قال إن حادثة أحمد ربيع تؤكد الحاجة إلى تعزيز إجراءات السلامة في الملاعب

الجنيبي: لاموني على إلغاء مباراة قبل 6 سنوات لعدم وجود سيارة إسعاف

الحكم الدولي عمار الجنيبي. تصوير: إريك أرازاس

أكد الحكم الدولي في كرة القدم عمار الجنيبي، أن حادثة لاعب فريق الجزيرة أحمد ربيع، ذكّرته بقرار اتخذه قبل ست سنوات، وبالضبط في فبراير 2013، بإلغاء مباراة جمعت بين فريقي الذيد والفجيرة، ضمن دوري الدرجة الأولى، بسبب تأخر سيارة الإسعاف، وغياب سيارة الشرطة وتعرض بسبب ذلك لانتقادات شديدة من أطراف عدة، وقال إنه كان ينفذ تعليمات لجنة الحكام في الاتحاد، بعدم إقامة أي مباراة دون وجود سيارة إسعاف داخل الملعب، حرصاً على سلامة جميع الموجودين، سواء كانوا لاعبين أو إداريين أو مدربين أو قضاة ملاعب، أو جمهور. وأضاف: لاموني على إلغاء مباراة قبل ست سنوات، لعدم وجود سيارة إسعاف. معتبراً وجودها أحد إجراءات الأمن والسلامة المهمة في الملعب.

يذكر أن أحمد ربيع يرقد حالياً في مستشفى راشد بدبي لتلقي العلاج، نتيجة إصابته بنزيف داخلي في الرأس، بعد اصطدامه بعمود إنارة قريب من الملعب، خلال ودية الجزيرة وفريق الإمارات قبل أيام، حيث لم تكن توجد سيارة إسعاف.

وقال الجنيبي لـ«الإمارات اليوم»: رغم صعوبة إلغاء مباراة كانت مهمة للفريقين، وفي بطولة رسمية، إلا أنني كنت مضطراً لذلك، وحينما حضرت سيارة الإسعاف كانت من دون مسعف، لذلك تعاملت مع الوضع وكأنها غير موجودة بالأساس، وقررت إلغاء تلك المباراة، وتحمّل المسؤولية كاملة، لأنني كحكم كرة قدم يهمني في المقام الأول سلامة اللاعبين، ووجود سيارة إسعاف مع مسعفين من أهم أجراءات السلامة في الملاعب. وأضاف: أظهرت حادثة أحمد ربيع أهمية تعزيز إجراءات السلامة في الملاعب.

وتابع «وجود لاعبي فريقي الجزيرة والإمارات أثناء واقعة أحمد ربيع في حالة ذهول في الملعب، أكد مدى حاجة جميع اللاعبين والإداريين لدخول دورات في الإسعافات الأولية، حتى تكون لديهم القدرة على التعامل مع مثل هذه الحالات أثناء حدوثها مباشرة، وبالنسبة لي كطبيب، فقد سبق لي القيام بعدد من الدورات في مجال الإسعافات الأولية، وهي دورات بسيطة جداً، وبإمكان أي شخص المشاركة فيها، والاستفادة منها، خصوصاً في حال حدوث مثل هذه الأمور الطارئة». يذكر أن الجنيبي وإلى جانب كونه حكماً دولياً في كرة القدم، هو طبيب أسنان أيضاً.

وعن إجراءات السلامة التي يتبعها قبل إدارة أي مباراة، قال: أولها التأكد من صلاحية الملعب، فضلاً عن توافر سيارة إسعاف ومسعف أو مسعفين، بجانب التأكد من أن المنطقة الفنية الخاصة بدكة البدلاء بعيدة عن ميدان اللعب بمترين على الأقل، وكذلك اللوحات الخاصة بالإعلانات التجارية حول الملعب.

وبخصوص الشخص الذي يتحمل مسؤولية ما يحدث داخل الملعب في أي مباراة، أكد الجنيبي أنه في المباريات الرسمية فإن مراقب المباراة هو المسؤول الأول في هذه الحالة عن جميع الأمور المتعلقة بإجراءات السلامة، سواء كان التأكد من صلاحية الملاعب أو وجود سيارة إسعاف وكذلك وجود مسعفين.

قرارات سابقة متعلقة بسيارات الإسعاف

- قررت لجنة الانضباط في اتحاد الكرة في يناير 2011، اعتبار الجزيرة الحمراء خاسراً في مباراته أمام رأس الخيمة بدوري الهواة، لعدم وجود سيارة إسعاف.

- في 2013، ألغى الحكم عمار الجنيبي مباراة الذيد والفجيرة في دوري الدرجة الأولى، بسبب تأخر حضور سيارة الإسعاف لـ‬13 دقيقة، وغياب سيارة الشرطة أيضاً، وقررت لجنة الانضباط توجيه إنذار لنادي الفجيرة (المضيف)، وتغريمه ‬10 آلاف درهم.

- ألغى الحكم زايد ضيف الله سنة 2014 مباراة الفجيرة ودبا، التي انتهت بفوز الأول 6-صفر، في دوري تحت 15 سنة، لعدم وجود تجهيزات بسيارة الإسعاف، وقررت لجنة الانضباط حينها اعتبار الفجيرة خاسراً.

الجنيبي:

• «الحاجة باتت ملحّة لإخضاع لاعبي الفرق المختلفة وأعضاء الأجهزة الفنية والإدارية لدورات في الإسعافات الأولية».

 

طباعة