رفض تقديم النصيحة لـ «الخضر» في النهائي المرتقب أمام السنغال

رابح ماجر يتحدث لـ "الإمارات اليوم" عن نهائي كأس الأمم الإفريقية

صورة

أكّد نجم المنتخب الجزائري السابق رابح ماجر، أن منتخب بلاده أمام فرصة تاريخية للفوز بكأس أمم إفريقيا «مصر 2019»، مطالباً لاعبي «الخضر» استثمارها ونيل اللقب على حساب المنتخب السنغالي القوي في المباراة النهائية المرتقبة بينهما عند الساعة 11 من مساء اليوم (بتوقيت الإمارات).

وقال ماجر لـ«الإمارات اليوم»: «إذا لم نقبض على اللقب الليلة سيكون من الصعب أن نحصل عليه إلا بعد سنوات طويلة، نحن أمام فرصة تاريخية لكسر العناد الذي يلازمنا منذ 29 عاماً لم نظفر فيها بالكأس».

وحصلت الجزائر على لقبها الوحيد في النسخة التي استضافتها في عام 1990، على حساب نيجيريا التي فازت عليها في النهائي بهدف دون رد.

وأضاف أسطورة الكرة الجزائرية: «يعلم الكثيرون أن الجزائر طوال مشاركاتها في كأس إفريقيا تعاني مع اللقب، ونتائجنا لم تكن على القدر الذي يوازي مشاركتنا في كأس العالم، على الرغم من المواهب المتعاقبة التي مرت على تاريخ منتخب الجزائر، والسبب هو رداءة الملاعب والأجواء المناخية الصعبة التي لا يستطيع اللاعب الجزائري التعامل معها مثل بقية المنتخبات التي حظيت بحظوظ الفوز باللقب، بحكم نشأة أغلب اللاعبين في أوروبا، وعدم تعوّدهم على اللعب في القارة السمراء».

وأوضح رابح ماجر أن «الأوضاع تغيرت لمصلحة الخضر من حيث نوعية الملاعب الجيدة التي أعدتها مصر للبطولة، والأجواء المناخية التي تعتبر أفضل بكثير من بقية دول القارة، فضلاً عن أننا أصبحنا نمتلك منتخباً ناضجاً من الناحية الفنية والتكتيكية، ولدينا بُنية جيدة من اللاعبين استطاعت أن تتفوق على بقية المنتخبات التي لعبنا معها في الأدوار المتتالية، وأعتقد أن كل هذه المعطيات يجب أن نستفيد منها أمام السنغال ونفوز باللقب».

ورفض النجم الجزائري أن يقدم أي نصائح للاعبي منتخب بلاده في مباراتهم أمام «أسود التيرانغا»، وقال: «هذه ليست مباراة نصائح، وكذلك ليست مباراة مدربين، فالقرار الأول والأخير فيها للاعبين، عليهم أن يُدركوا جيداً أنهم أمام فرصة عظيمة لكتابة أسمائهم بأحرف من ذهب في تاريخ الكرة الجزائرية، يجب أن يضعوا شعب الجزائر أمام أعينهم، فقد كبر حلم اللقب في أعينهم، والإخفاق سيصيبهم بصدمة كبيرة». وأكمل: «على اللاعبين أن يكونوا مقاتلين في الميدان، وأن يحسموا المباراة في وقتها الأصلي دون اللجوء للوقت الإضافي، أو ضربات الترجيح، لأن التمديد لن يكون في مصلحة منتخبنا على الصعيد البدني، لأننا خُضنا أوقات لعب أكثر من السنغال، وواجهنا فرقاً احتجنا أمامها إلى بذل جهد بدني عالٍ، وحسم المباراة في وقتها الأصلي سيُجنّبنا مشكلات نحن في غنى عنها».


أسطورة الكرة الجزائرية:

«تمديد المواجهة لن يكون في مصلحة المنتخب الجزائري».

«ليست مباراة مدربين، والقرار الأول والأخير للاعبين».

 

طباعة