يسعى للتعويض بـ «الفوز الأول»

العين يضع النتائج المحلية جانباً قبل المواجهة الآسيوية

العين تلقى هزيمة قاسية أمام الجزيرة 1-5 الأسبوع الماضي في الدوري. تصوير: إريك أرازاس

يبحث فريق العين عن تحقيق فوزه الأول في دوري المجموعات بدوري أبطال آسيا لكرة القدم، حينما يلتقي في الساعة 19:30 من مساء اليوم مع مضيفه فريق الدحيل القطري، في لقاء سيكون فيه «الزعيم» مطالباً بنسيان نتائجه المحلية المخيبة التي حققها أخيراً.

ويحتل العين المركز الثالث برصيد نقطة واحدة، حصدها بالتعادل خارج أرضه أمام الاستقلال الإيراني، الذي يحتل بدوره المركز الرابع، فيما يجلس الدحيل في المركز الثاني بثلاث نقاط، في حين يتصدر الهلال السعودي الترتيب برصيد ست نقاط.

ولا يمر البنفسجي بأفضل حالاته في الموسم الحالي، إذ منذ حصوله على وصافة كأس العالم للأندية، بدأ التراجع بشكل مخيف، قبل أن يتلقى نهاية الأسبوع الماضي خسارة قاسية، وبنتيجة كبيرة بلغت 1-5، على يد الجزيرة، وهو ما جعل الفارق يتسع بينه وبين الشارقة المتصدر إلى تسع نقاط قبل سبع جولات من نهاية المنافسة.

وعلى الورق تبدو حظوظ «الزعيم» في العودة بنتيجة إيجابية من خارج ملعبه صعبة، لكن النتائج التاريخية للفريق تؤكد أنه قادر على التعويض، في ظل سيناريو نسخ 2015 و2016 و2017 و2018، حينما خسر في البدايات، ثم قلب الأمور لمصلحته في الجولات التالية.

وتشهد صفوف الفريق غيابات مؤثرة، خصوصاً في خط الوسط، إذ سيفقد جهود الثنائي محمد عبدالرحمن وأحمد برمان بداعي الإصابة، وبدا واضحاً تأثر طريقة لعب الفريق، على الرغم من تعديلات المدرب الاسباني خوان كارلوس غاريدو بالاعتماد على اللاعب الياباني توكاسا شيوتاني في وظيفة المحور، بدلاً عن وظيفة المدافع الأيسر.

واكتفى العين بتدريبات يومية منذ نهاية مواجهة الجزيرة الأربعاء الماضي، شهدت مشاركة لاعب المحور تونغو حامد دومبيا، الذي سيكون متاحاً أمام المدرب غاريدو للدفع به، لكونه مقيداً في القائمة الآسيوية، لكن في المقابل سيكون مطالباً بتعويض البرتغالي روبين روبيرو، الذي لم يقيد في القائمة لإتاحة الفرصة لدومبيا.

في المقابل، يدخل الدحيل اللقاء من أجل الحفاظ على فرصته في التأهل للدور الثاني، وكان الفريق تكبد، الخميس الماضي، خسارة محلية مفاجئة على يد الخريطيات في الجولة قبل الأخيرة من الدوري، ليفقد اللقب لمصلحة غريمه السد.


الزعيم يأمل تكرار سيناريو 2015 و2016 و2017 و2018.

العين سيفتقد جهود محمد عبدالرحمن وأحمد برمان للإصابة.

طباعة