إدارة «العميد» لم تقتنع بالمدرب البرازيلي

3 مشاهد تؤكد خطأ النصر في التخلي عن كايو والتعاقد مع بينات

صورة

واصل فريق النصر إخفاقاته في الموسم الجاري، عقب الخروج من بطولة كأس الخليج العربي، بعد الخسارة أمام شباب الأهلي بنتيجة 3-1 بركلات الجزاء الترجيحية، في المباراة التي جمعت الفريقين في الدور قبل النهائي من البطولة، ليواصل شباب الأهلي تألقه الموسم الجاري، بينما خسر العميد البطولة الثالثة في غضون أقل من شهر، بعدما ودّع كأس رئيس الدولة وكأس الخليج العربي، وفقد فرصته في الوجود بدوري أبطال آسيا، عقب الخسارة في الملحق الآسيوي، وإلى الآن لم ينجح المدرب الجديد الإسباني بينات، في تحقيق أي فوز مع الفريق منذ أن تولى قيادة الفريق رسمياً في 4 يناير الماضي، ليؤكد إخفاق النادي في التخلي عن المدرب البرازيلي كايو، الذي كان يقود الفريق بشكل مؤقت، والذي حصل على ثقة الاتحاد البرازيلي لكرة القدم، عندما أسند إليه مهمة قيادة منتخب بلاده للشباب، وقيادته للفوز بأكثر من بطولة قارية، والصعود إلى كأس العالم للشباب 2015، لكنه لم يحصل على ثقة مجلس إدارة نادي النصر في الاستمرار بقيادة الفريق، رغم نجاحه في مهمته.

وتبرز ثلاثة مشاهد تؤكد نجاح المدرب السابق كايو، وإخفاق المدرب الجديد الإسباني بينات سان خوسيه، في مهمته مع العميد، والتي شهدت الخروج من ثلاث بطولات، إضافة إلى الوجود في المركز الـ11 بجدول ترتيب الدوري.

1- كأس رئيس الدولة

كايو: نجح المدرب البرازيلي كايو، في قيادة النصر ببطولة كأس رئيس الدولة، عقب الفوز على بني ياس في دور الـ16، بهدف رغم النقص العدد الذي تعرض له الفريق في الدقيقة 29 بطرد لاعب الوسط الفرنسي يوهان كاباي، إلا أن الفريق كان له شكل وأداء داخل الملعب.

بينات:في المقابل خسر بينات، أمام شباب الأهلي في الدور ربع النهائي لكأس رئيس الدولة بركلات الجزاء، ليخسر العميد فرصة المنافسة على لقب كان يعتمد عليه في الوصول إلى منصات التتويج من جديد، بعد الإخفاق في بطولة الدوري.

2- كأس الخليج العربي

كايو: الاختبار الأصعب للمدرب كايو، كان أمام الوصل، وتعامل المدرب مع النقص العددي المبكر بتكتيك عالٍ، حدَّ فيه من خطورة الفهود، وتمكن من إيصال المباراة إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت للعميد، ومعها بطاقة نصف النهائي، ما جعل العميد يحافظ على فرصه في المنافسة على بطولتين على الأقل هذا الموسم.

بينات:تسلم المدرب المهمة في الدور قبل النهائي، وأمام الفريق نفسه الذي قابله في كأس رئيس الدولة، شباب الأهلي، وخسر النصر أيضاً بركلات الجزاء دون تحقيق أي أداء يذكر في المباراة التي أقيمت على ملعبه ووسط جمهوره.

3- اللاعبون الأجانب

كايو: اعتمد المدرب البرازيلي كايو، خلال الفترة المؤقتة التي تولاها على لاعبين أجانب مفروضين عليه، ولم يتدخل في اختيار أي منهم، لكنه نجح في مهمته بالتعامل مع اللاعبين الأجانب، وتوظيفهم بشكل جيد، خصوصاً البرازيلي ماركينيوس، الذي قدم أفضل مبارياته مع النصر قبل الاستغناء عنه وإعارته.

بينات:تولى قيادة الفريق ومعه ثلاثة لاعبين أجانب، منهم اثنان قام باختيارهما، هما التشيلي روني، والبرازيلي دوترا، وإلى الآن لم يظهر أي منهما بالشكل المطلوب الذي يرضي طموح الفريق في المنافسة، بل على العكس اكتشف الجمهور أنهما أقل من اللاعبين الذين تم الاستغناء عنهم.


بينات: وداع البطولات له إيجابيات

أبدى مدرب النصر، الإسباني خوسيه سان بينات، رضاه عن المستوى الذي ظهر به الفريق في مباراة شباب الأهلي، مشيراً إلى أنه كان الطرف الأفضل، خصوصاً في الشوط الأول، وأوضح أن ضياع ركلة جزاء اللاعب الإسباني نيغريدو، أثرت كثيراً في نفسية اللاعبين، وقد تكون سبباً في خسارة المباراة، موضحاً في الوقت نفسه أن خسارة النصر ووداعه كل البطولات له إيجابيات أيضاً.

وقال المدرب خلال مؤتمر صحافي: «خروج النصر من كل البطولات قد يكون سبباً لأن ننهي سلسلة الأداء الجيد من دون تحقيق فوز، وهو ما حدث في المباريات الماضية، وقد يكون ذلك بسبب الضغوط على اللاعبين، وأتوقع أن تشهد المباريات القادمة الفوز، وبالتالي العودة إلى الطريق الصحيح، كما ستكون هذه الخسائر ووداع البطولات سبباً لكي نركز في بطولة الدوري، وتحسين مركز الفريق، وإسعاد الجمهور ومجلس الإدارة».

مشيراً إلى أن العميد لديه عدد من النقاط الإيجابية يجب التركيز عليها، عقب الخروج من كل البطولات، وأكد المدرب أن اختيارات اللاعبين لتسديد ركلات الجزاء كانت بناء على تدريب طوال الأسبوع، وأن هؤلاء اللاعبين هم أفضل من لعبوا ركلات جزاء في الفريق خلال الفترة الأخيرة.

طباعة