ريان وبريتاني: الألعاب العالمية 2019 الحدث الأبرز في مسيرتنا

قصة حب رياضية لزوجين تتكلل بالذهب والفضة في أبوظبي

شكل الزوجان الأميركيان، ريان سميث وبريتاني تاغلياريني، ظاهرة فريدة في دورة الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص (أبوظبي 2019)، التي أسدل الستار عليها أمس، بعد أن أصبحا أول زوجين من أصحاب الهمم في منافسات التنس ينجحان في الفوز بمنافسات الزوجي المختلط، قبل أن تتألق الزوجة بريتاني منفردة وتضيف ذهبية الفردي.

ويعود ارتباط الثنائي سميث وتاغلياريني إلى عام 2013، قبل أن يشاركا معاً كخطيبين في دورة الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص في لوس أنجلوس 2015، وليكملا مسيرتهما معاً كزوجين بخوض منافسات عالمية أبوظبي نحو تحقيق فضية الزوجي المختلط، وذهبية فردي السيدات.

وأكد الزوجان لـ«الإمارات اليوم»، أن: «عالمية أبوظبي التي شهدت تحطيم الأرقام القياسية، مثلت الحدث الأبرز في مسيرتنا الرياضية معاً، في ظل القدرة على تحقيق إنجازات على صعيدي الزوجي والفردي».

وقال سميث إن: «بداية العلاقة مع بريتاني تعود إلى عام 2011، وذلك بالانضمام إلى منتخب التنس الأميركي للأولمبياد الخاص، قبل أن تتطور العلاقة من خلال الوجود معاً، سواء في التدريبات أو المشاركات الخارجية».

وأضاف: «قوة المنافسة في الألعاب العالمية في أبوظبي جعلتنا نكتفي بفضية منافسة الزوجي المختلط، قبل أن تحقق بريتاني حلمها بالفوز بميداليتها الذهبية الأولى لها تاريخياً في دورات الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص».

من جهتها، علّقت الزوجة بريتاني على مسيرة زوجها نحو بلوغ المجد العالمي، وقالت: «يمنحني سميث الكثير من الدافع والحافز، خصوصاً أن أول حلم لي تحول إلى حقيقة بأن نكون لاعبين متفاهمين وزوجين سعيدين، إذ يعمل كل منا على تطوير مهارات الآخر، وهو سر تألقنا في المشاركات العالمية، قبل أن نحقق حلماً آخر كعائلة مجتمعة بالنجاح معاً في الصعود إلى منصات أبوظبي، قبل أن أكمل المسيرة وأحقق أهم إنجازٍ لي في الدورات العالمية بالفوز بذهبية الفردي».

واختتمت: «وجودنا معاً بصورة مستمرة رسالة إلى جميع رياضيي أصحاب الهمم، بألا شيء مستحيلاً أمام هذه الفئة، وأنهم قادرون على أن يكونوا نجوماً، سواء في تحدياتهم الحياتية أو الرياضية».


سميث:

«بداية العلاقة مع بريتاني تعود إلى عام 2011 وخطبنا في 2013».

بريتاني:

«قادرون على أن نكون نجوماً في تحدياتنا الحياتية والرياضية».

 

طباعة