بن الحبيب: أبرزها استعادة التركيز الدفاعي وارتفاع معدلات أداء اللاعبين

5 مكاسب للأبيض رغم الوداع المبكر من «دولية دبي للسلة»

المنتخب خسر في ربع النهائي أمام بيروت اللبناني. الإمارات اليوم

حدّد المدير الفني للمنتخب الوطني لكرة السلة، الدكتور منير بن الحبيب، خمسة مكاسب، قال إن الأبيض حققها من المشاركة في بطولة دبي الدولية للسلة، رغم وداعه المبكر للمسابقة من الدور ربع النهائي، أبرزها استعادة لاعبي المنتخب التركيز الدفاعي، وارتفاع معدلات أداء لاعبي منتخب الدولة القادمين من دوري الهواة، والقدرة على تحقيق تلك المعدلات على حساب فرق أجنبية محترفة، فضلاً عن وجود لاعبين ضمن الفرق المنافسة يتفوقون من الناحيتين البدنية والفنية كون العديد منهم سبق له اللعب في دوريات عالمية بحجم الدوري الأميركي الشهير «إن بي إيه».

وقال بن الحبيب لـ«الإمارات اليوم»: «يحسب للاعبين الحماسة والتركيز العالي اللذان أظهروهما في مبارياتهم الخمس، بجانب قدرتهم على مقارعة فرق محترفة، وتعويض غيابات مؤثرة عن التشكيلة، وانتهاءً بالنجاح في كتابة فصلٍ جديد بتاريخ البطولة من خلال محمد الهاشمي الذي بات أصغر لاعب يشارك في تاريخ البطولة».

وتختتم بطولة دبي الدولية اليوم، وكان الأبيض قد خرج من المسابقة على إثر الخسارة في ربع النهائي أمام بيروت اللبناني «80-92». وتنافس على لقب النسخة 30، أربعة فرق خاضت أمس الدور نصف النهائي، وذلك بلقاء الهومنتمن اللبناني الذي جمعه بمواطنه فريق بيروت، وأتبع بلقاء الرياضي اللبناني مع مايتي سبورت الفلبيني.

1ـ التركيز الدفاعي

قال بن الحبيب إن لاعبي الأبيض نجحوا في تحقيق نسب منخفضة على صعيد الأخطاء الشخصية، التي تعد الأقل بين فرق البطولة بالصورة ذاتها التي شهدتها مباراة ربع النهائي أمام بيروت اللبناني، باكتفاء اللاعبين على مدار اللقاء في الوقوع بـ12 خطأ مقارنة بـ20 خطأ للمنافس، ما يعكس استعادة اللاعبين تركيزهم الدفاعي رغم الاحتكاك بصورة مباشرة طوال المباريات مع لاعبين يتفوقون عليهم من الناحية البدنية، خصوصاً المحترفين الأجانب الذين سبق للعديد منهم اللعب في دوريات عالمية محترفة.

2ـ ارتفاع معدلات الأداء

أشار المدير الفني للمنتخب الوطني إلى الجدول الزمني المضغوط للنسخة الحالية في سلة دبي، الذي وضع أحمالاً بدنية عالية على جميع لاعبي الفرق المشاركة جراء خوض مباريات بصورة يومية. وكشف عن الارتقاء الذي حققه لاعبو الأبيض وجهوزيتهم من الناحية البدنية لخوض مثل مباريات كهذه، خصوصاً على صعيد لاعبي الارتكاز مثل قيس عمر وراشد ناصر وجاسم محمد، الذين لعبوا بمعدل 33 دقيقة في المباراة الواحدة، مقارنة بـ18 دقيقة كحدٍ أقصى في استحقاقات سابقة للمنتخب كان آخرها البطولة الخليجية المؤهلة لكأس آسيا الصيف الماضي.

3ـ ارتفاع نسب التسجيل

نجح لاعبو المنتخب القادمون من دوري الهواة، في تحقيق نسب تسجيل مرتفعة بلغت 74.8 نقطة في المباراة الواحدة، في ارتفاع ملحوظ مقارنة بمشاركات سابقة للأبيض، خصوصاً أن هذه النسبة جاءت في نسخة 2019 أمام فرق وأندية تلعب في دوريات محترفة، وقال بن الحبيب: «باستثناء مباراتنا الأخيرة في دور المجموعات أمام فريق الجامعة الأميركية التي انتهت بفوز الأبيض (64-52)، نجح لاعبو المنتخب في تسجيل معدلات تخطت 70 نقطة في أربع مباريات، أمام فرق بحجم بيروت والهومنتمن اللبنانيين، ومايتي الفلبيني».

4ـ تشكيلة متجددة

لفت بن الحبيب الانتباه إلى عدم تأثر المنتخب بغياب عناصر لطالما شكلت ركيزة أساسية في صفوف الأبيض، خصوصاً على صعيد صناعة اللعب والأجنحة، وقال المدير الفني للأبيض: «نجحنا في تعويض غياب اثنين من العناصر الأساسية عن هذه البطولة، من خلال تشكيلة متجددة مزجت بين عنصري الخبرة والشباب، والتي أثبتت قدراتها في العديد من المباريات التي نجحنا في التفوق في العديد من مراحلها ومقارعة فرق تصنف بالأقوى على صعيد القارة الآسيوية».

5ـ محمد الهاشمي

أكد بن الحبيب أن الدفع بالنجم الشاب محمد الهاشمي (17 عاماً) للمشاركة في البطولة، ومنحه شرف الحصول على لقب أصغر لاعب في تاريخ المسابقة، ما هو إلا تأكيد لاستمرارية عمل المنتخبات في رفد الفريق الأول بدماء شابة وخلق أجيال جديدة من اللاعبين، خصوصاً أن الهاشمي من العناصر التي نجحت في التدرج ضمن قوائم المنتخبات الوطنية، وسبق له العام الماضي المشاركة مع منتخب الشباب، وتحقيق إنجازٍ تاريخي لمنتخب هذه المرحلة السنية ببلوغ نهائيات كأس آسيا الأخيرة التي أقيمت في الصين.

الجالية الفلبينية تتفوق على نظيرتيها السورية واللبنانية

كشفت إحصاءات البطولة عن تفوق واضح للجالية الفلبينية التي وقفت خلف ممثل بلدها الوحيد فريق مايتي سبورت، على حساب السورية واللبنانية اللتين شجعتا الوحدة السوري، والثلاثي اللبناني؛ الهومنتمن والرياضي وبيروت.

وقال رئيس مجلس إدارة شركة (سما) المالكة لحقوق البطولة، عوض سامي لـ«الإمارات اليوم»: «إحصاءات التذاكر، منحت الجالية الفلبينية لقب (فاكهة البطولة)». وأوضح: «الجالية الفلبينية حضرت بقوة، وبمعدل 2750 متفرجاً في كل مباراة، مقارنة بـ1200 للبنانيين، و1000 للسوريين».

طباعة