سيكون أول مدرب عربي وإماراتي يقود فريقه للفوز باللقب في «المحترفين»

رياضيون: العنبري نقل الشارقة من مرحلة السنوات العجاف إلى قطف الثمار

صورة

أكد رياضيون أن مدرب الشارقة عبدالعزيز العنبري (42 عاماً)، تفوق على جميع مدربي الدوري وبات على أعتاب تحقيق إنجاز جديد في تاريخ الشارقة، بالاقتراب من حسم دوري الخليج العربي، رغم أن مسيرته في التدريب كمدرب محترف تعد قصيرة مقارنة بمدربين كبار، خصوصاُ مدربي الفرق المنافسة للشارقة، لاسيما العين وشباب الأهلي والجزيرة.

وأشاروا إلى أنه «لا توجد أي مقارنة بين المبالغ المالية الخرافية التي يتقاضها هؤلاء المدربون وبين ما يتقاضاه العنبري، لكن الأخير أحدث نقلة نوعية كبيرة في مسيرة الفريق بعدما كان خلال السنوات الماضية مهدداً بالهبوط لدوري الهواة، وأنه الآن يقود الشارقة إلى مرحلة قطف الثمار».

معتبرين أن العنبري الذي وصفوه بأنه «أذكى مدرب بدوري المحترفين»، يعد مثالاً ومفخرة للمدرب الوطني، لافتين الى أنه تفوق على 13 مدرباً في الدوري، مؤكدين أنه في حال فوز الشارقة بلقب الدوري، فسيكون أول مدرب مواطن وعربي في تاريخ دوري المحترفين يقود فريقه للفوز باللقب.

وقالوا لـ«الإمارات اليوم» «العنبري يعد حالياً مصدر فخر وإعزاز لكل مدرب إماراتي في كرة القدم بعدما أثبت أنه بإمكان المدرب الوطني التفوق على كبار المدربين الأجانب حال توافرت له الظروف التي تمكنه من القيام بعمله على أكمل وجه».

وقبل ست جولات من انتهاء دوري الخليج العربي يتصدر الشارقة فرق المسابقة، برصيد 50 نقطة، جمعها من 15 فوزاً وخمسة تعادلات، ولم يتذوق طعم الهزيمة طوال 20 مباراة، ويبتعد بفارق تسع نقاط عن شباب الأهلي صاحب المركز الثاني برصيد 41 نقطة، ويأتي الجزيرة ثالثاً برصيد 40 نقطة، والعين رابعاً برصيد 38 نقطة.

من جانبه، أكد مدرب المنتخب الأولمبي السابق علي إبراهيم أن العنبري قدم موسماً مميزاً، وأثبت كفاءته كمدرب صاحب فكر تدريبي خاص بعدما أخذ فرصته الكاملة مع الفريق، والصلاحيات المتعلقة باختيار اللاعبين الأجانب ومعسكرات الإعداد قبل بداية الموسم الحالي، مشيراً الى أن نادي الشارقة بدأ يقطف ثمار هذا النجاح.

وأشار علي إبراهيم الى أن من أبرز الأمور التي ساعدت العنبري على النجاح أنه استفاد من خبراته السابقة كلاعب مميز، وقال إن العنبري يستحق أن يتساوى مع المدربين الأجانب الذين يحصلون على عقود مالية كبيرة، مؤكداً أن نادي الشارقة وفر كل عوامل النجاح للمدرب العنبري.

وأكد المدرب الوطني عيد باروت أنه كمدرب مواطن يفخر بالعنبري وبتجربته في التدريب التي وصفها بالناجحة، وأنه استطاع أن يصنع لنفسه مكانة وشخصية مميزة في مجال التدريب، معتبراً أن العنبري تفوق على كبار المدربين في الدوري الإماراتي بالموهبة وذكائه وفكره التدريبي.

وأشار باروت الى أن نادي الشارقة عود الجميع دائماً منح الفرصة للمدرب الوطني، بدءاً من المدرب جمعة ربيع، ومدرب حراس مرمى المنتخب الوطني السابق حسن إسماعيل، ومدرب فريق الرديف بالنادي عبدالمجيد النمر.

بدوره، أكد مدرب فريق الرديف بنادي الشارقة عبدالمجيد النمر، أن تجربة العنبري أثبتت أن بإمكان المدرب المواطن التفوق على مدربين أجانب كبار حال وجد الفرصة الكاملة وتم منحه كل الصلاحيات.

وأضاف النمر: «شاهد الجميع أنه عندما منح نادي الشارقة العنبري الثقة والصلاحيات منذ بداية الموسم الحالي تمكن من صنع الفارق في صفوف الفريق، وباتت تجربته الآن مفخرة للمدرب الوطني».

وأشار النمر إلى أن العنبري تمكن من منافسة مدربين كبار لهم باع طويل في التدريب والتفوق عليهم على الرغم من العقود المالية الكبيرة التي يحصلون عليها.

ودعا النمر الأندية المحلية إلى منح المدرب الوطني الفرصة للعمل وتوفير البيئة المناسبة له وبعدها تتم محاسبته.

العنبري: استفدت من وجود مدربين كبار بدورينا

أكد مدرب الشارقة عبدالعزيز العنبري، رداً على سؤال حول تفوقه على مدربين كبار في دوري الخليج العربي، أن نجاحه جاء بجهود جميع المنظومة في النادي وجهود اللاعبين، مشدداً على أنه استفاد من جود مدربين كبار في الدوري لهم قيمة كبيرة في مجال التدريب وأصحاب خبرات، مشيراً الى أنه يشكر الأندية على استقطاب مثل هؤلاء المدربين الكبار. وقال العنبري لـ«الإمارات اليوم»: «أتمنى كمدرب ان أضع بصمتي، وقد استفدت من وجود مدربين كبار في الدوري الإماراتي لهم قيمة كبيرة في هذا المجال، وكذلك المدربون المواطنون أستفيد منهم ومن خبراتهم في مجال التدريب».

العنبري في سطور

■مواليد 16 سبتمبر 1977.

■بدأ مسيرته لاعباً بفرق المراحل السنية بالنادي قبل أن يتم تصعيده للفريق الأول في موسم 93-94.

■اعتزل اللعب في 2010، لينضم بعدها للجهاز الفني بقيادة المدرب البرتغالي السابق مانويل كاجودا.

■عمل مدرباً في فرق المراحل السنية بالنادي وحقق نجاحات كبيرة معها.

■كان له الدور الأكبر في إنجاز فريق الشارقة تحت 19 سنة، بالفوز بدوري الشباب 2012.

■تولى تدريب فريق تحت 17 سنة بالنادي.

■تمت الاستعانة به من قبل إدارة النادي مدرباً مؤقتاً خلفاً للمدرب السابق البرازيلي بوناميغو في نوفمبر 2015.

■تولى تدريب الفريق مؤقتاً أيضاً في أكتوبر 2017 بعد رحيل البرتغالي بيسيرو.

■جددت إدارة نادي الشارقة في مارس 2018 عقده مدرباً للفريق لموسمين مقبلين.

طباعة