نهيان بن زايد: الحدث يرسّخ من مكانة الدولة وسمعتها على الصعيد الدولي في المجال الرياضي

140 درّاجاً يتسابقون على لقب أولى مراحل طواف الإمارات

صورة

تتجه أنظار العالم، اليوم، إلى العاصمة أبوظبي، حيث الموعد مع انطلاقة «طواف الإمارات 2019» في حلته الجديدة، الذي ستكون بدايته من جزيرة الحديريات بمرحلة «أدنوك» في سباق الفرق (ضد الساعة) وتبلغ مسافته 16 كلم، ويستمر حتى الثاني من مارس المقبل، بمشاركة 140 دراجاً عالمياً يمثلون 20 فريقاً، بينهم فريق الإمارات، ويمثل المشاركون خمس قارات في السباق العالمي الوحيد بالشرق الأوسط، الذي يقام ضمن أجندة الاتحاد الدولي. ويقام الطواف على سبع مراحل، وتبلغ مسافته الإجمالية 1090 كلم، مع ارتفاع يصل إلى 1500 متر، خصوصاً في المراحل الجبلية التي تشملها المراحل الثالثة والرابعة والسادسة.

ورحب سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس أبوظبي الرياضي بالمشاركين في الحدث، وقال في تصريحات صحافية إن «طواف الإمارات مفخرة رياضية جديدة نقدمها للعالم»، وأكد أن «الحدث يرسخ من مكانة الإمارات وسمعتها على الصعيد الدولي في المجال الرياضي»، مشدداً سموه على أن الطواف جاء استثماراً للنجاحات الكبيرة التي سجلها طوافا أبوظبي ودبي الدوليان خلال السنوات السابقة.

وقال سموه إن إقامة طواف موحد يحمل اسم طواف الإمارات يمثل مبادرة وطنية رائدة، تستلهم الفكر السديد والرؤية الحكيمة للقيادة الرشيدة من أجل دعم استدامة النجاحات الرياضية التي حققها الطوافان في فترة وجيزة.

وأشار سموه إلى أن الطواف يرسخ مكانة الدولة وجهةً عالميةً للرياضة، وبما يتوافق مع استراتيجية الدولة الساعية للمركز الأول في كل المجالات، بالإضافة إلى أنه يمثل امتداداً مهماً للمسيرة التنموية المباركة التي تقود سفينتها قيادة حكيمة تؤمن بدور الإنسان وتعمل من أجله، باعتباره مفتاح الحياة ومحور النجاح، بمقدرته الكبيرة على صنع الفارق نحو استشراف المستقبل وكسب التحديات. وأكد ثقته بأن الطواف سيسجل المزيد من الإنجازات، التي ستضع الدولة بمعالمها التاريخية والثقافية والحضارية والسياحية أمام أنظار العالم خلال سبعة أيام متواصلة. وتنظم مجالس أبوظبي ودبي والشارقة الرياضية الطواف الذي تتميز مساراته بتنوع مراحله، بما يناسب كل المتسابقين (متسابقو السرعة، متسابقو المناطق المرتفعة، متسابقو القوة والتحمل).

وأكد الدراجون المشاركون سعادتهم بالوجود في السباق العالمي الكبير، مؤكدين في الوقت نفسه أن فكرة دمج طوافي أبوظبي ودبي في سباق واحد كانت فكرة عبقرية ستسهم في الارتقاء بلعبة الدراجات عالمياً. وجاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد أمس، بمتحف اللوفر بجزيرة السعديات في أبوظبي، لتقديم الدراجين المشاركين في الطواف بحضور رئيس اللجنة العليا المنظمة، الأمين العام لمجلس دبي الرياضي، سعيد حارب، وأمين عام مجلس أبوظبي الرياضي، نائب رئيس اللجنة العليا المنظمة، عارف العواني، ورئيس دائرة تنمية المجتمع الدكتور مغير الخييلي، ورئيس مجلس إدارة فريق الإمارات مطر اليبهوني، ورئيس الاتحادين الآسيوي والإماراتي أسامة الشعفار، وأمين عام مجلس الشارقة الرياضي عيسى هلال.

وقال دراج فريق «موفي ستار»، أليكساندرو فالفيردي، إن دمج الطوافين يضاعف من قيمة المنافسة بين جميع المشاركين، لاسيما بعد أن أصبح طواف الإمارات أكبر من مختلف الوجوه. وقال كذلك دراج «دايمنشن داتا»، ماركو كافانديتش، إن الدمج في مصلحة اللعبة محليا وعالميا.

وأكد دراج فريق كويك ستيب، اليا فيفاني، إن الطواف سيشكل قوة جديدة على صعيد سباقات الدراجات في العالم، مشيداً بالتنظيم الرائع من جانب اللجنة المنظمة، ومؤكداً أن الإبداع ليس غريباً على الإمارات التي عودت العالم على التميز دائماً في مختلف الأحداث.


المراحل السبع للطواف

ينطلق السباق اليوم من خلال مرحلة «أدنوك» في جزيرة الحديريات، فيما تقام المرحلة الثانية ( 184 كم) بشعار الأولمبياد الخاص للألعاب العالمية بتقديم مجلس أبوظبي الرياضي. أما الثالثة (177 كم) فهي في مدينة العين بشعار مرحلة دائرة النقل. وبعدها سينتقل الطواف إلى دبي 27 الجاري، حيث ستقام المرحلة الرابعة (205 كم) مرحلة بلدية دبي (نخبة المراحل).

وتقام المرحلة الخامسة (181 كلم) بالشارقة، وتليها مرحلة رأس الخيمة (180 كم) بشعار «رأس الخيمة العقارية»، حيث يتمكن الدراجون من التسابق عبر جبل جيس.

وستقام المرحلة السابعة والختامية يوم الثاني من مارس «مرحلة دبي» لمسافة 154 كم.

تبلغ المسافة الإجمالية للطواف 1090 كم مع ارتفاع يصل إلى 1500 متر، خصوصاً في المراحل الجبلية التي تشملها المراحل الثالثة والرابعة والسادسة.

طباعة