صاحب 5 أرقام في كتاب «غينيس» يُعِدّ فريقاً إماراتياً للوصول إلى أعلى قمّة

النيادي قهر «إيفرست» من الجو ويطمح إلى العودة لها برّاً

النيادي أول عربي يحطّ على قمّة «إيفرست» بالقفز من طائرة. من المصدر

كشف رئيس اتحاد الرياضات الجوية في الإمارات، نصر حمود النيادي، عزمه تأسيس فريق من المغامرين الإماراتيين من أجل العودة إلى قمة إيفرست، أعلى نقطة على كوكب الأرض، في مغامرة تسلّق جبال، بعد أن سبق له بلوغ هذه القمة برقم قياسي عالمي بالقفز الحر من ارتفاع 30 ألف قدم.

وقال النيادي، صاحب الأرقام القياسية الخمسة في كتاب «غينيس»، لـ«الإمارات اليوم»، إنه بصدد الإعداد لفريق إماراتي بالكامل للعودة مجدداً إلى أعلى قمة جبلية، التي سبق أن حطّ قدميه عليها في عام 2008، وكان أول عربي يقفز بأسلوب حر من الطائرة من ارتفاع 30 ألف قدم، ويحطّ على قمّتها.

وأوضح: «حب المغامرة وقهر التحديات وراء فكرة تأسيس فريق من المغامرين الإماراتيين، بهدف تسلّق قمة إيفرست التي يقدّر ارتفاعها بـ9000 متر».

وأشار النيادي إلى الصعوبات والتحديات التي تعترض المغامرين عند قهر قمة إيفرست، وقال: «خضعتُ قبل سنوات لدورات مكثفة في كيفية التأقلم مع التغيرات التي تفرض على الجسم البشري خوض غمار تحدّي قمة إيفرست، ومنها المعايشة على ارتفاعات مختلفة، ولفترات وصلت إلى 11 يوماً، حتى يتطبع الجسم على نقص الأوكسجين، وانخفاض درجات الحرارة، قبل أن أبلغ الجاهزية المطلوبة وأخوض حينها مغامرة القفز من الطائرة، وأنا مجهز بأسطوانة الأوكسجين اللازمة والملابس الخاصة، للحفاظ على الجسم بعيداً عن درجات التجمد، ثم القدرة على التعامل مع الرياح، قبل أن أحط آمناً مع المظلة على أعلى القمة». وسبق للنيادي القفز من أعلى برج في العالم (برج خليفة)، والدخول من خلال هذا الحدث موسوعة غينيس للأرقام القياسية، والقفز من قمة جبل إيفرست عام 2008 من ارتفاع 30 ألف قدم، وأقدم في العام ذاته على القفز من جبال الألب، والقفز من منطاد مع فريق يضم 42 شخصاً قبل ست سنوات، والقفز من أعلى برج سكني في دبي عام 2016.

طباعة