القطامي: المؤتمر فرصة للارتقاء بقدرات المختصين في هذا المجال

120 جراحاً يتدرّبون على إصابات الملاعب في دبي

حميد القطامي وسامي القمزي في صورة عامة مع المشاركين بالمؤتمر. من المصدر

اختتمت في دبي أمس، فعاليات المؤتمر الطبي الرياضي، الذي عقد بجامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، ونظمته الجمعية الأميركية للجراحة بالمناظير لشمال أميركا، بالتعاون مع جمعية الإمارات لجراحة العظام والمناظير، وبمشاركة مركز دبي للطب الرياضي المتميز، ومركز الفيفا الطبي.

وشارك في المؤتمر 120 طبيباً جراحاً للتدرب على كيفية التعامل مع الإصابات التي تحدث في هذا النوع، خصوصاً إصابات الملاعب، لاسيما الغضروف والرباط الصليبي وغيرهما من الإصابات الأخرى.

واستمر المؤتمر لثلاثة أيام منذ الخميس الماضي، بمشاركة نخبة من الأطباء والمختصين في هذا المجال. وأكد مدير عام هيئة الصحة في دبي، النائب الأول لرئيس اللجنة الأولمبية الوطنية حميد القطامي، في تصريحات صحافية، أن إقامة وتنظيم مثل هذه المؤتمرات الطبية الدولية في الإمارات، يعكس المكانة التي وصلت إليها الدولة في هذا المجال، من خلال استقطاب الأطباء المتميزين، سواء كانوا يعملون في القطاع الحكومي أو الخاص.

وأضاف القطامي: «هذا المؤتمر الذي يعقد لأول مرة خارج أميركا من شأنه الارتقاء بقدرات الأطباء والمختصين الذين يعملون في الإمارات ومنطقة الخليج، ويكسبهم مهارات جديدة تساعدهم في علاج اللاعبين والرياضيين والمرضى بشكل جيد، وذلك من خلال التدريب على التقنيات الحديثة في هذا المجال، الأمر الذي يمكن الكوادر الطبية الرياضية من الاطلاع على الخبرات التي يوفرها مثل هذا المؤتمر، من خلال مشاركة كبار الأطباء والمختصين في هذا المجال». وحضر المؤتمر أيضاً رئيس مجموعة القرهود الطبية سامي القمزي، وعدد كبير من المختصين.

من جهته، كشف مدير مركز الفيفا الطبي، الدكتور مراد الغرايري، أنه وقع الاختيار على دبي لإقامة هذا المؤتمر لأسباب عدة، في مقدمتها توفر المستشفيات والمراكز الطبية المتخصصة في هذا المجال، فضلاً عن المميزات الأخرى المتوافرة في دبي، لافتاً في تصريحات صحافية الى أن «الورش العملية التي تصاحب المؤتمر يتدرب فيها الأطباء المشاركون على القيام بإجراء عمليات جراحية حقيقية داخل غرفة العمليات باستخدام أعضاء بشرية حقيقية لأشخاص تبرعوا بها عند وفاتهم، وهذا ما توفر في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية التي استضافت فعاليات المؤتمر».

وأضاف: «إقامة الجمعية الأميركية لجراحة العظام والمناظير لشمال أميركا لمؤتمرها السنوي في دبي، تُعد بمثابة برنامج تدريبي للأطباء المختصين في هذا المجال على أحدث التقنيات الحديثة الخاصة بجراحة العظام والمناظير وإصابات المفاصل بصفة عامة، التي يعانيها اللاعبون بكثرة، خصوصاً أنهم يحتاجون لعامل الوقت كي يعودوا إلى ممارسة نشاطهم».

وتابع «تعمل الجمعية على استحداث وسائل علاجية جديدة تقلل مدة الاستشفاء التي يحتاج إليها اللاعب من تسعة أشهر الى ستة أشهر فقط، في حال إصابته بالرباط الصليبي، وهي الإصابة الشهيرة التي يعانيها اللاعبون بجانب إصابات الغضروف المختلفة».

وأوضح: «يشرف على العمليات الجراحية الحية، الأطباء القائمون على تنظيم هذا المؤتمر، على رأسهم رئيس الجراحيين ورئيس الطب الرياضي في جامعة إلينوي الأميركية، ورئيس الجمعية الأميركية لجراحة العظام والمناظير لشمال أميركا، الدكتور مارك هيدتشسيون، بجانب المدير الإقليمي للمؤتمر، رئيس قسم جراحة العظام في مستشفى القرهود ومركز دبي الطبي المتميز للعظام الدكتور فليب أندرو.

وأشار إلى أن الجمعية الأميركية حرصت على إقامة مؤتمرها السنوي في دبي، نظراً للتعاون الكبير الذي وجدته من جمعية الإمارات لجراحة العظام ممثلة في الدكتور علي السويدي، وعضوي الجمعية علي البلوشي وسعيد آل ثاني.

• تسعى الجمعية الأميركية للجراحة بالمناظير لاستحداث وسائل علاجية جديدة، تقلل مدة الاستشفاء في إصابات الرباط الصليبي لستة أشهر.


السويدي: المؤتمر فرصة جيدة للمختصين للتدرّب على التعامل مع إصابات الغضروف والرباط الصليبي

اعتبر رئيس شعبة العظام بجمعية الإمارات لجراحة العظام، الدكتور علي السويدي، أن عقد المؤتمر في دبي فرصة جيدة للمختصين في جراحة المناظير والعظام للتدرّب على كيفية التعامل مع إصابات الغضروف والرباط الصليبي.

وأضاف السويدي «مثل هذه المؤتمرات الطبية العملية تساعد على توفير التدريب للأطباء المختصين في هذا المجال، خصوصاً أنه يشارك فيها نخبة من أهل الاختصاص والخبراء في هذا المجال».

طباعة