الشارقة يواجه تحدي تعويض «نصف قوته الهجومية» بغياب إيغور

غياب إيغور ضربة مؤثرة لهجوم الشارقة. تصوير: أسامة أبوغانم

يشكل غياب صانع الألعاب البرازيلي هداف فريق الشارقة، إيغور كورنادو، تحدياً كبيراً لمتصدر دوري الخليج العربي، الشارقة خلال الشهرين المقبلين، وانطلاقاً من الجولة 11 في ضيافة الظفرة اليوم.

ويتوجب على الشارقة السعي لتعويض ما يمثل نصف قوته الهجومية التي كان يعكسها إيغور في الملعب.

وكشف بيان رسمي لنادي الشارقة، قبل يومين، عن إصابة إيغور خلال مباراة حتا بالكأس، بقطع كامل في العضلة الضامة، وسيخضع بالتالي لعملية جراحية في فرنسا ستبعده نحو شهرين.

ويعتبر إيغور الورقة الرابحة في الشارقة الذي يتصدر الدوري بـ24 نقطة. ومن أصل 23 هدفاً سجل إيغور سبعة، وصنع مثلها، أي أنه وراء (14 هدفاً). ولعب هذا الموسم 801 دقيقة، ولم يغب إلا في مباراة النصر بسبب الإيقاف، وكان ينافس على صدارة الهدافين، حيث يتقدم عليه بهدفين فقط، نجم العين التوغولي لابا كودجو، وكذلك مهاجم الوحدة تيغالي بالرصيد نفسه. وتشير إحصاءات رابطة المحترفين إلى أن إيغور صنع 28 فرصة لزملائه، وبلغ عدد التمريرات التي لعبها في تسع مباريات 277 تمريرة، منها 225 تمريرة ناجحة. وأطلقت جماهير الشارقة على إيغور العديد من الألقاب منها الساحر وصانع الأفراح وغيرها. وتعاقد معه الشارقة سنة 2018 قادماً من باليرمو الإيطالي، ثم تم التجديد له حتى 2023. ورغم حالة الحزن التي سادت أوساط جمهور الشارقة بسبب غيابه الطويل، إلا أن الفريق بقيادة المدرب عبدالعزيز العنبري رفع راية التحدي، وأكد رغم قناعته بقيمة إيغور وما يمثله للشارقة، أنه سيراهن أكثر على أسلوبه الجماعي لتعويض غياب اللاعب البرازيلي، والاستمرار في قمة الدوري.

إيغور مع الشارقة:

شارك هذا الموسم أساسياً في تسع مباريات، وغاب عن لقاء واحد

أمام النصر.

سجل سبعة أهداف، وصنع مثلها.

صنع 28 فرصة لزملائه.

مرر 277 كرة، منها 255 تمريرة ناجحة.

تصفه جماهير الشارقة بـ«الساحر» و«صانع الأفراح».

يغيب شهرين بسبب قطع كامل في العضلة الضامة، أصيب بها في

لقاء حتا بالكأس.

طباعة