أكد أن تجربة دوري الدرجة الأولى كانت قاسية

محمد جمال: الاستقرار مع حتا وراء التخلي عن 3 عروض

لاعب فريق حتا محمد جمال. من المصدر

أكد لاعب فريق نادي حتا، محمد جمال (29 عاماً)، أن البحث عن «الاستقرار» كان وراء قرار البقاء مع «الإعصار» للدفاع عن ألوانه مع عودة الفريق مجدداً إلى دوري الخليج العربي، والتخلي عن ثلاثة عروض قدمت من أندية أخرى.

وقال جمال لـ«الإمارات اليوم» إن «أجواء العائلة الواحدة التي تمتعت بها مع فريق حتا منذ انضمامي لـه عام 2016، والثقة الكبيرة التي منحتني إياها إدارة النادي أخيراً بتجديد التعاقد معي لموسم جديد، كانت من أبرز العوامل التي جعلتني أختار (الاستقرار) عن المفاضلة بين ثلاثة عروض أخرى تقدمت بها أندية المحترفين، قد لا تثمر عن شراكات طويلة الأمد».

موضحاً: «خبرتي الطويلة في الملاعب، والانسجام الذي تمتعت به مع زملائي في الفريق، جعلاني أكثر إدراكاً بأن (الاستقرار) أكثر أهمية من خوض تجارب قد ينجم عنها الوقوع تحت مخاطر عدم التأقلم مع أسلوب لعب وتشكيلة الأندية التي تقدمت بعروضها للحصول على خدماتي، وبالتالي الدخول في رهانات غير مضمونة النتائج».

وأضاف: «تجارب كثيرة في عصر الاحتراف بكرة القدم العالمية كشفت عن أن نجوماً كباراً فضلوا البحث عن تعاقدات جديدة تدر عليهم عوائد مالية أكبر مقارنة بالاستمرار مع أنديتهم، إلا أنه سرعان ما انتهت تجاربهم بالفشل لعدم قدرتهم على الانسجام مع فكر وتشكيلة فرقهم الجديدة».

واستطرد: «الأمر ذاته ينطبق على دوري الخليج العربي للمحترفين، الذي يضم أندية كبيرة يطمح أي لاعب للاحتراف في صفوفها، إلا أن مثل هذه التجارب قد تحمل رهانات كبيرة، من ضمنها هواجس عدم التأقلم أو ضمان مكان في التشكيلة الأساسية، والتي غالباً ما ينجم عنها انخفاض في مستوى اللاعب على المدى القصير».

وأكمل: «مع عودة حتا إلى المحترفين باتت الفرصة متاحة لي ولزملائي للتألق مجدداً وإثبات الذات، في ظل السعي لمساعدة الفريق على البقاء بدوري الأضواء».

وعن تجربة الموسم الماضي في دوري الدرجة الأولى، قال: «التجربة كانت قاسية، خصوصاً أن دوري الدرجة الأولى صعب للغاية بعكس الطابع العام المأخوذ عنه، وهو ما أكدته حدة المنافسة واستمراريتها حتى الأمتار الأخيرة من عمر هذا الدوري لانتزاع البطاقات المؤهلة لدوري المحترفين، وهذه التجربة حملت الكثير من الخبرات».

طباعة