نظمه مجلس دبي الرياضي وشرطة دبي

البرنامج التدريبي لأندية الإمارة يستعرض الاستخدام الآمن لمواقع التواصل

الغيثي يكرّم الإعلامي حسن حبيب بحضور آل رحمة. من المصدر

نظم مجلس دبي الرياضي، بالتعاون مع شرطة دبي، «البرنامج التدريبي لمنتسبي أندية دبي والشركات التابعة لها»، الذي جاء تلبية لتوصيات «منصة التشجيع الرياضي»، ويهدف إلى وضع منهجية واضحة لتوطيد العلاقة بين الأندية والجماهير، ما يعكس الصورة الحضارية للدولة.

حضر فعاليات البرنامج، التي أقيمت في مقر مجلس دبي الرياضي، مساعد أمين عام مجلس دبي الرياضي، ناصر أمان آل رحمة، ومدير الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ بشرطة دبي، اللواء عبدالله الغيثي، ومدير إدارة التوعية الأمنية بشرطة دبي، بطي الفلاسي، والمدير التنفيذي لنادي الوصل، محمد علي عامر، والمدير التنفيذي لنادي شباب الأهلي دبي، خالد الزاهد، ورئيس قطاع الألعاب الرياضية بنادي حتا، حيي حسن خميس البدواوي، ومدير إدارة التطوير الرياضي بالإنابة، أحمد سالم المهري، ومديرو الإدارات والأقسام بمجلس دبي الرياضي وشرطة دبي، ومديرو المراكز الإعلامية، ورؤساء الروابط الجماهيرية بالأندية.

وتحدث في اليوم الأول كل من نائب مدير قنوات دبي الرياضي، الإعلامي حسن حبيب، والإعلامي كفاح الكعبي، ومدير التحرير الإلكتروني في جريدة البيان، علي الذكري، ومدير إدارة التراخيص بالمجلس الوطني للإعلام، ناصر التميمي، ونائب مدير إدارة المباحث الإلكترونية بشرطة دبي، النقيب عبدالله الشحي.

وفي بداية البرنامج قام كل من ناصر أمان آل رحمة، واللواء عبدالله الغيثي، بتكريم المتحدثين في البرنامج وممثلي الأندية، كما تبادلا الدروع التذكارية للمجلس والشرطة، وألقى اللواء الغيثي كلمة أكد خلالها على أهمية هذا البرنامج، الذي يجمع الأندية والمشجعين وضباط الارتباط والإعلام في مكان واحد، حيث يعد فرصة لإطلاق المبادرات الهادفة لتوحيد كل الأطراف، وحث الأندية على إنشاء مجالس خاصة بالجمهور بجميع الأندية.

وتناولت الجلسة الأولى موضوع دور الإعلام الرياضي في توعية الجماهير، حيث أكد الإعلامي كفاح الكعبي، أن «دور الإعلام أصبح أكثر من مجرد نقل الأحداث، وذلك نتيجة التطور الذي جعل الإعلام بحراً شاملاً لعملية التثقيف والتوعية، وبات بإمكان الجميع نقل الأحداث والتعليق عليها وتشكيلها على حسب هواه، خصوصاً في المجال الرياضي، ورغم أن الرياضة أساسها توحيد الناس والترابط في ما بينهم، فإن بعض الإعلاميين يحولها إلى سبب للكراهية والعنف والعنصرية، لذلك لابد للإعلام أن يعمل على تهيئة الجمهور بإيجابية».

وأكد حسن حبيب أن «الإعلام يتحمل المسؤولية إلى جانب الأندية، على حد سواء، في نشر ثقافة الالتزام وتوصيل الرسائل الإيجابية للجمهور، كما أوضح بعض التجارب العملية التي أعطت الجمهور دور المسؤولية، ما رسخ لديهم الوعي بأهمية الالتزام واحترام النظام».

