اللاعب الأجنبي.. «تجارة خاسرة»

    رؤساء مجالس إدارات أندية: مشـكلة الاحتراف «إدارية»

    العين بطل آسيا 2003 قبل تطبيق الاحتراف. أرشيفية

    كشف رؤساء مجالس إدارات أندية عملوا في الوسط الرياضي سابقاً، قبل تطبيق الاحتراف، أن مشكلة كرة القدم في الإمارات ليست محصورة في اللاعبين الأجانب فقط، بل في طريقة التعاقد معهم، واختيارهم، ما أدى إلى حالة من التوهان للأندية، وعدم الاستفادة من اللاعب الأجنبي في الجوانب الفنية والاستثمارية أو الجماهيرية.

    وتتعاقد أندية الإمارات ضمن دوري المحترفين، في كل موسم، مع عدد كبير من اللاعبين الأجانب، يصل إلى أربعة لاعبين في كل فريق، بإجمالي 56 لاعباً في 14 نادياً، وبكلفة عالية جداً تقدّر بمئات الملايين من الدراهم (غير معلنة رسمياً)، لكن لم ينعكس ذلك بشكل ملموس على مردود الفرق فنياً، التي غابت عن الألقاب القارية، كما لم تسهم هذه التعاقدات في زيادة الإقبال الجماهيري على الدوري، ولم تضف شيئاً يذكر إلى الموازنات المالية للأندية من الناحية الاستثمارية، بخلاف ما يحدث في العالم من استثمار جيد للاعب الأجنبي.

    وشدد رؤساء مجالس إدارات الأندية في حديثهم لـ«الإمارات اليوم» على أن العلة ليست باللاعب الأجنبي في حد ذاته، بل في إدارة الاحتراف بشكل عام، وغياب الأهداف الطويلة، ورغبة كل مجلس إدارة جديد في تغيير ما بدأه السابقون.

    كما تحدثوا عن أسباب وعوامل كثيرة بإمكانها تطوير منظومة العمل في كرة القدم الإماراتية، لوقف هدر الأموال والاستفادة أكثر من اللاعب الأجنبي في ثانية حلقات تحقيق اللاعب الأجنبي.. «تجارة خاسرة».

    للإطلاع على الموضوع بشكل كامل، يرجى الضغط على هذا الرابط.

    طباعة