الجواد شارك في الشوط السابع «دبي تيرف»

«ساوتيرن ليجيند» يجتذب سياح هونغ كونغ إلى دبي

كريغ فون من هونغ كونغ «يمين» مع أحد مواطنيه خلال سباق أمس. تصوير: أحمد عرديتي

لعبت عودة مشاركة خيول هونغ كونغ إلى سباق كأس دبي العالم دوراً مهماً في عودة عدد مهم من السياح من هذا البلد لمتابعة الكأس، والخيل الممثلة لبلدهم. وأسهمت مشاركة الحصان «ساوتيرن ليجيند» في رحلة سفر لمجموعة من 20 مواطناً من هونغ كونغ ضمن فريق واحد أصر على مرافقة هذا الحصان ومتابعته خلال سباق كأس دبي العالمي، حيث شارك في الشوط السابع «دبي تيرف»، البالغ إجمالي جوائزه ستة ملايين دولار، والذي عاد لقبه للمهر الياباني «ألموند أي».

وأكد مواطنو هونغ كونغ لـ«الإمارات اليوم» انبهارهم بما وجدوه في دبي، وسعادتهم الكبيرة بالوجود في «دانة الدنيا» ومتابعة السباق العالمي، وقال كريغ فون: «عودة خيول هونغ إلى المشاركة في كأس دبي العالمي، الذي يعد الأغلى والأغنى في العالم، تمثل نموذجاً لما يحمله اسم دبي في هونغ كونغ، إذ بمجرد ذكر اسم دبي فإن الوصف الطبيعي هو أعلى برج في العالم وأقوى سباق خيل، والتفرد في كل شيء على الساحة الدولية، فكان من الطبيعي أن تجتذبنا مشاركة جياد تتبع في ملكيتها إلى بلدي، والوقوف خلفها في أقوى وأغلى سباقات على وجه الكرة الأرضية، خصوصاً مشاركة الجواد «ساوتيرن ليجيند».

وفي السياق ذاته، قالت السائحة لي وون: «نجحنا وأصدقائي الـ20 في التنسيق والقدوم معاً إلى دبي، للوقوف خلف الجياد التي تمثل بلدي، وهي المرة الأولى بالنسبة لي التي أرى فيها مضمار ميدان، الذي بالفعل يعد درة مضامير الخيل في العالم، خصوصاً أنه سبق لي حضور سباقات في كل من هونغ كونغ وبريطانيا».

وعن أسباب غياب خيول هونغ كونغ في السنوات الماضية، قالت: «القوة التنافسية لأشواط أمسية كأس دبي العالمي في ظل منافسة نخبة النخبة في العالم، كانت وراء غياب خيول هونغ كونغ في السنوات الماضية، خصوصاً قبل أن تشهد السباقات في بلادي تطوراً في السنوات الأخيرة، ما أفرز خيولاً قوية مثل (ساوتيرن ليجيند)».

واعترف السائح لونغ سي بأن ما رآه على أرض الواقع يفوق الوصف، وقال: «سمعت الكثير عن دبي وسباقها القوي والمثير، إلا أن ما رأيته على أرض الواقع، خصوصاً المستويات التنافسية، يلخص سبب غياب خيول بلادي في السنوات الماضية، قبل أن تحفل نسخة 2019 بعودة خيول هونغ كونغ إلى السباق، ومنها (ساوتيرن ليجيند)، في أمسية شهدت تفاعلاً كبيراً من الجمهور الغفير مع جميع الخيول التي نافست على كل شوط من الأشواط التسعة، لكون كل من هذه الأشواط يعد الأقوى والأغنى في فئته بالعالم».


مجموعة من 20 سائحاً من هونغ كونغ، أصرت على مرافقة الجواد «ساوتيرن ليجيند» ومتابعته في سباق كأس دبي العالمي.

طباعة