أكد أنه لا يوجد انتخابات تخلو من العلاقات الدولية والقارية والتربيطات

الشعفار: الرياضة الإماراتية تفقد الكثير بالابتعاد عن المجلس الأولمبي الآسيوي

صورة

أكد رئيس الاتحادين الآسيوي والإماراتي للدراجات عضو المجلس الأولمبي الآسيوي رئيس العلاقات الخارجية عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي للدراجات، أن السبب الرئيس الذي يقف وراء إخفاق الرياضة الإماراتية في الانتخابات القارية والدولية، يكمن في الابتعاد عن المجلس الأولمبي الآسيوي الذي يترأسه أحمد الفهد حيث وصفه بأنه «أقوى شخصية رياضية عربية في العالم»، على حد تعبيره.

وكان اتحاد كرة القدم قد سجل إخفاقاً إدارياً في انتخابات الاتحاد الآسيوي التي خسر فيها رئيس اتحاد الكرة مروان بن غليطة انتخابات المكتب التنفيذي، لتفقد الكرة الإماراتية هذا المنصب للمرة الأولى منذ 17 عاماً.

وقال الشعفار لـ«الإمارات اليوم»: «الرياضة الإماراتية تفقد الكثير بسبب الابتعاد عن المجلس الأولمبي الآسيوي، فهو المحرك الرئيس للرياضة في آسيا، وشخصياً نجحت في انتخابات الاتحاد القاري بدعم أحمد الفهد».

وكان الشعفار قد خاض واحدة من أقوى الانتخابات في الاتحاد الآسيوي للدراجات عام 2017، نجح فيها في انتزاع كرسي رئاسة الاتحاد من المرشح التايلاندي جنرال بيتش، الذي كان يسيطر على الاتحاد الآسيوي في تلك الفترة.

وأضاف الشعفار: «تعرضت لمؤامرة عقب نجاحي في الانتخابات بتقديم سبعة أعضاء من الاتحاد الآسيوي باستقالاتهم بغرض محاولة إفشال الاتحاد وسقوط مجلس الإدارة، لكن المجلس الأولمبي الآسيوي وقف معي بشكل كبير، ودعم شرعية وقانونية الانتخابات أمام من أراد أن يدبر مؤامرة من أجل تصفية الحسابات القديمة، وقام الأولمبي الآسيوي برفع قضية، وقام بتعيين محاميين لي أمام محكمة «الكاس»، من أجل إفشال مخطط الأعضاء، وبالفعل فزت بالقضية وقام الأعضاء السبعة بسحب استقالاتهم، وعادوا إلى مجلس الإدارة بسبب تدخل المجلس الأولمبي الآسيوي».

وتابع: «بدأت الإعداد للانتخابات الآسيوية والترشح للرئاسة قبل موعد الانتخابات بفترة ستة أشهر، زرت خلالها 30 دولة في آسيا، وكل ذلك حصل بدعم وعلم المجلس الأولمبي الآسيوي، حتى استطعت أن أنجح في الانتخابات».

وأوضح رئيس الاتحاد الآسيوي أن «كل رحلات السفر من أجل رئاسة الاتحاد الآسيوي وتكلفة الوفود بما في ذلك الوفد الذي مثل الدولة في الانتخابات وضم 20 شخصاً كان على نفقتي الخاصة، إذ لم أحصل على أي درهم من أي مؤسسة رياضية في الدولة حتى بعد النجاح من أجل رسم الخطط المستقبلية التي تضمن تواجد اسم الدولة عالياً». وقال: «كل اجتماعات المكتب التنفيذي لآسيوي الدراجات والتي تقام في الإمارات تقام أيضاً على نفقة رئيس الاتحاد ولا يوجد لها أي دعم، وكان آخرها الذي أقيم في الشهر الماضي وشهد فوز ملف الإمارات بتنظيم البطولة الآسيوية للدراجات عام 2021، وهو إنجاز جديد للرياضة الإماراتية، وقد تم استقبال أعضاء المجلس التنفيذي واستضافتهم بشكل شخصي أيضاً».

يذكر أن الفترة الأخيرة الماضية شهدت وجود رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي الشيخ أحمد الفهد، ورئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم أنفنتينو، وعدد كبير من القيادات الرياضية على مستوى آسيا والعالم في مجلس أسامة الشعفار الرئيس الحالي لاتحاد الدراجات.

وختم: «لا يوجد انتخابات تخلو من العلاقات الدولية والقارية والتربيطات، وهذا أمر معروف، ولا أحد ينكر ذلك سواء كانت انتخابات محلية أو قارية أو دولية، ويجب علينا أن نكون واقعيين في تعاملنا مع الأمور الخاصة بالرياضة عند التعامل مع الرياضة الخارجية».

حلول لإعادة هيكلة العلاقات الرياضية

أكد رئيس الاتحادين الآسيوي والإماراتي للدراجات أسامة الشعفار، أن ترشح أي شخصية رياضية لأي منصب في الاتحادات الآسيوية يجب أن يتم بالتنسيق مع اللجنة الأولمبية الوطنية والهيئة العامة للرياضة والحصول على رسالة رسمية من اللجنة الأولمبية الوطنية لخوض الانتخابات، إضافة إلى التنسيق وبناء وإعادة هيكلة العلاقات الرياضية مع المجلس الأولمبي الآسيوي.

وقال لـ«الإمارات اليوم»: «أُعيد انتخابي في عضوية المجلس الأولمبي الآسيوي لدورة انتخابية جديدة تستمر حتى 2023، ومنذ ثماني سنوات وأنا موجود في المجلس الأولمبي الآسيوي، وهو ما ساعدني بشكل كبير في مشواري الرياضي».

وأوضح: «إذا كنا نبحث عن مراكز قوى في الرياضة الآسيوية وبناء علاقات قوية مع المجلس الأولمبي الآسيوي، وبالفعل حدث من قبل مع أحد الشخصيات الرياضية الإماراتية التي تقدمت لانتخابات أحد الاتحادات الرياضية على المستوى الآسيوي ولم يتحدث مع المجلس الأولمبي الآسيوي، ورفض التواصل معه، وكانت النتيجة هي الخسارة في الانتخابات بشكل غير جيد».

وأضاف الشعفار: «كرة القدم هي جزء من المنظومة الرياضية ويجب علينا في البداية التنسيق والدعم من الدخل عن طريق اللجنة الأولمبية والهيئة العامة للرياضة، ومن ثم فتح علاقات جديدة مع المجلس الأولمبي الآسيوي للتواجد القوي على مستوى القارة في مختلف الاتحادات الرياضية».

أسامة الشعفار:

- نجحت في رئاسة آسيوي الدراجات بدعم رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي.

- جتماعات المكتب التنفيذي لآسيوي الدراجات في الإمارات تقام على نفقتي.

- تعرضت لمؤامرة عقب نجاحي في الانتخابات، والمجلس الأولمبي الآسيوي دعمني.

- بدأت الإعداد للرئاسة الآسيوية قبل موعد الانتخابات بستة أشهر.

- زرت 30 دولة في آسيا قبل انتخابات اتحاد الدراجات القاري.

- الإمارات فازت بتنظيم البطولة الآسيوية

للدراجات عام 2021.

- الشعفار فاز بكرسي رئاسة الدراجات الآسيوي

في 2017.

- اتحاد الكرة فقد مقعداً بالمكتب التنفيذي للمرة

الأولى منذ 17 عاماً.

طباعة