رئيس اتحاد الرجبي يطالب باستراتيجية طويلة والابتعاد عن العشوائية

محمد بن مكتوم: مستقبل الرياضة الإماراتية في خطر

صورة

طالب الشيخ محمد بن مكتوم بن جمعة آل مكتوم، رئيس اتحاد الرجبي، الهيئة العامة للرياضة بالتدخل لوضع استراتيجية شاملة تعيد الرياضة الإماراتية إلى المسار الصحيح والتخطيط طويل الأمد، واصفاً الوضع الحالي بالخطر الذي يهدد مستقبل الرياضة ويتركها ضحية الآراء العشوائية ووضع العراقيل أمام المجتهدين عوضاً عن تحفيزهم، على حد تعبيره.

وقال رئيس اتحاد الرجبي في حديثه إلى وسائل الإعلام في الجلسة التي أقيمت بمجلسه بند الشبا في دبي، واستضاف فيها أسرة لعبة الرجبي من إداريين ومدربين ولاعبين ولاعبات، بحضور أمين عام الاتحاد قيس الظالعي: «إن الخطة الاستراتيجية التي نسير عليها حالياً هي جزء من استراتيجية 2018، والهيئة لم تتدخل أو تشاركنا كجهة رياضية بأي جلسات عصف ذهني أو ملتقيات تحدد التوجهات المستقبلية، ولا توجد أي مؤشرات أداء تشغيلية أو استراتيجية، تؤكد عودة الرياضة إلى المسار الصحيح».

وثمن محمد بن مكتوم بن جمعة آل مكتوم الإنجازات التي حققها اتحاد الرجبي في الفترة الماضية، معبراً عن تطلعاته بمواصلة اللعبة مسيرتها الناجحة رغم التحديات التي تمر بها.

واعتبر رئيس اتحاد الرجبي، أن «الواقعية هي سر نجاح رياضة الرجبي التي تسير في منحنى تصاعدي في السنوات الماضية، والاتحاد يسعى لتعزيز هذه النجاحات والخطو للأمام ولو بنسبة 1٪ في كل عام، عوضاً عن التراجع، وذلك وفق الاستراتيجية التي يسعى للعمل بها، رغم الصعوبات التي يواجهها الاتحاد في ظل شح الدعم المادي المقدم له، وعدم توفير منشآت من قبل الجهات المسؤولة عن الرياضة لمنتخبات الرجبي للتدرب عليها، إلى جانب المعاناة من مسألة التفرغ لدى اللاعبين، والتركيز على الجزئيات التي تضيع الوقت في عملية تقييمهم، عوضاً عن النظر نحو الأمور بأفق أوسع وتطلعات أكبر من أجل مصلحة الرياضة الإماراتية ككل».

وأوضح الشيخ محمد بن مكتوم، أن: «اتحاد الرجبي لم يقف عاجزاً أمام شح الميزانية، بل على العكس تماماً، بعد أن تمكن الاتحاد من تحقيق إيرادات بلغت 86% بفضل الجهود الذاتية، والقدرة على كسب الدعم، من الشركات والجهات الراعية، فيما تبلغ قيمة الدعم المادي من الهيئة 14٪».

وأعتبر رئيس اتحاد الرجبي، أن «أحد أهم أسباب نجاح اتحاد الرجبي ومنتخباته يعود إلى التعامل مع هذه الرياضة بواقعية والعمل على بنائها بصورة تدريجية، وأرى أن التعلم من تجارب الدول المتقدمة في هذا المجال أو الرياضة عموماً ليس عيباً، وهو ما يجب على مسؤولي الرياضة في الإمارات في حال أرادوا تطوير هذه الرياضة بكل مناحيها التعلم من الدول التي سبقتنا في هذا المجال، وعدم المراوحة في المكان، التي قد تصل أحياناً إلى نسف كامل للاستراتيجيات السابقة بمجرد حلول إدارات جديدة للهيئة والجهات الرياضية».

وأضاف رئيس اتحاد الرجبي: «بات من الضروري إيجاد استراتيجية واضحة للرياضي، وعدم ترك الاتحادات تواجه مصيرها من الاجتهاد في ظل اقتصار نظام المحاسبة في الهيئة على أمور مالية وأمور إدارية أخرى».

وشدّد الشيخ محمد بن مكتوم، على أن «وجود مثل هذه التشريعات تجعل جميع الاتحادات تعمل باستراتيجية واضحة نحو المستقبل من خلال التركيز على صناعة أبطال أولمبيين قادرين على تحقيق تمثيل مشرف للرياضة الإماراتية في البطولات العالمية ودورات الألعاب الأولمبية، خصوصاً أن ضبابية العمل الحالي ستكشف لنا مع قدوم طوكيو 2020 مدى غياب التخطيط في المجال الرياضي لدينا، في نسخة أتوقع أن تكون الأقل مشاركة في تاريخ الرياضة الإماراتية».

الهيئة.. والظالعي

أكد رئيس اتحاد الرجبي محمد بن مكتوم بن جمعة آل مكتوم، أن «مماطلة الهيئة العامة للرياضة، في دعم ممثلي الدولة المترشحين للمناصب الخارجية، يجعل من مسؤولي الاتحادات غير قادرين على خلق صداقات ولا حتى الترويج لحملاتهم الانتخابية بالصورة التي تضمن لهم الفوز في المناصب القارية».

وقال رئيس اتحاد الرجبي، إن: «أمين عام اتحاد الرجبي، قيس الظالعي لجأ أخيراً إلى اللجنة الأولمبية للترشح إلى منصب رئيس الاتحاد الآسيوي، لعدم تعاون الهيئة العامة للرياضة في دعمه، خصوصاً أنه ينتظر منذ فبراير الماضي للحصول على خطاب الدعم والموافقة الرسمية حتى يتمكن من بدء حملته الانتخابية بالصورة التي تضمن له الفوز بالانتخابات القارية المقبلة، خصوصاً أنه سبق له الخسارة بفارق صوتٍ واحد فقط في انتخابات رئاسة الاتحاد الآسيوي في دورته الأخيرة».

طباعة