بساطة وبهجة ورسائل هادفة في افتتاح «الألعاب العالمية»

صورة

شهدت العاصمة أبوظبي، أمس، حفل افتتاح الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص «أبوظبي 2019»، الذي جرى على استاد مدينة زايد الرياضية، بمشاركة نحو 7500 رياضي، يمثلون خمسة ملايين شخص ينتمون إلى الأولمبياد الخاص. وتشهد النسخة الحالية مشاركة 190 دولة، بينها 28 دولة تشارك للمرة الأولى في هذه التظاهرة الإنسانية، التي تقام للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط.

وقبيل انطلاقة حفل الافتتاح، قدم طيارو «الاتحاد للطيران»، وفرسان الإمارات، عروضاً جوية في سماء مدينة زايد. وتميز الحفل بلوحات فنية رائعة، وبالعديد من الرسائل الإنسانية، التي تؤكد على دعم فئة أصحاب الهمم، وسط متابعة آلاف الأشخاص الذين غصّت بهم المدرجات، بخلاف عشرات الملايين ممن تابعوا الحفل عبر شاشات التلفزة.

وبدأت الفقرات بأغنية باللغة الإنجليزية، وبمشاركة فئات عمرية مختلفة من الأسوياء والأصحاء، مصحوبة بأبرز المؤثرات التقنية والضوئية، التي تم استخدامها بشكل معبّر ورائع، أضفى على الحفل رونقاً خاصاً في كل فقراته.

وقدمت مجموعة من أصحاب الهمم رسائل عدة باللغتين العربية والإنجليزية، تؤكد على الدور الذي يقوم به الأولمبياد الخاص في التقارب بين الدول والمجتمعات، وكذلك الأفراد، بما يُحقق السعادة لهذه الفئة، ويجلب لها الأمل في الحياة، داعين المشاركين إلى الاستماع بالمنافسات الرياضية التي تستضيفها أرض المحبة والسلام.

وتبع ذلك طابور عرض الدول المشاركة، الذي انطلق بدولة اليونان، مهد رياضة الأولمبياد، واختتم بالإمارات، الدولة المستضيفة للحدث. ودخلت الكوريتان الجنوبية والشمالية في وفد واحد، وببعثة ضخمة تضم 159 رياضياً ورياضية، سيشاركون في 11 لعبة مختلفة.

وعقب الانتهاء من طابور العرض، تم عرض فيلم تسجيلي للكواليس الخاصة من فقرات الافتتاح، التي تضمنت مشاركة عدد من أصحاب الهمم، وما أظهروه من رغبة وإصرار على إنجاح الحفل. وتلا ذلك عزف السلام الوطني، ثم كلمة لشاب وفتاة عن أهمية الرياضة بالنسبة لهم كممثلين عن أصحاب الهمم، لتمنحهم الفرصة للتألق من خلال منافسات رياضية للصعود إلى القمة. وتواصلت فقرات الحفل مع استعراض بالكرة، قدمه مجموعة من الاستعراضيين، متضمناً الرياضات الـ24 التي تشهدها منافسات الأولمبياد.

وبعد كلمات المسؤولين عن الأولمبياد الخاص حول العالم وفي الإمارات، دخل علم الأولمبياد الخاص، الذي حمله كل من فطومة عمري من تنزانيا، وأمل القبيسي، أول سائقة إماراتية، وبطل الجوجيتسو، فيصل الكتبي، وبطل أذربيجان سدوف، ولاعب كرة القدم السابق، صالح عبيد، ومشاركين آخرين.

وكانت الفقرة الأبرز والأهم مع الأغنية الخاصة التي قدمها حسين الجسمي وتامر حسني وأصالة، إلى جانب النجوم العالميين آفريل لافين بمقطع باللغة الإنجليزية، وصاحب الأغنية الشهيرة «ديسباسيتو» لويس فونسي بمقطع باللغة الإسبانية، شارك في كتابتها المنتج الفخري لهذا العمل، كوينسي جونز، الحائز 28 جائزة، وراين تيدر نجم فريق «ون ريبابلك»، وهي من ألحان المؤلفة الموسيقية السويدية نينا وودفورد، والموسيقي الكندي جريج ويلز، رافقتها تقنيات إضاءة بأحدث الوسائل في هذا المجال.


- قبيل انطلاقة حفل الافتتاح قدم طيارو «الاتحاد

للطيران» وفرسان الإمارات عروضاً جوية

في سماء مدينة زايد.

- دخلت الكوريتان الجنوبية والشمالية في وفد

واحد، وببعثة ضخمة تضم 159 رياضياً ورياضية.

طباعة