أعلنا عن مبادرات لتعزيز مسيرة الدمج والتمكين

محمد بن راشد ومحمد بن زايد يستقبلان «شعلة الأمل».. ويشاركان في «خلوة الهمم»

صورة

أكد صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أن دولة الإمارات تأسست على مبادئ تمكين أصحاب الهمم وقطعت شوطاً في تسريع دمجهم، وهي ماضية في مسيرة تهيئة الفرص لهم ليكونوا أفراداً فاعلين في مسيرة التنمية في الدولة.

جاء ذلك، خلال مشاركته وصاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في أعمال «خلوة الهمم»، التي عقدت، أمس، في قصر الرئاسة بأبوظبي، وذلك تزامناً مع استضافة الدولة للأولمبياد الخاص للألعاب العالمية «أبوظبي 2019».

وقال سموّه: «شاركت وأخي صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد، وبحضور أصحاب الهمم في جلسات (خلوة الهمم)، ووقعنا على وثيقة خلوة أصحاب الهمم.. واستقبلنا (شعلة الأمل)، ضمن التحضير لفعاليات الأولمبياد الخاص.. وأعلنا عن مبادرات لتعزيز مسيرة الدمج والتمكين لهذه الفئة العزيزة على قلوبنا جميعاً».

وأضاف سموّه: «(خلوة الهمم) كانت بمشاركة أصحاب الهمم أنفسهم.. ليخرجوا بأفكار ومبادرات لهم.. وينفذوها بأنفسهم.. ونحن وجميع الجهات والمؤسسات الحكومية نقدم لهم كامل الدعم».

وقال سموّه: «سندعم أصحاب الهمم بالمبادرات والتشريعات والسياسات.. والهدف إيصال أصحاب الهمم فوق القمم.. فهم أصحاب همم عالية.. وطموحات كبيرة.. وإرادة قوية».

وتأتي «خلوة الهمم» في إطار تعزيز تمكين أصحاب الهمم وحشد الجهود والطاقات لدعمهم في جميع البرامج والقطاعات الوطنية، حيث خصصت الخلوة ثمانية محاور رئيسة هي: الرياضة، وجودة الحياة، والتعليم والعمل، والتمثيل الدولي، والصحة، والثقافة، واستشراف الخدمات، والإعلام، حيث شارك في الخلوة أصحاب السموّ والوزراء وشخصيات وطنية، إلى جانب حضور عدد من أصحاب الهمم والمختصين في المجالات الاجتماعية.

من جهته، أكد صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أن تنظيم الأولمبياد الخاص يمثل دافعاً لمواصلة النجاح في مختلف المجالات، وقال: «نحن على ثقة بأنه سيكون حدثاً استثنائياً ومميزاً بتميز أصحاب الهمم وبإرادتهم وهمتهم».

وأضاف سموّه: «الألعاب العالمية أكثر من مجرد حدث رياضي على مستوى عالمي، فهي لنا حافز لتقديم المزيد من الإمكانات والخطوات لدمج أصحاب الهمم في مجتمعنا وفي المنطقة والعالم أجمع.. وثقتنا بأصحاب الهمم عالية بعلو همتهم، فمنهم نستلهم قوة الإرادة والمثابرة، وصولاً إلى تحقيق مزيد من النجاح والإنجازات الوطنية».

وأشاد سموّه بجهود حكومة الدولة بقيادة صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد، لتعزيز دمج أصحاب الهمم في المجتمع، من خلال البرامج والمبادرات الوطنية، وتؤكد هذه الخلوة هذه الأمر، وترسل رسالة إنسانية من الإمارات إلى كل العالم، لما تحمله من معانٍ سامية في المسؤولية المجتمعية المشتركة.

فيما أعلن في نهاية الخلوة عن اعتماد أكثر من 31 مبادرة وبرنامجاً وطنياً ضمنها تدعم مستقبل أصحاب الهمم وتمكن من تفاعلهم في مختلف القطاعات، حيث قال صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم: «أعلنا عن 31 مبادرة ضمن مسؤوليتنا الوطنية لتكثيف الجهود وحشد الطاقات من أجل مستقبل أصحاب الهمم، وهو التزام ماضون فيه لتهيئة الفرص لهم».

وثيقة «خلوة الهمم»

كما وقّع صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد، وصاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد، ضمن أعمال الخلوة على «وثيقة خلوة الهمم»، لتأكيد أهمية الخلوة ومخرجاتها، وجدية العزم على الاستمرار في مسيرة الدمج المجتمعي لأصحاب الهمم.

وجاء نص الوثيقة: «أصحاب الهمم لهم مكانة خاصة في قلب نسيجنا المجتمعي.. نتعلم منهم عزيمة الإرادة، ونستلهم منهم صنع المستحيل، ونفخر بإنجازاتهم في مسيرة التنمية.. مستقبل أصحاب الهمم ورعايتهم ورفع سقف مشاركتهم مسؤولية وطنية مشتركة، وخلوة أصحاب الهمم هي رسالة تمكين وتحفيز لمستقبل أفضل يلبي تطلعاتهم».

حضر الخلوة، سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، وسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية، وسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، وسمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، مستشار الأمن الوطني، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، وسمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان، رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي، وسمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان، مستشار صاحب السمو رئيس الدولة، وسمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، وسمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دائرة النقل في أبوظبي، والشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح.


محمد بن راشد:

«خلوة الهمم بمشاركة أصحاب الهمم أنفسهم، للخروج بأفكار ومبادرات لهم وتنفيذها بأنفسهم».

«سندعم أصحاب الهمم بالمبادرات والتشريعات والسياسات، والهدف إيصال أصحاب الهمم فوق القمم».

«الأولمبياد الخاص يعكس ثقة العالم بالإمارات عاصمة للتسامح والانسجام، ووجهة للرياضيين».

محمد بن زايد:

«ثقتنا بأصحاب الهمم عالية بعلو همتهم، فمنهم نستلهم قوة الإرادة والمثابرة لتحقيق مزيد من الإنجازات الوطنية».

«الألعاب العالمية حافز لتقديم المزيد من الإمكانات لدمج أصحاب الهمم في مجتمعنا، وفي المنطقة والعالم أجمع».

«خلوة أصحاب الهمم ترسل رسالة إنسانية إلى كل العالم، لما تحمله من معانٍ سامية في المسؤولية المجتمعية المشتركة».

أبرز مخرجات «خلوة الهمم»:

-- 31 مبادرة وبرنامجاً وطنياً في ثمانية محاور رئيسة هي: الرياضة وجودة الحياة، والتعليم والعمل، والتمثيل الدولي، والصحة، والثقافة، واستشراف الخدمات، والإعلام.

-- خدمات صحية شاملة تشمل إنشاء مركز وطني للتشخيص، وتشريع تأمين صحي شامل، وسياسة شاملة للخدمات الصحية.

-- دمج أصحاب الهمم في الأندية الرياضية العامة، وتعزيز اكتشاف وصقل مواهبهم.

-- اعتماد هوية جديدة وشعار وطني لأصحاب الهمم يعكس التغيير في المسمى.

-- التعريف بكل الخدمات والامتيازات والحقوق الخاصة بأصحاب الهمم ومقدمي الرعاية لهم، من خلال «منصّة الهمم» الإلكترونية التفاعلية.

31

مبادرة وبرنامجاً وطنياً لدعم أصحاب الهمم، والهدف التسهيل والتمكين الشامل لهم.

طباعة