بمشاركة 100 ألف متسابق تحت شعار «الدرّاجة الهوائية.. صحة وسعادة»

منصور بن محمد يكرّم الفائزين بمسابقة الرسم لـ «طواف الإمارات»

صورة

كرّم سموّ الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس نادي دبي الدولي للرياضات البحرية، الفائزين في مسابقة الرسم، التي نظمها مجلس دبي الرياضي بمناسبة طواف الإمارات العالمي للدرّاجات الهوائية، تحت شعار «الدرّاجة الهوائية.. صحة وسعادة»، خلال الفترة من 13 يناير إلى 16 فبراير الماضيين، التي شارك فيها أكثر من 100 ألف متسابق من الطلبة والطالبات المنتسبين لـ178 مدرسة من المدارس الحكومية والخاصة بإمارة دبي.

حضر مراسم التكريم التي جرت على منصّة التتويج الرئيسة للمرحلة السابعة من طواف الإمارات العالمي للدرّاجات الهوائية، الذي أختتم أول من أمس، في منطقة «سيتي ووك»، نائب رئيس مجلس دبي الرياضي، مطر الطاير، وأمين عام مجلس دبي الرياضي رئيس اللجنة العليا المنظمة للطواف، سعيد حارب، وأمين عام مجلس أبوظبي الرياضي نائب رئيس اللجنة العليا المنظمة للطواف، عارف العواني، وأمين عام مجلس الشارقة الرياضي، عيسى هلال، ورئيس الاتحادين الإمارات والآسيوي للدرّاجات الهوائية، أسامة الشعفار.

وفازت بالمركز الأول في فئة من ست إلى تسع سنوات الطالبة جنا بدر عباس من مدرسة المواكب - البرشاء، فيما جاءت الطالبتان وديمة خالد عبدالله القمزي من مدرسة جميرا النموذجية، وميجان جيريل من المدرسة الفلبينية في المركز الثاني بالتساوي.

وفي فئة من 10 إلى 13 سنة فازت الطالبة ريم بطي من مدرسة الليسيلي للتعليم الأساسي والثانوي بالمركز الأول، وجاء الطالب كرم عصام نصار من مدرسة فيلادلفيا، والطالبة نسرين كريم وهاب من مدرسة الراشد الصالح في المركز الثاني بالتساوي.

وفي فئة من 14 إلى 17 سنة فازت الطالبة روضة بوعبدالله من مدرسة المواكب - البرشاء بالمركز الأول، وجاء الطالب كاسيناث سيلفا كومار من المدرسة الهندية النموذجية الجديدة في المركز الثاني، فيما جاءت الطالبة أشيتا شيان من المدرسة الإنجليزية الثانوية في المركز الثالث. وتم تنظيم المسابقة بالتنسيق مع هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي، والمنطقة التعليمية في دبي، وتميزت الرسوم بأفكار جميلة وألوان معبرة تؤكد موهبة المشاركين و مكانة الطواف، والترابط بينه وأفراد المجتمع.

وكانت مشاركات الطلبة والطالبات من فئة ست إلى تسع سنوات هي الأكبر من بين كل المتنافسين، حيث تجاوز عدد المشاركين في هذه الفئة 40 ألف مشاركة، ووصل عدد الرسومات التي تم ترشيحها من المدارس، التي قيمتها لجنة التحكيم إلى 2214 لوحة، تم اختيار أفضل 60 لوحة بواقع 20 لوحة من كل فئة، ومنها تم اختيار أفضل تسع لوحات فائزة بواقع ثلاث لوحات في كل فئة. وأطلق مجلس دبي الرياضي هذه المسابقة بهدف زيادة الوعي المجتمعي بفوائد رياضة الدرّاجات الهوائية، على مختلف القطاعات، منها الصحية، والنفسية، والبيئية، والمجتمعية، والاقتصادية، ووضعت اللجنة المنظمة للمسابقة محاور للمسابقة، وهي أن تتناول الرسوم مواضع ذات صلة بالدرّاجة والمجتمع، الدرّاجة والمدينة، الدرّاجة والبيئة، الدرّاجة والصحة، الدرّاجة والسلامة، وأنت والدرّاجة.


روغليتش: الفوز بـ «طواف الإمارات» لم يكن سهلاً

عبّر بطل النسخة الأولى من «طواف الإمارات»، السلوفيني بريموز روغليتش، عن سعادته بتحقيق لقب أول نسخة من الطواف، لافتاً إلى أن الأمر لم يكن سهلاً عليه من أجل الوصول إلى هذه النتيجة، حيث واجه العديد من الصعاب في جميع المراحل.

