بحضور سعد الحريري

الرياضي اللبناني يتوَّج بلقبه السابع في «سلة دبي»

لاعبو الرياضي اللبناني يحتفلون بلقب «سلة دبي». تصوير: باتريك كاستيلو

توج الرياضي اللبناني بطلاً لدولية دبي لكرة السلة، التي أسدل الستار على نسختها الـ30، أمس، على صالة نادي شباب الأهلي، بعد فوزه على مواطنه نادي بيروت «88-80»، لينجح الرياضي في كسر رقمه القياسي، كأكثر فرق البطولة فوزاً باللقب، إذ أضاف لقبه السابع بعد ألقابه أعوام: «2005، 2006، 2008، 2009، 2013، 2015».

وحضر المباراة النهائية رئيس مجلس الوزراء اللبناني، سعد الحريري، الذي حرص برفقة نائب رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية حميد القطامي، وسفير الدولة في بيروت حمد الشامسي، ورئيس الاتحادين العربي والإماراتي اللواء إسماعيل القرقاوي، على النزول إلى أرض صالة شباب الأهلي، خلال فترة الاستراحة بين الشوطين، ومصافحة لاعبي الفريقين، والتوقيع على الكرة الرسمية لـ«نسخة التسامح»، التي تحمل مسمى النسخة الـ30 للبطولة.

وفي مباراة سبقت النهائي، تحدد من خلالها المركزان الثالث والرابع، عرف فريق مايتي الفلبيني كيفية حجز آخرة عتبات منصات التتويج وانتزاع الميدالية البرونزية، بفوزه على الهومنتمن اللبناني بنتيجة «91-76».

وعقب انتهاء المنافسات، توج رئيس الاتحادين العربي والإماراتي، اللواء إسماعيل القرقاوي، رفقة رؤساء اتحادات عربية وخليجية، وأعضاء اللجنة المنظمة العليا للبطولة، فريق مايتي الفلبيني بالميداليات البرونزية، وبيروت اللبناني بالميداليات الفضية، والرياضي بالذهبية وكأس النسخة الـ30.

وفي تفاصيل النهائي، ضرب الرياضي بقوة في الدقائق العشر الأولى، ونجح في حسم نتيجة الفترة الأولى بفارق 15 نقطة وبنتيجة «18-3»، قبل أن يوسع الرياضي الفارق مع نهاية الشوط الأول إلى 17 نقطة، بعد فترة ثانية حسمها الرياضي «22-20».

ومع دخول مراحل الشوط الثاني، عرف الرياضي كيفية تأمين فارق النقاط، بعد أن نجح في إنهاء الفترة الثالثة لمصلحته «22-18»، التي كانت كفيلة للرياضي بضمان الفوز بالمباراة وحسم لقبه السابع في البطولة، على الرغم من ذهاب نتيجة الفترة الرابعة لمصلحة منافسه بيروت بنتيجة «39-26».

وأهدى الرياضي بفوزه باللقب السلة اللبنانية لقبها الـ12 بتاريخ البطولة، خصوصاً أن لقب الرياضي السابع جاء مكملاً لفوز مواطنه الحكمة بلقب دبي عامي «2002-2016»، والشانفيل «2003-2004»، وأنيبال زحلة في نسخة 2012، بجانب ألقاب الرياضي السبعة.


بيروتي: «سلة دبي» تسهم بـ 10% من سوق الانتقالات الشتوية الآسيوية

كشف وكيل أعمال لاعبين محترفين، اللبناني باسكال بيروتي، عن أن الفترة الزمنية لبطولة دبي الدولية لكرة السلة، التي عادة تقام بين شهري يناير وفبراير، تسمح بتسريع وتيرة الانتقالات الشتوية في القارة الآسيوية، وتتسبب بما نسبته 10% من حجم تلك الانتقالات.

وقال بيروتي، لـ«الإمارات اليوم»، إن «نظام البطولة، الذي يسمح بوجود ثلاثة محترفين ضمن صفوف الفريق الواحد، مع السماح فقط للاعبين بالوجود على أرض الملعب، يدفع بالفرق لإبرام تعاقدات جزئية من لاعبين محترفين إضافيين، خصوصاً أن معظم الفرق المشاركة يقضي نظام البطولات التي تشارك فيها باللعب بمحترفين اثنين أجنبيين، ما يمثل بحد ذاته فرصة لاختبار المحترف الثالث، الذي غالباً ينجح في لفت انتباه كشافي الأندية في القارة، خصوصاً أن منافسات سلة دبي تعد من البطولات القوية المستوى فنياً، على صعيدي قارتي آسيا وإفريقيا».

موضحاً: «خلال دور المجموعات من النسخة 30، شهدت البطولة تنقلات للاعبين شاركوا مع فريق النسخة الحالية، إلى دوريات مثل اليابان والإمارات، وهي من الأمور الشائعة لـ(سلة دبي)، التي تسهم سواء قبل أو أثناء وحتى بعد البطولة، في تحريك سوق الانتقالات الشتوي بنسبة تبلغ 10%».

وأضاف: «تسلط المستويات التنافسية العالية، التي عادة تشهدها بطولة دبي، الضوء على مهارات المحترفين الأجانب، ونسب تسجيلهم بصورة عامة، خصوصاً أنهم ينافسون أمام فرق تشكل النخبة في قارتي آسيا وإفريقيا، ما يسمح للفرق الباحثة خلال الانتقالات الشتوية عن تدعيم صفوفها باختيار اللاعب الأنسب لها، خصوصاً أن بطولة دبي تقام في فترة زمنية تسبق تماماً دخول معظم الأندية في المراحل النهائية من بطولات بلادها».

طباعة