«فخر أبوظبي» يطارد الصدارة على حساب «الملك»

    أبوظبي مسرحاً للنجوم في قمة الجزيرة والشارقة

    صورة

    تتجه الأنظار، في التاسعة إلا ربعاً من مساء اليوم، نحو استاد محمد بن زايد في العاصمة أبوظبي، الذي سيكون مسرحاً لمواجهة قمة الجولة السابعة من دوري الخليج العربي، التي ستجمع الجزيرة وضيفه الشارقة، في لقاء يشهد مواجهة قوية بين لاعبي الفريقين، يتقدمهم نجوم أصحاب الأرض بقيادة عمر عبدالرحمن وعلي مبخوت وخلفان مبارك، بينما يبرز في صفوف «الملك» لاعبه البرازيلي، إيغور كورنادو، ولاعب منتخب الرأس الأخضر، ريان مينديز والبرتغالي، ريكاردو جوميز.

    ويزيد احتشاد صفوف الفريقين بعدد كبير من النجوم من سخونة أجواء المباراة أكثر من كونها تجمع بين الجزيرة صاحب المركز الرابع برصيد 11 نقطة، والفريق المتصدر برصيد 16 نقطة، إذ إن وجود أفضل اللاعبين في الموسم الحالي في تشكيلة الفريقين ينبئ بمواجهة من العيار الثقيل، عطفاً على التصريحات الساخنة التي أدلى بها مدرب الجزيرة.

    وكان المدرب الهولندي، مارسيل كايزر، أشعل المباراة قبل بدايتها، حينما قال في المؤتمر الصحافي: «إذا كان فريق الشارقة يضم في صفوفه مجموعة من اللاعبين من بينهم كورنادو، فإن الجزيرة لديه لاعبون مثل عموري وخلفان مبارك، وبالنسبة لي فمواجهة فريق قوي مثل الشارقة لم يخسر أي مباراة حتى الآن تعد أمراً ممتعاً لي كمدرب».

    ولن يكون هنالك خيار أفضل من تحقيق الفوز بالنسبة للجزيرة، بعد تعادله في الجولة الماضية خارج أرضه أمام العين، في لقاء كان في متناول الفريق، خصوصاً أن خصمه خاض اللقاء بـ10 لاعبين منذ الدقيقة 13، بعد طرد الحكم للمدافع محمد شاكر، وتلقى المدرب كايرز انتقادات من الجماهير لعدم استثماره ظروف منافسه لتحقيق الفوز.

    وفي المقابل، يدخل الشارقة اللقاء وهو مكتمل الصفوف، ويطمح مدربه عبدالعزيز العنبري إلى مواصلة الابتعاد في صدارة المنافسة، لكن سيتوجب عليه خوض مواجهة اليوم بتوازن كامل بين الدفاع والهجوم، نظراً إلى القوة الهجومية في صفوف أصحاب الأرض، المكونة من الثلاثي الهجومي علي مبخوت ومن خلفه عموري وخلفان مبارك.

    وعانى الشارقة في المباراتين السابقتين، لكنه استطاع الحفاظ على صدارة المنافسة وسجله الخالي من الهزائم، إذ إن «الملك» نجا من الخسارة في اللحظات الأخيرة بتعادله 2-2 مع حتا، بينما حقق فوزاً بشق الأنفس في الجولة الماضية أمام الفجيرة، وجاء هدف الانتصار قبل ست دقائق من نهاية اللقاء، بعد أن كانت المباراة في طريقها للتعادل الإيجابي 1-1.

    لمشاهدة الموضوع بشكل كامل، يرجى الضغط على هذا الرابط.

    طباعة