العنبري تفوّق على كرونسلاف.. ودفاع «الملك» أحبط هجوم «العميد»

كيف استحوذ النصر على الأرقام الإيجابية وخسر أمام الشارقة

صورة

حقق الشارقة الأهم في قمة مباريات الجولة التاسعة من دوري الخليج العربي أمام النصر، وفاز 3-1، وحصل على ثلاث نقاط غالية حافظت للفريق على الصدارة المنفردة للبطولة، بالرغم من الغيابات الكثيرة التي طالت نجوم الفريق، من جانبه سيطر النصر على جميع أرقام المباراة، خصوصاً على مستوى الاستحواذ والتسديدات والركنيات والتمريرات، لكن من دون فائدة بسبب واقعية الشارقة في التعامل مع المباراة.

وكانت مباراة النصر والشارقة قد شهدت غياب أبرز لاعبين في دوري الخليج العربي الموسم الحالي، وهما لاعب الشارقة، البرازيلي إيغور، ولاعب النصر، الإسباني نيغريدو، إضافة إلى مدافع الشارقة وقائد الفريق شاهين عبدالرحمن، وظهر بشكل كبير تأثر النصر بغياب المهاجم نيغريدو، وتالياً أبرز أسباب فوز الشارقة وخسارة النصر رغم تفوقه على مستوى الأرقام.

غياب نيغريدو

خسر النصر المباراة لعدم وجود مهاجم صريح يستطيع إنهاء الهجمات داخل منطقة الجزاء، وظهر ذلك كثيراً بالاعتماد على اللاعب حبيب الفردان، في مركز المهاجم، الذي تمكن من صناعة هدف النصر الوحيد في المباراة لمصلحة الهولندي براندلي كواس، وستكون العقبة الرئيسة للفريق والمدرب الكرواتي كرونسلاف خلال الفترة المقبلة، هي كيفية إيجاد البديل في هذا المركز.

الخطة الدفاعية

لعب الشارقة بواقعية أمام النصر، واعتمد على الجانب الدفاعي بشكل كبير، حيث دفع المدرب المواطن عبدالعزيز العنبري بتسعة لاعبين في الجانب الدفاعي والاعتماد على الهجمات المرتدة، وهو ما تسبب في اعتماد النصر على التسديدات والاختراق من العمق، وبفضل هذه الخطة لم يتمكن النصر سوى من تسجيل هدف وحيد عن طريق كواس في الشوط الأول.

تأخر التغييرات

للمرة الأولى يلاحظ وجود خلل فني في فريق النصر، وهو التأخر في إجراء التغييرات الهجومية والاحتفاظ بالمهاجم سالم صالح على دكة البدلاء وعدم الدفع به إلا في الدقائق الخمس الأخيرة، وهو المهاجم الوحيد الصريح على دكة البدلاء، وكان بالإمكان إجراء التغيير مبكراً وزيادة الفاعلية الهجومية بجوار البرتغالي توزي، والهولندي كواس.

الأخطاء الدفاعية للنصر

صرح مدرب النصر قبل مباراة العين في الجولة الثامنة أنه أنهى المشكلات الدفاعية التي يعانيها الفريق وعمل على ذلك خلال فترة توقف المسابقة، لكن في مباراتين فقط تلقى النصر خمسة أهداف، بينها ثلاثة أهداف في المباراة الأخيرة أمام الشارقة، بسبب أخطاء دفاعية قاتلة وعدم التمركز الدفاعي الصحيح، وعدم التعامل الجيد مع الركلات الثابتة والكرات العرضية.

الهجمة المرتدة للشارقة

تفنّن فريق الشارقة في الاعتماد على الهجمات المرتدة وتأمين الجانب الدفاعي، ونجح في ذلك عند الهدف الثاني وعمل هجمة مرتدة سريعة ومتقنة، وظهر أن الفريق تدرب عليها كثيراً، وتكررت في عدد كبير من المباريات، فمن يشاهد وضعية فريق الشارقة ووجود تسعة لاعبين داخل منطقة الجزاء لا يتوقع أن الفريق قادر على الفوز بثلاثة أهداف في نهاية المباراة.

طباعة