تختتم نسختها الأولى اليوم

    حارب: المشاركة القياسية في دورة الشركات تعزّز من شعار «عام التسامح»

    سعيد حارب ومحمد الحصري وناصر آل رحمة ومنصور حبيب خلال افتتاح الدورة أول من أمس. من المصدر

    أكد أمين عام مجلس دبي الرياضي، سعيد حارب، أن المشاركة الواسعة في فعاليات النسخة الأولى لدورة الألعاب الرياضية للشركات، تعزّز من شعار «عام التسامح» الذي ترفعه الإمارات هذا العام، وتبرز التنوّع للمقيمين على أرضها بوجود أكثر من 200 جنسية تعيش في وئام وأمان وتمارس وظائفها والرياضة في المنشآت والمرافق المتنوعة والمتطورة الموجودة في الدولة عموماً، وفي دبي خصوصاً.

    وقال خلال حفل افتتاح الدورة، الذي جرى أول من أمس، في منتجع بولغاري: «الجهود التي قام بها المشاركون في هذا الحدث الذي يأتي ضمن المبادرات التي اعتمدها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي رئيس مجلس دبي الرياضي، أسهمت في نجاح الدورة التي تشهد مشاركة واسعة من الشركات الخاصة سواء الوطنية أو الإقليمية والعالمية التي تتخذ من الدولة مقراً لها، بما يؤكد ايمان الجميع بأهمية الرياضة باعتبارها مصدراً مهماً للطاقة والصحة».

    وكان سعيد حارب قد افتتح الدورة الأولى، بحضور محمد الحصري الرئيس التنفيذي لشركة كوربوريت سبورتس، الجهة المنظمة، والأمين العام المساعد لمجلس دبي الرياضي، ناصر آل رحمة، ورئيس إدارة السعادة والتسامح في شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة «دو»، الدكتور منصور حبيب، وعدد من المديرين والمسؤولين في الشركات الخاصة المشاركة في الحدث إضافة إلى ممثلي وسائل الإعلام.

    واشتمل حفل الافتتاح على عرض مميز باستخدام العارضين والإضاءات على إيقاع الموسيقى، إلى جانب تقديم شرح مفصل عن المنافسات التي تُقام للمرة الأولى، وسحوبات على جوائز قيمة للحاضرين.

    من جانبه، كشف محمد الحصري، عن تكبد الشركات حول العالم خسائر تُقدر بـ300 مليار دولار، سنوياً لعلاج موظفيها من الأمراض المرتبطة بضغوط العمل، وإهمال الجانب الرياضي. وقال للصحافيين: «من هذا المنطلق يأتي أهمية هذا الحدث الرياضي الضخم في دبي لمنح الموظفين المجال للتنافس في بيئة رياضية ودية، ويعزّز من مفهوم الرياضة في زيادة إنتاجية أداء الشركات، والحفاظ على الصحة العامة للموظفين، إلى جانب كونه منصة لتلاقي الشركات الموجودة في الدولة خارج إطار العمل، وتعزيز التواصل في ما بينها، لإبراز مساهمة دولة الإمارات العربية المتحدة في تقديم كل التسهيلات اللازمة لهم للقيام بدورهم على الوجه الأكمل».

    هذا وتُختتم اليوم دورة الألعاب الرياضية للشركات التي بدأت منافساتها أمس بمشاركة 1100 موظف، شاركوا في 18 مسابقة رياضية فردية وجماعية.

    وانطلقت صباح أمس، المنافسات رسمياً وتواصلت حتى ساعة متأخرة، وسط أجواء حماسية ومشاركة كبيرة في المسابقات التي تُقام على ملاعب بمواصفات دولية وبإشراف حكام معتمدين من الاتحادات المحلية.

    تكريم الفائزين

    سيتم مساء اليوم، تكريم أصحاب المراكز الأولى، إذ سيحصل الفريق الفائز بالمركز الأول في إجمالي الألعاب على برنامج صحي متكامل للشركة لمدة 12 شهراً، بقيمة إجمالية تبلغ 150 ألف درهم، إلى جانب جوائز الأداء التنافسي لأصحاب المراكز الثلاثة الأولى في المسابقات الفردية والجماعية كما سيتم تقديم جوائز أخرى، وهي: جائزة التميز التي ستقدم إلى الشركة التي تنافس بأكبر عدد من المشاركين في البطولة، وذلك تعبيراً عن الالتزام والتركيز تجاه صحة وعافية الموظفين، وجائزة أفضل لاعب وهي مبلغ مالي بقيمة 5000 درهم وكأس لأفضل لاعب أو لاعبة في المنافسات، وجائزة الروح الرياضية التي تبلغ 10 آلاف درهم، وكأس إلى فريق الشركة الذي يظهر أعلى درجات الانضباط في جميع المسابقات.

    طباعة