وناقش علي الذكري، طرق النشر في وسائل التواصل الاجتماعي، وأوضح أن «هناك ثلاث مراحل لابد أن يمر بها المسؤول عن حسابات التواصل الاجتماعي في الأندية، حتى يتمكن من توصيل رسالة النادي إلى الجمهور بشكل صحيح، وهذه المراحل هي: مرحلة ما قبل النشر، مرحلة النشر، ومرحلة ما بعد النشر، فعلى المسؤول أن يعكس صورة النادي الإيجابية وينشر رسالة النادي إلى الجماهير، وذلك من خلال استيفاء الإجابة عن أسئلة مهمة، وهي تحديد المستهدفين وما دور النادي وما يريده النادي من الجمهور، وما هي الرسالة التي أريد أن أوصلها لهم، وكيف يمكن صياغتها وكيف أوصلها لهم، ووقت نشر الرسالة، وحجم التأثير الذي سيطرحه النشر لهذه الرسالة، وكيف يمكن التعامل مع ردود أفعال الجمهور، كل هذه الأسئلة إذا استطاع المسؤول عن الحسابات الرسمية الإجابة عنها تمكن من حل المعادلة لكسب الجمهور.

واستعرض ناصر التميمي، خلال جلسته، القوانين والتشريعات المنظمة للتواصل الاجتماعي، وأوضح الأهداف التي من أجلها تم تنظيم الإعلام الإلكتروني، وهي دعم صناعة وتنظيم الإعلام الإلكتروني والرقمي، ومواكبة التطورات، وتأكيد احترام القيم الدينية والثقافية والاجتماعية بالدولة، وتوفير محتوى إعلامي متوازن ومسؤول ونزيه، كما شرح تعليمات وضوابط ممارسة أنشطة الإعلام الإلكتروني، ومتطلبات الترخيص، والمحتوى الإعلامي لأنشطة الإعلام الإلكتروني وشروطه.

وتحدث خالد تهلك، عن موضوع الاستخدام الآمن لقنوات التواصل الاجتماعي، وعرض المواد المتعلقة بقانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات، التي تتضمن التهديد أو الابتزاز والتحريض، والسب أو القذف، والاعتداء على حرمة الحياة الخاصة أو العائلية والإساءة للشعائر الدينية، وأوضح العقوبات المتعلقة بها، كما كشف عن أبرز طرق التوعية التي تجنب من يتبعها الوقوع في شباك المحتالين وقراصنة الإنترنت.

الوصل يطلق مبادرة «الجلسة الحوارية الجماهيرية»

أعلن نادي الوصل عن إطلاق جلسة حوارية، تقام بصورة دورية على مدار الموسم، الغاية منها التواصل مع الجماهير وتعزيز العلاقة المتأصلة بين «الإمبراطور» وعشاقه بأسلوب أساسه الشفافية والمصارحة، وذلك بوصفها واحدة من أبرز المبادرات التي تم الكشف عنها، ضمن فعاليات «البرنامج التدريبي لمنتسبي أندية دبي والشركات التابعة لها»، الذي نظمه مجلس دبي الرياضي، بالتعاون مع شرطة دبي.

وستنطلق أولى هذه الجلسات الحوارية قبل بداية الموسم المحلي الجديد، وذلك في موعد يتم تحديده عقب خوض الفريق استحقاق بطولة الأندية العربية، وقبل أن تبدأ منافسات دوري الخليج العربي، ويحضر الجلسة مدرب الفريق الأول والمشرف العام على الفريق الأول ولاعبون، وعدد من الجماهير، على أن يتولى الإعلامي حسن حبيب، نائب مدير قنوات دبي الرياضية، إدارة هذه الجلسة.

ويسعى نادي الوصل، من خلال هذه الجلسات التي ستقام بصورة دورية على مدار الموسم بمعدل ربع سنوي، إلى التواصل مع الجمهور والإجابة عن تساؤلاتهم والاستماع لهم، خصوصاً ما يثار عبر مواقع التواصل الاجتماعي وتصحيح الشائعات، وما يتم ربطه بالنادي من أخبار مغلوطة، والتأكيد أن أبواب «الفهود» مفتوحة دائماً لجماهيره، التي تعدّ أساس نجاحاته وإنجازاته على مدار عقود من الزمن، ولطالما شكلت علامة فارقة ولوحة أنيقة داخل الملعب وخارجه.

طباعة