كشفوا عن أسباب الغياب.. وبعضهم تحوّل إلى «درّاج»

    6 نجوم تركوا السباحة لإلغاء «العمومي» وعدم التفرّغ

    نجوم منتخب السباحة أبطال الخليج 2015. من المصدر

    ابتعد ستة نجوم في السباحة عن المشاركة في البطولات المحلية والخليجية بعد سنوات من الإنجازات لأنديتهم والمنتخب الوطني، وذلك بعد وقت قريب كانوا فيه أبطال الخليج، وهم: مبارك آل بشر، محمد الغافري، خالد الدبوس، محمد جاسم، يوسف الحوسني، ويعقوب السعدي الذي كان بين البعثة الإماراتية المشاركة في أولمبياد ريو دي جانيرو في البرازيل عام 2016.

    وذكر سباحون أسباباً عدة للابتعاد عن ممارسة رياضتهم المحببة، وقالوا لـ«الإمارات اليوم»: إن «أسباباً عدة وقفت وراء ذلك أبرزها عدم التفرغ، وإلغاء اتحاد اللعبة لمنتخب العمومي».

    من جهته، قال سباح فريق العين والمنتخب الوطني السابق محمد الغافري، إنه توجه إلى لعبة الدراجات في فرق الهواة فيما يمارس السباحة في بعض الأوقات، لكن بما لا يتعارض مع نشاطه ورياضته الجديدة، مشيراً إلى أنه لم يمثل فريق العين للسباحة منذ ثلاث سنوات بعدما أعلن النادي إلغاء فريق العمومي، والحال نفسها للمنتخب الوطني الذي قام بتجميد مشاركة المنتخب الأول والاعتماد على منتخب الناشئين بسبب عوامل كثيرة أبرزها عدم تفرغ السباحين الكبار من أعمالهم.

    وأضاف الغافري: «ما زلت أشترك في البطولات، ولكن باسم شرطة أبوظبي وحققت ميداليتين ذهبيتين في آخر بطولة، ولكني اتجهت إلى رياضة دراجات الهواة والمشاركة في بطولتها». وأضاف «قدمنا الكثير للمنتخبات الوطنية ويبقى الدور على الشباب القادمين، وكانت مشكلتنا في عدم التفرغ وضعف الانتظام في التدريبات الذي يؤثر بالتأكيد في مستوى أي رياضي».

    بدوره، قال سبّاح الوصل الدولي مبارك آل بشر، وهو من أكثر الرياضيين على مستوى الدولة تحقيقاً للميداليات: إن «الاستمرار أصبح صعباً لأسباب عدة، أبرزها عدم التفرغ وعدم الحصول على القسط الكافي من التدريبات، وتجميد منتخب العمومي، كل ذلك أسهم في عدم مواصلة طريقنا في اللعبة، على الرغم من أننا حققنا الكثير للرياضة الإماراتية والآن أمارس السباحة مع النادي في البطولات حباً في اللعبة التي أخذت منا الكثير».

    أمّا سباح الوصل والمنتخب السابق محمد جاسم، فقال إن ظروف العمل وقفت أمام استمرار السباحين على منصات التتويج وعدم التفرغ، موضحاً: «هناك عوامل كثيرة قللت من فرص ظهورنا في البطولات باستمرار وعدم الانتظام في التدريبات، فالسباحة لعبة صعبة وتحتاج إلى تدريبات يومية، ومع ظروف العمل يتأثر السباح بعدم الانتظام، إضافة إلى تجميد المنتخب الأول من جانب الاتحاد، الأمر الذي قلل في ظهورنا بالبطولات وعدم وجود منتخب عمومي حالياً للسباحة».

    البلوشي: «العلاوة» انقطعت عن سبّاحين

    أكد نائب رئيس اتحاد السباحة جمعة البلوشي، أن الاتحاد كان مجبراً على تجميد منتخب العمومي عندما تولى مهمة الاتحاد بسبب عدم تفرغ السباحين، خصوصاً مبارك آل بشر ومحمد جاسم اللذين تعرضا لقطع العلاوة في عملهما بسبب فترة التفرغ لثلاثة أشهر بسبب مشاركتهما مع المنتخب في بطولات دولية.

    وقال البلوشي، لـ«الإمارات اليوم»: «هناك علاوة كان يتسلمها السباحان في عملهما، وقطعت عنهما أثناء التفرغ للانضمام إلى المنتخب الوطني، وبالتالي لا يستطيعان الانتظام في التدريبات ولا المعسكرات الخارجية في أي توقيت، أو الذهاب إلى معسكر خارجي إعدادي من دون وجود بطولة، وهي عقبة كبيرة وقفت أمام الاتحاد والسباحين».

    وأضاف: «لا يستطيع السباحون التدريب فترتين (صباحية ومسائية) بسبب عملهم، وبالتالي لا يوجد تطور في مستواهم أو انتظام لتحطيم الأرقام وهم معذورون بالتأكيد، وبالتالي كان القرار الأفضل الاستثمار في السباحين الصغار ومحاولة التركيز معهم كخطوة أولى لتأسيس منتخب عمومي، وبالتالي محاولة التوصل إلى حلول مع جهات العمل ووزارة التربية والتعليم والهيئة العامة للرياضة للتخطيط السليم لهؤلاء السباحين الصغار وتطوير مستواهم».

    محمد الغافري:

    • توجه إلى لعبة الدرّاجات.

    مبارك آل بشر:

    • ابتعد عن المنتخب لعدم التفرغ.

    محمد جاسم:

    • «السباحة لعبة صعبة».

    طباعة