهدف الأهم هو أن يكون الوصل في وضع جيد، وأن يتطور مستواه، وبالنسبة لي سأمنح كل طاقتي من أجل الوصل، فحين جئت هنا في 2014 لم يكن أحد يعلمني، بينما حالياً الوضع مختلف، وأصبح الجمهور يعرف اسمي، ويشجعني بحرارة، وهذا الأمر يمنحني حافزاً أكبر للتألق والظهور بشكل جيد».

وحول قيامه بمنح كرة الـ«هاتريك» إلى ابنه بيتو، قال: «كنت سعيدا جداً بحضوره إلى الملعب للمرة الأولى، خصوصاً أنه جاء إلى الدولة منذ 5 أيام، وسعادتي كبيرة بأن أحرز الهدف الـ100 في حضوره، ما يجعلني أعتبره تميمة الحظ بالنسبة لي».

وتحدث اللاعب عن سبب عدم تسديده ركلة الجزاء التي أحرز منها مواطنه ويلتون سواريز الهدف الخامس، وقال: «سواريز عائد من إصابة أبعدته عن الفريق فترة طويلة، ومن الطبيعي أن أدعمه».

وتابع: «الأمر نفسه بالنسبة إلى الإكوادوري فيرناندو غايبور، إذ إن اللاعبين سعداء بمواصلته التألق في المباراة الثانية على التوالي، بعدما أحرز هدفين وصنع هدفاً أمام خورفكان، وكان من الجيد أن يحرز هدفاً في بني ياس».

وأشار ليما إلى أن سبب تحسن نتائج الوصل هو الفوز الذي حققه على الظفرة بثلاثة أهداف مقابل هدف، وقال: «الفوز على الظفرة في ملعبه كان نقطة تحول بالنسبة لنا، لأننا نواجه دائماً صعوبات عندما نلعب مع الظفرة على ملعبه، بينما كانت الثقة غائبة بالنسبة إلى اللاعبين بسبب الخسارة في أكثر من مباراة، بينما تغير الوضع، وتطور أداء اللاعبين بعد الفوز في أكثر من مباراة».


أكد ليما أنه ترك زميله سواريز يسجل الهدف الخامس من ركلة جزاء لأنه أراد دعمه نفسياً بعد أن عاد حديثاً من الإصابة.

طباعة