تفوّق على نجم ليفربول بحسب إحصاءات الاتحاد المصري لكرة القدم

بالأرقام.. تريزيغيه أخطر من صلاح

صورة

كشفت إحصاءات نشرها الاتحاد المصري لكرة القدم أن نجم المنتخب المصري لكرة القدم، محمد صلاح، لعب 270 دقيقة في المباريات الثلاث الماضية، أمام زيمبابوي والكونغو وأوغندا، من الدور الأول لبطولة أمم إفريقيا لكرة القدم، المقامة حالياً في مصر، وتمتد حتى 19 الشهر الجاري، حاول خلالها التسديد 16 مرة، منها تسع كرات على المرمى، وسجل هدفين، فيما تعرض لخسارة الكرة في 16 مناسبة.

وتأخر صلاح في إحصاءاته عن زميله محمود تريزيغيه، الذي تفوق عليه بخطورة المراوغات ودقة التمرير، إذ بلغت نسبة نجاح الأخير 80%، بتمريره 80 كرة لزملائه منها 60 صحيحة، أما «نجم ليفربول» فبلغت دقة تمريراته 65%، بواقع 85 كرة منها 55 صحيحة.

ورغم تسجيل نجم ليفربول هدفين في مرمى منتخبي الكونغو وأوغندا، إلا أن نسبة نجاحه في التسديد وقفت عند 22%، الأمر الذي منح زميله في المنتخب تريزيغيه التفوق بعد أن نجح الأخير في تسجيل هدف من ثلاث تسديدات فقط على المرمى، بنسبة نجاح بلغت 33%.

وتؤكد إحصاءات دوري مجموعات الأمم الإفريقية عدم وصول صلاح، بجانب العديد من نجوم الكرة الأوروبية، إلى قمة تألقهم في البطولة القارية بالصورة المعهودة عنهم مع أنديتهم، وأبرزهم زميله في ليفربول، ساديو ماني، الذي لم يظهر بالمستوى المطلوب مع منتخب بلاده السنغال، والأمر ذاته ينطبق على نجمي أياكس أمستردام الهولندي ومانشستر ستي الإنجليزي، المغربي حكيم زياش والجزائري رياض محرز، على التوالي، اللذين لم يرتقِ مستواهما إلى الحد المطلوب، لاسيما أنهما أيضاً من كوكبة النجوم العالميين المطلوبين في أقوى وأعرق الأندية في القارة العجوز.

وتدخل البطولة اليوم أدوارها الإقصائية، في مهمة تتطلب من نجوم بحجم صلاح، ومحرز، وماني، وزياش، تقديم الأداء الأفضل لديهم، في حال أرادوا المنافسة على اللقب القاري، خصوصاً أن المغرب ستواجه بنين، وتخوض السنغال اختباراً صعباً في مواجهة أوغندا، لتلاقي مصر، غداً، منتخب جنوب إفريقيا، على أن تلعب الجزائر، بعد غد، أمام غينيا.

22 %

نسبة نجاح صلاح في التسديد على المرمى.

33 %

نسبة نجاح تريزيغيه في التسديد على المرمى.

 

طباعة