متخصصون: أبرزها عودة الأندية ممثلة سورية والأردن والعراق

4 عوامل تدعم النسخة 30 لـ «سلة دبي» لتصبح الأقوى جماهيرياً منذ 2011

صورة

اعتبر رياضيون مختصون في كرة السلة أن بطولة دبي الدولية بنسختها الـ30 المقامة حالياً في صالة شباب الأهلي، تُعد الأقوى حضوراً جماهيرياً رغم أنها لاتزال في دور المجموعات، وذلك بعد عودة الجاليات السورية والأردنية والعراقية إلى المدرجات للوقوف خلف فرقها للمرة الأولى منذ نسخة عام 2011.

وكان جمهور الجاليتين اللبنانية والفلبينية قد سجل حضوراً لافتاً في السنوات الماضية بانتظام مشاركة فرقهما في البطولة وصولاً لنسخة 2019 الحالية، وبانضمام الجماهير السورية والأردنية والعراقية تكون البطولة قد وصلت ذروتها في التنوّع الجماهيري. وقال الرياضيون لـ«الإمارات اليوم» إن: «الكرنفالات الجماهيرية التي رافقت تاريخ البطولة منذ ولادتها عام 1989، وشكلت العامل الأبرز لأن تصبح سلة دبي البطولة الأكثر نجاحاً على في القارة الآسيوية، ستعود إلى سابق عهدها، في ظل عودة ممثلي السلة السورية والأردنية والعراقية في نسخة 2019 للمشاركة جنباً إلى جنب مع ممثلي السلتين اللبنانية والفلبينية، ما يجعل النسخة الـ30 والحالية تحظى بسمة الأقوى على صعيد الكرنفالات الجماهيرية منذ نسخة عام 2010».

وأوضحوا: «حرص اللجنة المنظمة للبطولة على فتح الباب لعودة ظهور السلة السورية والأردنية والعراقية، في سلة دبي 2019، رفع نسبة الحضور الجماهيري في دوري مجموعات البطولة الحالية بنسبة تتخطّى حاجز 40% مقارنة بالنسخ الثماني الماضية، خصوصاً أن مشاركة الوحدة السوري والمنتخب الأردني والنفط العراقي في النسخة الـ30 بجانب ممثلي ثلاثة فرق لبنانية عبر الرياضي والهومنتمن وبيروت، بالإضافة لوجود مايتي الفلبيني، سمحت بتوسيع قاعدة الكرنفالات الجماهيرية التي تفرضها المواجهات المباشرة لهذه الفرق، وسمحت باستعادة البطولة لبريقها الجماهيري».

«الإمارات اليوم» ترصد العوامل الأربعة التي منحت النسخة 30 سمة الأقوى جماهيرياً في سلة دبي منذ عام 2011، على النحو التالي:

1ـ 40% زيادة

أكد المنسق العام للبطولة ورئيس مجلس إدارة شركة «سما» المالكة الحصرية لحقوق سلة دبي، عوض سامي، أن: «حرص اللجنة المنظمة برئاسة اللواء إسماعيل القرقاوي رئيس الاتحادين العربي والإماراتي لكرة السلة، على عودة السلة السورية والأردنية والعراقية إلى بطولة دبي، سمح باستعادة قواعدها الجماهيرية الغفيرة إلى صالة البطولة، وعودة الكرنفالات الجماهيرية لمناصريها جنباً إلى جنب مع ممثلي السلة الفلبينية واللبنانية التي حملت لواء فاكهة البطولة على مدار السنوات الثماني الماضية».

2ـ مستوى المباريات

قال الإعلامي السوري مفيد سليمان، إن: «مستوى المباريات التي شهدها دوري المجموعات في النسخة 30 في ظل حرص جميع الفرق السورية والعراقية على أن تكون العودة إلى البطولة بالصورة التي ترضى عنها جماهيرها الغفيرة في دبي، والمستوى القوي الذي قدمه كل من الوحدة الدمشقي والنفط العراقي، فتح الباب بقوة لعودة جماهير الجاليتين السورية والعراقية إلى أروقة البطولة، بالإضافة إلى الوجود القوي الذي شكلته الجالية الأردنية في ظل وقوفها خلف منتخب بلادها، الذي يسعى للاستفادة من خبرات الاحتكاك القوية التي تقدمها المباريات قبيل دخول النشامى أواخر فبراير الجاري مراحل التصفيات المؤهلة لكأس العالم، ما مهد لعودة تألق الكرنفالات الجماهيرية التي لطالما شكلت عنصراً بارزاً في نقاط قوة ونجاحات بطولة دبي منذ ولادتها عام 1989».

3ـ عودة الديربيات

شدّد وكيل أعمال لاعبين محترفين في كل من أندية آسيا وإفريقيا، اللبناني باسكال بيروتي، على أهمية عودة الديربيات التي لطالما اشتهرت بها «سلة دبي» على مدار تاريخيها الطويل، وقال بيروتي، إن: «عودة الكرنفالات الجماهيرية التي لطالما اشتهرت بها سلة دبي خصوصاً على صعيد جمهوري لبنان وسورية، ولبنان والأردن، وديربي النشامى ونسور قاسيون، منحت النسخة 30 عودة التألق الجماهيري، خصوصاً أن تاريخ البطولة سبق له أن شهد أرقاماً قياسية لصالة شباب الأهلي يبرز منها نسخة 2002 حين تابع أكثر من 6750 متفرجاً لقاء الحكمة اللبناني والوحدة السوري، في رقمٍ قياسي لايزال صامداً حتى يومنا هذا».

4ـ جمهور القدم

أشار السوري مؤيد سالم، إلى أن بطولة آسيا الأخيرة لكرة القدم التي شارك فيها المنتخب السوري، والتواصل المستمر لرابطة لجمهور «نسور قاسيون» في الإمارات كانا وراء توجيه أبناء الجالية السورية لمؤازرة ممثل بلدها فريق الوحدة، والعودة إلى صالة شباب الأهلي لملء المدرجات، وقال سالم، إن: «التنسيق الكبير لرابطة جمهور سورية خلال كأس آسيا والوقوف خلف (نسور قاسيون) في مبارياتهم في الإمارات، سهلا مهمة التواصل مجدداً لدعم فريق الوحدة في عودته للمشاركة مجدداً في بطولة دبي».


المنتخب يدخل اختبار الهومنتمن اللبناني

تستكمل اليوم منافسات دوري المجموعات، وذلك بإقامة ثلاث مواجهات لحساب الجولة الخامسة، تستهل في الخامسة عصراً باختبار صعب للمنتخب الوطني حين يواجه وصيف دبي لنسخة 2018 فريق الهومنتمن اللبناني في مباراة لحساب المجموعة الأولى، على أن تتبع في السابعة بلقاء منتخب الأردن وسلا المغربي لحساب المجموعة الثانية في مباراة يسعى طرفاها لخطف انتصارهما الأول في البطولة وضمان حجز مقعد في الدور ربع النهائي، قبل أن يسدل الستار في التاسعة بلقاء فريقي مايتي الفلبيني والوحدة السوري بالمجموعة الأولى.

نتائج

الوحدة السوري - الجامعة الأميركية «92-57».

مايتي الفلبيني - الهومنتمن اللبناني «96-89».

الرياضي اللبناني - المنتخب الأردني «81-68».

بيروت اللبناني - سلا المغربي «91-81».

طباعة