وكشف البطل المتوّج أن بدايته في رياضة الدرّاجات كانت عام 2012، حيث كان يمارس التزلج من قبل، وهو ما جعل أمامه تحدياً كبيراً من أجل تقديم مستوى جيد في اللعبة التي انضم اليها حديثاً.

وأكد روغليتش أنه خاض مغامرة رائعة في مختلف مدن دولة الإمارات، وشهد خلال رحلات الطواف السبع تقلبات مختلفة للطقس، وعلى الرغم من صعوبتها، فإنها كانت شيقة وممتعة للغاية.

اللجنة المنظمة: نجاح النسخة الأولى لـ «طواف الإمارات» يمثل تحدياً كبيراً

أكد مسؤولو المجالس الرياضية الثلاثة أبوظبي ودبي والشارقة نجاح النسخة الأولى من «طواف الإمارات» مما يشكّل تحدياً كبيراً أمام اللجنة المنظمة، من أجل مزيد من العمل والجهد، حتى تخرج النسخ المقبلة من الحدث في أبهى صورة تمثل دولة الإمارات.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي، الذي عقدته اللجنة العليا المنظمة لـ«طواف الإمارات»، وذلك عقب ختام منافسات النسخة الأولى بالمرحلة الأخيرة، في «سيتي ووك» دبي، أول من أمس، بعد أن استمر الطواف سبعة أيام أقيمت خلالها سبع مراحل، وشارك فيها 140 درّاجاً يمثلون 20 فريقاً عالمياً.

وتحدث في المؤتمر كل الأمين العام لمجلس دبي الرياضي رئيس اللجنة العليا المنظمة للطواف، سعيد حارب، والأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي نائب رئيس اللجنة العليا، عارف العواني، والأمين العام لمجلس الشارقة الرياضي، عيسى هلال الحزامي، والبطل بريموز روغليتش.

وعبّر سعيد حارب عن سعادته بنجاح النسخة الأولى من الحدث الرياضي العالمي، الذي ضم نخبة من الدرّاجين من مختلف دول العالم يمثلون 28 جنسية.

وقال حارب: «إن ما تحقق من نجاح في النسخة الأولى يحملنا مسؤولية كبيرة من أجل السعي وراء تحقيق المزيد في النسخ المقبلة من الطواف، لتواصل دولة الإمارات صدارتها في تنظيم أقوى وأهم وأبرز البطولات العالمية».

ورأى حارب أن كل من عمل في «طواف الإمارات» بداية من المتطوّعين حتى اللجنة المنظمة، أدى دوره وفق ما هو محدد له، لافتاً إلى أن الخبرات التنظيمية التي حققتها اللجنة المنظمة بين المجالس الرياضية الثلاثة أبوظبي ودبي والشارقة، أسهمت كثيراً في دعم الحدث وظهوره بالصورة التي ظهرت طوال الأيام السبعة التي أقيم خلالها.

ووجّه حارب في نهاية حديثه الشكر إلى قيادة دولة الإمارات على دعمها اللامحدود من أجل انجاح الحدث، الذي أصبح علامة فارقة في تاريخ الدولة، ودليلاً واضحاً على أنه لايزال هناك المزيد والمزيد من دولتنا الحبيبة لتبهر به العالم أجمع.

وأكد عارف العواني أن «طواف الإمارات» مثلما كان مبهراً ومفاجئاً في النسخة الأولى، سيكون ذلك في النسخ المقبلة، من أجل إبراز الدور التنظيمي الناجح لدولة الإمارات، والتاكيد أنها قادرة على تقديم الأفضل، بما تحتويته من بنية تحتية قوية، ودعم سخي من القيادة الرشيدة.

وأشار العواني إلى أن «طواف الإمارات» ولد كبيراً وقوياً، وسيظل كذلك، فهو يمثل دولة الإمارات وسمعتها الرائعة في تنظيم أكبر وأهم الفعاليات الرياضية، لافتاً إلى أن هناك اجتماعاً سيعقد خلال شهر مايو المقبل من قبل اللجنة المنظمة، لبحث العائدات المالية والاقتصادية التي حققتها النسخة الأولى، والوقوف على الاإعداد للنسخة الثانية.

من جانبه، قال عيسى هلال الحزامي: «خروج النسخة الأولى بهذه الصورة، جاء نتيجة للخبرات المتراكمة من السنوات الماضية للطوافات الثلاثة، التي تم دمجها سوياً، ما خلق نسخة عالمية».

واعتبر هلال أن «طواف الإمارات» بيّن صورة حقيقية للعديد من معالم دولة الإمارات السياحية والتراثية، من خلال تصويرها بمختلف اللقطات أرضاً وجواً، ما يعدّ فرصة لدعم هذه المجالات، خصوصاً أن هناك الملايين حول العالم شاهدوا الطواف على الهواء مباشرة.

طباعة