المصرية نهلة مصطفى: شرعت فيها من خلال «الألعاب العالمية بالشارقة»

أطروحة دكتوراه عن خبرات الإمارات في تنظيم بطولات أصحاب الهمم

حكمة ألعاب القوى المصرية نهلة مصطفى المتخصصة في بطولات أصحاب الهمم. من المصدر

شهدت أروقة دورة الألعاب العالمية لذوي الإعاقة الحركية والبتر، المقامة حالياً في إمارة الشارقة، ويُسدل الستار عليها غداً، شروع الحكمة الدولية في ألعاب القوى، المصرية نهلة مصطفى السيد، في تنظيم أطروحة تحمل اسم «تقييم دورات الألعاب العالمية لأصحاب الهمم في الإمارات»، تهدف من خلالها إلى الحصول على شهادة الدكتوراه، بعد أن نجحت سنة 2016 في الحصول على ماجستير في علوم التربية الرياضية، وتهدف إلى توثيق خبرات الإمارات في تنظيم البطولات العالمية لأصحاب الهمم.

وقالت نهلة لـ«الإمارات اليوم»: «مجال عملي مع أصحاب الهمم كحكمة لألعاب القوى، وارتباطي في الدولة لشغلي منصب مدرسة للتربية البدنية في مدارس الدولة، منحني الفرصة لمواصلة تعليمي، والسعي لنيل شهادة الدكتوراه، عبر أطروحة أناقش خلالها تقييم دورات الألعاب العالمية لأصحاب الهمم التي تستضيفها الإمارات، واستثمار وجودي في إدارة مباريات ألعاب القوى في دورة الألعاب العالمية لذوي الإعاقة الحركية والبتر (الشارقة 2019)، لدعم الأطروحة قبل تقديمها في مصر».

وأوضحت: «تعد بطولات أصحاب الهمم التي تنظمها الإمارات الأفضل عالمياً من الناحيتين التنظيمية والتنافسية، ما شجعني لطرح الفكرة على جامعة القاهرة بهدف تخصيص أطروحة الدكتوراه لتقييم وتوثيق هذه البطولات، وكيفية الاستفادة من الخبرات الإماراتية تنظيمياً، ونقل هذه الخبرات كبحث علمي موثق لكل دول العالم».

وأضافت: «رغم بداياتي مع الأصحاء كحكمة لألعاب القوى منذ 1992، لكن سرعان ما انتقلت لإدارة المنافسات الرياضية لأصحاب الهمم، خصوصاً أن الإمارات من الدول الرائدة عالمياً في دعم ورعاية أصحاب الهمم».

وتابعت: «وجود 555 من رياضيي أصحاب الهمم في دورة الشارقة يمنحني فرصة كبيرة لدعم الأطروحة، خصوصاً أن هذا العدد الكبير، الذي ينافس في سبع ألعاب أولمبية، يفتح المجال لتسليط الضوء على قدرات أبناء الإمارات في تنظيم أكبر الأحداث العالمية الخاصة بأصحاب الهمم».

واختتمت: «الأطروحة ستقدم نموذجاً كاملاً وعملياً عن كيفية وآلية تنظيم أحداث رياضية مثل هذه، مخصصة لشريحة أصحاب الهمم، يمكن الاستفادة منها، ليس على الصعيد العربي فحسب، بل لكل الدول العالمية الساعية للاستفادة من الخبرات الإماراتية في كيفية تنظيم هذه الأحداث».


نهلة مصطفى:

«الإمارات هي الأفضل عالمياً من الناحيتين التنظيمية

والتنافسية، ما شجعني لطرح الفكرة على جامعة

القاهرة، بهدف تخصيص أطروحة الدكتوراه لتوثيق

بطولات أصحاب الهمم».

طباعة