أكد أن العناية بالفم أحد أبرز عوامل النهوض بالرياضة

الهامور: 40% من الرياضيين يعانون مشكلات في الأسنان واللثة

اللاعب ياسين البخيت فقد بعض أسنانه خلال مباراة فريقه السابق دبا مع الشارقة الموسم الماضي. تصوير: أسامة أبوغانم

أكد أخصائي طب الأسنان، الحائز على شهادة طب الأسنان الرياضي من بريطانيا، الدكتور علي أحمد الهامور، أن دراسة عالمية أجريت في بريطانيا عام 2015 خلصت إلى أن 40% من الرياضيين على مستوى العالم يعانون مشكلات في الأسنان واللثة، وأن كثيرين منهم تدنت مستوياتهم الفنية، وهو ما قاد بشكل مباشر لتردي نتائج فرقهم بسبب عدم العناية بصحة الفم، مشيراً إلى أن هذه المشكلة لاتزال قيد المعالجة، وأن العناية بالأسنان أحد أبرز عوامل النهوض بالرياضة.

وطالب الدكتور علي الهامور الجهات الرياضية ومنها اتحاد كرة القدم ولجنة دوري المحترفين بضرورة تشريع آلية تفرض إجراء الفحص الدوري على أسنان اللاعبين والمدربين خلال فترات زمنية متقاربة، مؤكداً أن هذه الآلية ستسهم بشكل بارز في تطور المردود الفني للاعبين وهو ما يمكن أن يقود بشكل مباشر الى تطور الرياضة الإماراتية.

وقال الدكتور علي الهامور لـ«الإمارات اليوم»: «ننصح بأن يقوم جميع اللاعبين باستخدام واقي الرأس والأسنان لتجنب الإصابات التي تحدث أثناء الاحتكاكات لما لهذا الواقي من دور إيجابي في الحفاظ على صحة اللاعب، وبالتالي ينعكس ايجاباً على الأداء المطلوب منه، وهناك دراسة أخرى أكدت أن 13% من الرياضيين الواعدين فقدوا فرصة الاستمرار في الرياضة بسبب تعرضهم لأزمات صحية بسبب الأسنان».

وأضاف: «من البديهي أن تؤدي آلام الأسنان أو التهابات الأسنان إلى التوتر والابتعاد عن الطعام الضروري الذي يحتاجه الرياضي، فضلاً عن الاضطراب في النوم، ما ينعكس بشكل سلبي على تمريناته أو التركيز أثناء المباريات».

وذكر الدكتور الهامور أن نجم المنتخب البلجيكي وريال مدريد الحالي أدوين هازارد ابتعد عن الملاعب بعض المباريات قبل مواسم عدة عندما كان يلعب في صفوف فريق تشيلسي بسبب آلام مبرحة في الأسنان قادت إلى أن يغير الجهاز الفني للبلوز كامل خططه الفنية بسبب غياب هازارد آنذاك، والذي اضطر لاحقاً إلى خلع عدد من أسنانه، مضيفاً: «علاقة صحة الفم (الأسنان واللثة) بالنسبة للرياضيين الآن أصبحت أكثر من مجرد وقاية للإصابات المباشرة في مختلف الرياضات ذات الاحتكاك والالتحام البدني المباشر، لتشمل نمط حياة صحياً للوقاية من الإصابات بشكل عام والمحافظة على صحة الفم بشكل خاص».

ونصح الدكتور الهامور اللاعبين بفحص الأسنان واللثة في حال شعورهم بآلام في أماكن أخرى من جسم الإنسان. وأوضح: «خلص بعض أطباء الأسنان إلى وجود علاقة محتملة بين التهاب اللثة وأوجاع أخرى في الظهر بعد أن بينت الفحوص الطبية عدم وجود أي مشكلة صحية موقع الألم، ويغيب عن ذهن الكثير من الرياضيين أن بعض المشروبات الرياضية التعويضية خاصة التي يحتاجها بشكل أكبر قائدو الدراجات الهوائية أو لاعبو كرة القدم بين شوطي المباريات تحتوي على نسبة سكر عالية، دون أن يدرك البعض منهم أنها تتحول إلى أحماض بسرعة كبيرة».


وصايا الدكتور علي الهامور للرياضيين

1- استخدام واقي الأسنان أو واقي الوجه، خصوصاً لحراس المرمى، أثناء التدريبات والمباريات.

2- اللجوء إلى إجراء عملية المضمضة بعد تناول المشروبات التعويضية بأسرع ما يمكن.

3- تفادي العض الشديد على الأسنان في حال عدم استخدام واقي الأسنان.

4- القيام بغسل الأسنان بعد كل وجبة واستخدام الفرش الصغيرة التي تصل إلى ما بين الأسنان.

5- مراجعة طبيب الأسنان بشكل دوري سيسهم بشكل كبير في العناية بصحة الفم.

6- الانتباه إلى تناول النظام الغذائي الصحي المتكامل، وتجنب السكريات في فترة ما بين الوجبات.

7- عدم إبقاء المشروبات الرياضية السكرية في الفم فترة طويلة.

8- زيارة طبيب الأسنان، خصوصاً قبل بداية الموسم الرياضي لتجنب أي مشكلات مفاجئة.

طباعة