جمهور العراق يحقق العلامة الكاملة في استاد آل نهيان

لفتت جماهير العراق الأنظار وخطفت الأضواء في مباراة فريقها أول من أمس، أمام المنتخب القطري في دور الـ16 من بطولة كأس أمم آسيا، وتفوقت على كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة منذ انطلاقها حتى الآن، عندما ملأت استاد آل نهيان بنادي الوحدة بالعاصمة أبوظبي، الذي استضاف المباراة عن آخره لتشجيع منتخب بلادها الذي ودّع البطولة، بعد خسارته بهدف واحد دون ردّ.

وكانت مباراة العراق وقطر هي الأخيرة التي يستضيف فيها استاد آل نهيان مباريات ضمن برنامج البطولة الآسيوية، وحملت المباراة الرقم 5 بعد أن استضاف الاستاد أربع مباريات في دور المجموعات.

وطوال أيام البطولة لم يمتلئ أي ملعب بالجماهير عن آخره كما حدث في مباراة العراق مع قطر، إذ امتلأ استاد آل نهيان عن آخره بالجماهير التي قدر عددها بـ14701، ويتسع استاد آل نهيان لـ15 ألف متفرج، والعدد المتبقي من المقاعد كان لرجال الإعلام.

واكتظت المدرجات بالجماهير العراقية التي حملت أعلام العراق والدفوف والطبول لتشجيع فريقها، ووجدت الجماهير من الجنسين ومن مختلف الأعمار، وأضفت جواً من البهجة والمتعة على أجواء المباراة.

وقال المشجع العراقي مهند محمود لـ«الإمارات اليوم»: «كنا نمني النفس بتحقيق الفوز والتأهل لدور الثمانية، لكن رغم الإحباط والحزن على الخسارة والخروج من البطولة، ولولا الإصابات والتغييرات الاضطرارية أثناء المباراة لكان هناك كلام آخر، ونتمنّى أن يعوض منتخب الإمارات خروج المنتخبات العربية ويفوز باللقب».

وقال المشجع علي كاظم «كان في الإمكان أفضل مما كان، لو نجح المنتخب العراقي في استثمار أي فرصة من الفرص التي أتيحت له خلال المباراة. لكن هذا الجيل معظمه من اللاعبين الشباب، وهو قادر على استعادة أمجاد الكرة العراقية، وننتظر تأهله لكأس العالم 2022».

وقال المشجع صباح سعيد «جئت من دبي لمشاهدة المباراة وتشجيع المنتخب العراقي، و(أسود الرافدين) خسر المباراة لأسباب عدة منها التبديلات الاضطرارية لأبرز اللاعبين، وخطأ المدرب في إشراك اللاعب علي حسني الذي لم يكتمل شفاؤه».

طباعة